@abdelatifnizar.com: هذا الشعور متعب جداً، وكأنه حصار من كل جهة؛ ضغط العمل، مسؤوليات الأهل، تطلب الشريك، وثقل الذكريات، وكل هذا يصب في بحر من التفكير والقلق لا ينتهي. الأصعب من هذا كله، هو تلك اللحظة التي تجلس فيها مع نفسك، لتجد أن اللوم في النهاية يقع عليك، وكأنك المسؤول الوحيد عن تعثر هذه السفينة. إليك كلمات بسيطة لعلها تخفف عنك: لست وحدك "المخطئ": في العلاقات والعمل والحياة، المسؤولية مشتركة. تحميل نفسك الذنب دائماً هو نوع من "القسوة الذاتية" التي تزيد التعب ولا تحل المشكلة. الاحتراق الداخلي: أنت تعاني من استنزاف عاطفي. عندما نعطي فوق طاقتنا للجميع (الأهل، الشريك، الشغل)، نصل لمرحلة ننفجر فيها أو ننطفئ، وحينها يسهل على الآخرين قول "أنت المخطئ" لأنهم تعودوا على عطائك الدائم. حقك في "اللاشيء": تحتاج لمساحة تفصل فيها عن "الكل". ليس عليك إرضاء الجميع طوال الوقت. الماضي انتهى: الذكريات التي تؤلمك هي دروس، وليست أحكاماً مؤبدة عليك. هون على نفسك.. أحياناً نكون نحن أشد أعداء أنفسنا بقسوتنا عليها. أنت بشر، ومن حقك أن تتعب، أن تقلق، وألا تكون "مثالياً" في نظرهم. هل تشعر أن اللوم يأتي من داخلك أكثر، أم أن من حولك هم من يلقون به عليك؟