@lilmammameg: a little spring around my home 🌷

Megan
Megan
Open In TikTok:
Region: US
Monday 06 April 2026 22:51:24 GMT
4665
309
15
15

Music

Download

Comments

alliescholze
allie :
Where are your side tables from?
2026-05-20 04:34:00
0
jujufitzz
Juliana Fitz :
Where is the rug from under the couch?
2026-04-09 02:31:55
0
ninarpizzicarola
NRP :
i love your apt !!!
2026-04-09 02:31:40
0
user444685843
user444685843 :
Pleaseee where is your coffee table from
2026-04-07 16:04:16
0
morgangeorgia0327
morgan georgia :
where’s your painting behind your couch from??
2026-04-09 00:07:16
0
erniejamesjr
Ernie :
Perf
2026-05-21 05:19:35
0
oliviazarro
olivia :
Where’s your couch from?
2026-04-07 02:45:41
0
boveriellie
Ellie :
Obsessed
2026-04-07 10:36:59
0
mackenziekoester
Mackenzie Koester :
love love love!!
2026-04-06 23:39:18
0
brianna_jorgensen
Brianna Jorgensen ★ :
Loveeee
2026-04-07 01:55:33
0
user444685843
user444685843 :
Can you link more of your home on shop my pls!
2026-04-07 22:26:34
0
tsue1
Tomi Sue :
🌼🌸🌷☀️
2026-04-09 03:58:15
0
To see more videos from user @lilmammameg, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أصبحتُ أرى النهاياتِ أقربَ من البدايات، وكأنَّ العمرَ الذي كانَ يتَّسعُ لأحلامٍ لا تنتهي قد بدأَ يضيقُ حتى صارَ يُعدُّ باللحظات، لا بالسنوات، وكأنَّ الطريقَ الذي ظننّاه طويلًا بلا نهايةٍ قد اختصرتهُ الأيامُ دون أن نشعر، فصرنا نقفُ في منتصفِ الحكايةِ نتأمّل ما مضى أكثرَ مما نخطّطُ لما سيأتي،  ندركُ أنَّ كلَّ تأجيلٍ كان خسارة، وكلَّ تردّدٍ كان بابًا أُغلق دون عودة، وأنَّ الفرصَ التي تجاهلناها لم تكن تنتظرُنا كما كنّا نظن، بل مضت لتصنعَ حكاياتٍ أخرى مع غيرنا، وهنا فقط نفهم أنَّ النهايةَ لا تأتي فجأة، بل تتسلّلُ إلينا بصمتٍ مع كلِّ يومٍ نؤجّل فيهِ حلمًا،  ومع كلِّ خطوةٍ نتراجعُ فيها خوفًا، ومع كلِّ مرةٍ نقنعُ أنفسنا أنَّ الوقتَ ما زالَ مبكرًا، بينما الحقيقةُ أنَّه يمضي دون أن يلتفت، لذلك لا تجعل ما تبقّى من الطريق امتدادًا للتردّد، ولا تسمح للأيام أن تمرّ خفيفةً بلا أثر، عش كأنَّ كلَّ لحظةٍ هي فرصتك الأخيرة،  واصنع من تعبك معنى، ومن صبرك إنجازًا، ومن سقوطك بدايةً أشدَّ صلابة، لأنَّ النهايةَ حين تقترب لا تسألُ إن كنتَ مستعدًا، بل تكشفُ فقط ماذا صنعتَ طوال الطريق، فإمّا أن تكونَ قصةً تُروى بفخر، أو ذكرى عابرةً لا يتوقّف عندها أحد #like #النهاية
أصبحتُ أرى النهاياتِ أقربَ من البدايات، وكأنَّ العمرَ الذي كانَ يتَّسعُ لأحلامٍ لا تنتهي قد بدأَ يضيقُ حتى صارَ يُعدُّ باللحظات، لا بالسنوات، وكأنَّ الطريقَ الذي ظننّاه طويلًا بلا نهايةٍ قد اختصرتهُ الأيامُ دون أن نشعر، فصرنا نقفُ في منتصفِ الحكايةِ نتأمّل ما مضى أكثرَ مما نخطّطُ لما سيأتي، ندركُ أنَّ كلَّ تأجيلٍ كان خسارة، وكلَّ تردّدٍ كان بابًا أُغلق دون عودة، وأنَّ الفرصَ التي تجاهلناها لم تكن تنتظرُنا كما كنّا نظن، بل مضت لتصنعَ حكاياتٍ أخرى مع غيرنا، وهنا فقط نفهم أنَّ النهايةَ لا تأتي فجأة، بل تتسلّلُ إلينا بصمتٍ مع كلِّ يومٍ نؤجّل فيهِ حلمًا، ومع كلِّ خطوةٍ نتراجعُ فيها خوفًا، ومع كلِّ مرةٍ نقنعُ أنفسنا أنَّ الوقتَ ما زالَ مبكرًا، بينما الحقيقةُ أنَّه يمضي دون أن يلتفت، لذلك لا تجعل ما تبقّى من الطريق امتدادًا للتردّد، ولا تسمح للأيام أن تمرّ خفيفةً بلا أثر، عش كأنَّ كلَّ لحظةٍ هي فرصتك الأخيرة، واصنع من تعبك معنى، ومن صبرك إنجازًا، ومن سقوطك بدايةً أشدَّ صلابة، لأنَّ النهايةَ حين تقترب لا تسألُ إن كنتَ مستعدًا، بل تكشفُ فقط ماذا صنعتَ طوال الطريق، فإمّا أن تكونَ قصةً تُروى بفخر، أو ذكرى عابرةً لا يتوقّف عندها أحد #like #النهاية

About