@irmiyaas:

HARARGEE
HARARGEE
Open In TikTok:
Region: AE
Monday 06 April 2026 19:44:49 GMT
568
76
54
3

Music

Download

Comments

xanan233
Sumee..T.k.8.🥦🍌☕️🐅 :
2026-04-16 15:22:06
0
ridwan..g39
✨ridwan..✨ :
wow
2026-04-09 13:34:55
0
shuguxiihararegee
nanahi 🫰🫅 :
💞💞💯💯💯
2026-04-17 23:06:14
0
remedanmohammed32
lion 🦁 :
2026-04-09 18:10:28
0
asli.hararge
Aslii❤️hararge🫶biyya💋koo :
🤌🤌🫶🏻🫶🏻
2026-04-07 04:31:23
0
asaantu.badhaase
Asaantu Badhaase :
lubuu yee
2026-04-06 19:48:51
0
mu0905492993
muas :
💞💞💞
2026-04-09 16:54:29
0
abdiijib2
Anuma as well🌹🌹🙋‍♀️🫡 :
🥰🥰🥰
2026-04-09 21:12:39
0
shashamanne
Hin Gaabbu :
🥰🥰🥰
2026-04-09 18:56:36
0
takkitti.hararge95
Naima King :
🥰🥰🥰
2026-04-08 10:00:25
0
iftu.jamaal8
iftu.jaamal :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-04-10 01:32:58
0
fadumasakariyamohamed
sabrina :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-04-08 14:01:53
0
ilahii.85
urjii♡♡♡♡♡♡♡ :
😃😄😁😁😆😆😄
2026-04-06 21:38:49
0
muraade.jaarsoo
muraade jaarsoo 💝 :
🥰🥰🥰
2026-04-07 03:34:44
0
ililigaraamualataabadano
Ilili Ibrahim Oromoo :
💗💗💗
2026-04-08 02:31:57
0
hangaattuu
🕋🤲hangaattuu✌️ suufii🕋🤲 :
❤️❤️❤️
2026-04-08 12:27:01
0
shuguxiihararegee
nanahi 🫰🫅 :
🥰🥰🥰💞💯💯💯
2026-04-06 22:22:13
0
takkitti.hararge95
Naima King :
❤️❤️❤️
2026-04-08 10:00:28
0
hangaattuu
🕋🤲hangaattuu✌️ suufii🕋🤲 :
💚💚💚
2026-04-08 12:27:02
0
irmiyaas
HARARGEE :
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
2026-04-06 19:45:07
0
To see more videos from user @irmiyaas, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

23 أفريل 1958 الذكرى 68 لإعدام البطل الشهيد طالب عبد الرحمن رحمه الله تعالى كيميائي ثورة التحرير المباركة.    الذي قال جملته الشهيرة و هو أمام المقصلة، بسجن بربروس  :
23 أفريل 1958 الذكرى 68 لإعدام البطل الشهيد طالب عبد الرحمن رحمه الله تعالى كيميائي ثورة التحرير المباركة. الذي قال جملته الشهيرة و هو أمام المقصلة، بسجن بربروس : " من أجل وطني.... من أجل مثلي الأعلى.... من أجل شعبي.. الموت تضحية رائعة ". البطل الذي اعتقل بأعالي البليدة ... والذي أعدم يوم 4 شوال ... 3 أيام بعد عيد الفطر 1377 هجري .... من مفاخر شعبنا ... الذين طمس ذكرهم للأسف .... ولد البطل طالب عبد الرحمن يوم 3 أو 5 مارس 1930 بشارع سيدي رمضان بالقصبة ، في قلب العاصمة ، وسط عائلة بسيطة تنحدر من منطقة أزفون ( ولاية تيزي وزو )، درس في سوسطارة أين التقى بالأستاذ محند ليشاني ، الذي أثر كثيرا في مشواره ، ثم بمؤسسة ڨيلمان ( ثانوية عقبة حاليا ) بباب الواد ، أين تعرض للتهميش و العنصرية بسبب أصوله المتواضعة ، مما أجبره على مغادرة المدرسة العمومية ، و الإلتحاق بالمدارس الخاصة لمواصلة دراسته ... كان البطل ذكيا جدا و عبقريا ...و يتميز بإرادة كبيرة ... مكنته من مواصلة دراسته رغم كل العقبات. _تحصل البطل على شهادة الباكالوريا ، التي اجتازها كمترشح حر ، و التحق بكلية الكيمياء بجامعة الجزائر ، في سنة 1956 إلتحق البطل بالثورة بمنطقة القبائل ( جبال أزفون ) بعد نداء جبهة التحرير للطلبة الحزائريين ، أين كلف البطل بصناعة المتفجرات و القنابل، لكن سرعان ما استدعته القيادة للعاصمة .... بعد العملية الإر/هابية التي نفذتها منظمة اليد الحمراء ، المكونة من أنصار الجزائر الفرنسية، يوم 10 أوت 1956 بالقصبة ، التي خلفت 80 قتيلا . قررت جبهة التحرير الوطني الرد على جرائم الفرنسيين باستعمال نفس السلاح : صناعة المتفجرات و القنابل و استهداف رموز المستعمر الفرنسي و مصالحه.... فأوكلت للبطل القيام بذلك، نظم البطل ورشة سرية لصناعة القنابل بطرق تقليدية، رفقة زميله رشيد كاوش، في فيلا روز بالأبيار، وكانت جماعة أخرى تشرف على صناعة القنابل بقيادة دانيال تيمسيت ( مناضل وطبيب يهو/دي جزائري التحق بالثورة وبجبهة التحرير الوطني، لكن انفجارا وقع بالخطأ إثر شرارة، يوم 11 أكتوبر 1956، أدى إلى استشهاد البطل رشيد كاوش رحمه الله تعالى ، و اكتشاف الورشة من طرف الجيش الفرنسي. _الحادث أجبر البطل طالب عبد الرحمن على الهروب من العاصمة و ترك مقاعد الدراسة ، حيث كان محل بحث من طرف القوات الفرنسية، و التحق بجبال شريعة في الولاية الرابعة ، أين واصل مهامه في صنع القنابل و كان أحد أبرز رموز معركة الجزائر ، يوم 5 جوان 1957 . _اعتقل البطل بأعالي البليدة، و تعرض لأبشع أنواع التعذيب، يوم 7 ديسمبر 1957 صدر في حقه الحكم بالإعدام رفقة الأبطال جميلة بوحيرد، جميلة بوعزة و عبد الغني مرسالي، رغم مساعي المثقفة و الباحثة الفرمسية جيرمان تيليون لإلغاء حكم الإعدام في حق المجاهدين، تيليون التي كانت أيقونة المقاومة الفرنسية ضد الألمان، و التي عاشت لست سنوات كاملة في قلب جبال أوراس وسط عرشي آه عبد الرحمن و آه ملكم ( ضواحي فالماش بجبل أحمر خدو ، شمال شرق بسكرة حاليا ) أين أتقنت الشاوية ، و أحبت الجزائر من أعماق قلبها .... لعبت دورا محوريا خلال معركة الجزائر ، أين التقت ياسف سعدي و علي لا بوانت سريا في جويلية 1957 و حاولت التوسط بين فرنسا و المجاهدين لإيقاف المعركة التي ذهب ضحيتها الكثير من المدنيين ...... _امام صبر البطل و ثباته خلال التعذيب حيث لم ينطق بأي كلمة ، قرر الفرنسيون إعدامه يوم 23 أفريل 1958 ( أو يوم 24 فجرا ) .... أمام المقصلة جاء الفرنسيون بإمام لكي يلقن الشهادتين للبطل طالب عبد الرحمن ، فقال له البطل جملته الخالدة : خذ سلاحا و التحق بالجبل ..... ثم أضاف : " من أجل وطني .... من أجل مثلي الأعلى .... من أجل شعبي .. الموت تضحية رائعة ". استشهد البطل في سن 28 سنة و أصبح مثلا للشباب الجامعي المثقف الذي ضحى بحياته في سبيل أن تحيا الجزائر حرة مستقلة .... اليوم تحمل الإقامة الجامعية ببن عكنون اسمه و بعض الشوارع و المؤسسات، لكن القليل منا من يعرف سيرة هذا البطل الرمز ، مثل الكثير من أبطال الولاية التاريخية الرابعة المنسية ..... رحم الله شهداء الثورة، وحفظ ذاكرة من ساهموا في صناعة فجر الإستقلال الخزي والعار للخونة.#الشهداء #جبهة_التحرير_الوطني #تاريخنا_العظيم⚡️📚 #الثورة_الجزائرية

About