@osama.al.jafari: ( البارحة .. صوتك أسمعه يعتبّ من أبعيد , أسمعه .. ومنين أصيح أمنين ياصوت النخل بالريح يبچي ودمعي دمعه وچن الدنيا تبعد .. وابعد وياها ومنين أصيح أمنين ياصوت النخل بالريح يبجي ودمعي دمعه البارحه .. البارحه ) قالت العزيزة (مارفيل) : أيها العراقيين .. كيف تختارون هذه الكلمات ؟ من اين اتيتم بكل هذا الشجن !! ماذا يخطر ببالك انت يا صديقي عندما تسمع هذه الكلمات؟ أجبتها : اتمنى لو أنني رسام محترف جداً، كي ارسم لوحة تجسد هذه الكلمات ، ثم امسكت بريشتي بعد منتصف الليل وحاولت تجسيد هذه الشجن، اتممت الرسم، وارسلتها لصديقتي ( مارفيل ) ، قالت: هذه ليست لوحة ، هذا نزف اكثر شجنا من الكلمات . فكتبت : نشيج الريشة.. وعتب النخيل بين صرخة السياب القديمة "أتعلمين أي حزن يبعث المطر؟" وبين صوت سعدون جابر وهو يفتش عن "مْنِين أصيح"، خيط رفيع من الوجع يسكن جيناتنا، عندما سألتني "مارفيل" عن سر هذا الشجن، لم تكن تسأل عن مفردات اللغة، بل كانت تسأل عن سر تلك "البحة" التي تجعل النخل ينوح بدل أن يتمايل. العراقي لا يكتب الشعر، بل يعصره من ثيابه المبللة بدموع الفقد والغربة، واللوحة التي رُسمت بعد منتصف الليل لم تكن "فنّاً" بالمعنى الأكاديمي، بل كانت محاولة أخيرة للتمسك بظلّ يبتعد. "ليست لوحة، بل نزف" قالتها "مارفيل" لأنها أدركت أن الريشة لم تكن مغموسة بالألوان، بل كانت مغموسة في ذلك الفراغ الموحش الذي يتركه الصوت عندما يعتب من بعيد. وبدأت لدي تأملات في "البارحة" وأنا أترحم على المبدعين ( زهير الدجيلي و طالب القره غولي ) صوت النخل ... في العراق، النخيل ليس مجرد أشجار ، إنه "أهل". عندما يبكي النخيل في الريح، فإنه يختصر حزن القرى المهجورة والبيوت التي غادرها أصحابها وبقيت أبوابها تئن. دنيا تبعد ... هو ذاك الشعور العراقي المزمن بالاغتراب، حتى وأنت في قلب دارك، كأن الأرض تنسحب من تحت قدميك، ولا يبقى لك سوى "صياح" مخنوق لا يعرف وجهته، فما بالك بشعور من سكنت الغربة روحه قبل أن يسكن جسده في الغربة . دمعي دمعه ... توحد تام مع الطبيعة، ليس هناك "أنا" و"هو"، بل هو فيضان واحد من الأسى يشمل الإنسان والشجر والريح. يا صديقني، نحن لا نختار هذه الكلمات، هي التي تختارنا. نحن "ورثة الشجن" الأوفياء، الذين إذا أرادوا رسم "صوت"، رسموا نخلة مائلة، وريحا عاتية، ورجلا يقف عند حدود المستحيل ينادي: "منين أصيح.. أمنين؟" عندما تعجز الكلمات عن حمل الوجع، تتحول إلى خطوط ولون، وعندما يعجز اللون، يتحول إلى نزف. #العراق #ألبصرة #نخيلنا_أهلنا #البارحة #سعدون_جابر
صدقت، العراقي لا يكتب الشعر بل يقطره من مسام روحه.. لوحة معجونة بـبحة السياب وصوت سعدون جابر، كأنها اختصار لوجع بلاد كاملة في إطار واحد. أبدعت في الوصف والرسم.
ليست مجرد ريشة، بل هي مرآة لذاكرة مثقلة بالحنين. لمست في كلماتك ورسمك ذلك الخيط الرفيع الذي يربطنا جميعاً بهذا الشجن العراقي الفريد.
بين نشيج الريشة وعتب النخيل تكمن حكايتنا. أجدت تجسيد تلك اللحظة التي يتوقف فيها الزمن عند منتصف ليل عراقي حزين. نص ولوحة يكملان بعضهما بجمالية موجعة.سلمت الأنامل دكتورنا اللطيف والراقي دائماً. 👏👏🌹🌹
2026-04-07 20:30:00
1
Essam_Dawood عصام داود :
روعاتك دكتورنا العزيز ربي يحفظك
2026-10-31 10:28:34
0
حبيب قلبي :
🥰🥰🥰🥰🥰جمال الروح
2026-10-31 06:40:52
0
ْمـ-ـ-ـلاذ :
🙏إنه ليس منشور عابر ! إنه حالة تسبق الكتابة انه شرارت لا تحتمل التأخير والرجفات التي تنجب المع صور العشق وإندرها 🙏 اثرك دائم على القارئ دكتورنا الغالي 🙏 دمت ضوءا يسطع من مقامك الى عيون قلوبنا 🙏
2026-04-08 05:59:19
1
لقاء الراوي :
عاش ذوووقك الراقي
2026-04-09 00:32:29
1
لتل لوا :
اللله❤️❤️❤️❤️
2026-04-07 01:34:09
1
♡ྀིغــــــيــــــمــــــة 🌦️ :
الله على الذوق الراقي 🌷
2026-04-06 22:58:19
1
𝓩𝓮𝓮𝓷𝓪𝓽 𝓐𝓵-𝓗𝓪𝔂𝓪𝓽 :
الروحك السعااادة الدائمه دكتورناااا العزيز👏🌺
2026-04-07 05:27:27
1
رسائل المطر :
ذوق راقي 🥰🥰🥰
2026-04-06 23:09:32
1
علي الكرعاوي :
2026-10-31 07:20:40
0
زمردة 💎 :
اصعب شي والله العظيم الشتياق إلى المجهول لا تعرف اخباره
2026-10-31 06:56:10
0
Hadeel :
2026-10-31 07:55:26
0
🌹🌿 مها 🌿🌹 :
🌹🌹🌹
2026-04-07 01:35:20
1
Essam_Dawood عصام داود :
🌹🌹🌹🌹🌹🌹
2026-04-07 06:51:39
1
الاغا الربيعي :
❤️
2026-04-08 19:43:48
1
فاطمة الزهراء :
🌹🌹🌹🌹
2026-04-08 14:13:43
1
العراقي :
❤️
2026-10-31 03:22:28
0
Hadeel :
🌹🌹🌹
2026-04-07 23:10:45
1
زينبيه الهوى :
🌷🌷🌷🌷🌷🌷
2026-04-07 17:21:56
1
ف :
2026-04-07 08:49:40
1
To see more videos from user @osama.al.jafari, please go to the Tikwm
homepage.