@mostafa.selim88: #احزان_مصطفي_كامل

mostafa.selim
mostafa.selim
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 06 April 2026 20:19:18 GMT
128745
3545
44
318

Music

Download

Comments

zahrathebenefits1
احب الله :
كفيه بقى انت مش بتزهق اصلا مفيش حد فى الدنيا كلها يستاهل اى كلمه اه تخرج 😞😞😞
2026-04-06 21:02:25
7
userji883hcs58
هبه عرفات محمد :
عيني وحشتها عينك عارف لة ودمعي يجيبك هيكي طول العمر عليك💔💔
2026-04-25 13:57:32
0
fatima.com.lb
Fatima Merhie :
"لم يخذُلني الرحيل خذلني الوداع كان أقل من حجم عاطفتي كان جَافًا بَاهتًا ،لا أستحقُه"
2026-04-07 13:18:44
2
amira_rushdi55
OM Kareem :
الأغنية تحفففة بجد
2026-04-06 21:58:50
3
cherr2510
بسكوته :
بصبر حالي
2026-04-06 20:49:49
5
saberinmohammedibrahim
ام الرجاله :
جميله اوي اوي ❤️❤️❤️❤️❤️
2026-04-09 17:17:21
1
amira_rushdi55
OM Kareem :
ربنا يجمعك ب من تحب ان شاء الله
2026-04-06 22:00:16
2
smarsmar206
ام ليمار :
احيانا حرقت القلب تخليك تعبر عن اي شي هوي اغاني أو تصرف أو دموع اي شي بس تفرغ الي بقللك🥺🥺🥺
2026-04-07 06:27:17
2
zead.atef66
Zead Atef :
يفيد بءيه
2026-04-06 20:23:23
1
om.youssf530
رحيق الجنة :
للاسف ناس متستهلش احنا يتحرق قلبنا وهما ولا هنا بس ميعرفش بقيمتك غير اول ما تضيع منهم
2026-04-15 05:23:08
0
shosho.sliem
Shosho Sliem :
🥰🥰🥰
2026-04-06 22:26:57
2
user2263915882217
ام يوسف الصديق :
😳😳
2026-04-06 20:30:11
3
user4571273776134
هاله محمد :
🥺🥺🥺
2026-04-06 20:23:38
3
magida.safieddine
Magida Safieddine :
🌹🌹🌹
2026-04-06 20:30:30
3
user486620310726867
ورده الحياه :
🥺
2026-04-06 20:53:20
4
dareenmahmod57
وآنےـيےـسے آلروحے♥🖇 :
💔💔💔
2026-04-07 07:07:51
2
user513881090125
زهرة القصر :
🥺🥺🥺
2026-04-08 23:25:09
1
sosaibrahim160
salwa :
🥰🥰🥰
2026-04-06 21:21:13
3
gogo_alex1
gogogogo6306 :
❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2026-04-06 20:58:44
3
k795816
ً :
🌹🌹🌹
2026-04-06 20:28:13
3
semseem25
♥️ سمسم ♥️ :
♥️♥️♥️
2026-04-08 07:39:44
1
user23358469213773
Malak :
❤️❤️❤️
2026-04-07 19:56:30
1
ummyassin931
💫هايدي سفيره جيش الفهد.👑 :
🥰🥰🥰
2026-04-08 02:30:16
1
besemalzer2010
وصية الرسول 🥹🤍 :
😌
2026-04-07 04:47:08
1
To see more videos from user @mostafa.selim88, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

خرج يحمل أحلامه تحت ذراعه كما تحمل الأمهات أطفالهن خوفاً عليهم من المطر ذاهباً لمقابلة عمل ظناً أنها ستغير حياته صعد إلى الحافلة وجلس قرب النافذة يراقب الطريق الطويل وهو يرسم في مخيلته حياة جديدة كان يرى نفسه يعود في المساء مبتسماً يحمل خبراً يبدد أعواما من الانتظار والخذلان كانت السماء تمطر بلا رحمة وكأنها تعرف ما ينتظره في آخر الطريق لكن المطر كان أسرع من أحلامه ابتلّ معطفه وشعره وحقيبته التي أخفى فيها شهاداته وأوراقه وكل ما تبقى من إيمانه بنفسه وحين وصل إلى المكان المنشود دخل بخطوات مترددة وقلب يسبقها نظروا إليه بسخرية و استعلاء بسبب ثيابه المتهالكة  رُفض من النظرة الأولى خرج بطيئاً كأن الأرض أصبحت أثقل من أن تحمل قدميه  كان الحزن يتدلى من كتفيه والدموع تثقل عينيه حتى غدا العالم ضباباً باهتاً أمسك معطفه بيده بينما كان قلبه يرمي أحلاماً كثيرة في الطريق حلماً بعد آخر كمن يتخلص من أمتعة لم يعد قادراً على حملها  سار دون وعي لم يعد يرى إشارات الطريق ولا ضجيج المدينة  ولا الوجوه العابرة كانت الخيبة تمسك بيده وتقوده إلى مكان لا يعرفه وفجأة ! اختلط المطر بدموعه ولم يعد يميز أيهما ينزل من السماء وأيهما يسقط من عينيه شق صوت حاد صمت أفكاره سيارة مسرعة ارتطم جسده بالأرض وتناثرت أوراقه في الهواء كأسراب حمامٍ مذعور  تفرقت شهاداته وتبعثرت أمنياته،  وسكتت دموعه للحظة كأن الألم الأكبر جاء ليبتلع ما قبله  ثم حلّ الظلام وبعد وقت لا يعرف مقداره فتح عينيه على بياض بارد ورائحة دواء حاول أن ينهض  أن يتحسس وجوده أن يتأكد بأنه ما زال هنا لكن قدميه كانتا غائبتين عنه لم يشعر بهما كان يشعر فقط بخيبته اقترب الطبيب بوجه مثقل بالأسف وأخبره أن الحادث ترك أثراً لن يزول وأنه قد لا يمشي مجدداً في تلك اللحظة لم يشعر بقدميه ولم يشعر بجسده ولم يشعر حتى بالألم شعر فقط أن الحياة جلست أمامه وأخبرته بأنها لم تعد تريده كان البكاء رفاهية لا يملكها جلس يحدق في الفراغ ويتذكر الطريق الذي خرج فيه صباحاً يا للمفارقة خرج يبحث عن باب يدخل منه إلى الحياة فعاد من الحياة نفسها مطروداً ولم يكن أشد ما في يومه أنه فقد قدميه بل أنه فقد آخر سببٍ كان يدفعه للمشي ومنذ ذلك اليوم لم يعد عاجزاً عن السير فقط بل عاجزاً عن الحلم أيضاً مُنتظر عطيه #مُنتظر_عطيه #عراق #ترند #كتاباتي #بقلمي
خرج يحمل أحلامه تحت ذراعه كما تحمل الأمهات أطفالهن خوفاً عليهم من المطر ذاهباً لمقابلة عمل ظناً أنها ستغير حياته صعد إلى الحافلة وجلس قرب النافذة يراقب الطريق الطويل وهو يرسم في مخيلته حياة جديدة كان يرى نفسه يعود في المساء مبتسماً يحمل خبراً يبدد أعواما من الانتظار والخذلان كانت السماء تمطر بلا رحمة وكأنها تعرف ما ينتظره في آخر الطريق لكن المطر كان أسرع من أحلامه ابتلّ معطفه وشعره وحقيبته التي أخفى فيها شهاداته وأوراقه وكل ما تبقى من إيمانه بنفسه وحين وصل إلى المكان المنشود دخل بخطوات مترددة وقلب يسبقها نظروا إليه بسخرية و استعلاء بسبب ثيابه المتهالكة رُفض من النظرة الأولى خرج بطيئاً كأن الأرض أصبحت أثقل من أن تحمل قدميه كان الحزن يتدلى من كتفيه والدموع تثقل عينيه حتى غدا العالم ضباباً باهتاً أمسك معطفه بيده بينما كان قلبه يرمي أحلاماً كثيرة في الطريق حلماً بعد آخر كمن يتخلص من أمتعة لم يعد قادراً على حملها سار دون وعي لم يعد يرى إشارات الطريق ولا ضجيج المدينة ولا الوجوه العابرة كانت الخيبة تمسك بيده وتقوده إلى مكان لا يعرفه وفجأة ! اختلط المطر بدموعه ولم يعد يميز أيهما ينزل من السماء وأيهما يسقط من عينيه شق صوت حاد صمت أفكاره سيارة مسرعة ارتطم جسده بالأرض وتناثرت أوراقه في الهواء كأسراب حمامٍ مذعور تفرقت شهاداته وتبعثرت أمنياته، وسكتت دموعه للحظة كأن الألم الأكبر جاء ليبتلع ما قبله ثم حلّ الظلام وبعد وقت لا يعرف مقداره فتح عينيه على بياض بارد ورائحة دواء حاول أن ينهض أن يتحسس وجوده أن يتأكد بأنه ما زال هنا لكن قدميه كانتا غائبتين عنه لم يشعر بهما كان يشعر فقط بخيبته اقترب الطبيب بوجه مثقل بالأسف وأخبره أن الحادث ترك أثراً لن يزول وأنه قد لا يمشي مجدداً في تلك اللحظة لم يشعر بقدميه ولم يشعر بجسده ولم يشعر حتى بالألم شعر فقط أن الحياة جلست أمامه وأخبرته بأنها لم تعد تريده كان البكاء رفاهية لا يملكها جلس يحدق في الفراغ ويتذكر الطريق الذي خرج فيه صباحاً يا للمفارقة خرج يبحث عن باب يدخل منه إلى الحياة فعاد من الحياة نفسها مطروداً ولم يكن أشد ما في يومه أنه فقد قدميه بل أنه فقد آخر سببٍ كان يدفعه للمشي ومنذ ذلك اليوم لم يعد عاجزاً عن السير فقط بل عاجزاً عن الحلم أيضاً مُنتظر عطيه #مُنتظر_عطيه #عراق #ترند #كتاباتي #بقلمي

About