بشارة اليوم
﴿ وَما تَسقُطُمِن وَرَقَةٍ إِلّا يَعلَمُها ﴾
تخيل أن ورقة صغيرة تسقط في أعماق الغابة لا يراها أحد، ولا يسمع صوتها أحد،
لكن الله يعلمها، فكيف بك؟
وأنتَالقلب، والروح، والهمّ، والدعاء؟
ألا يراك؟ ألا يعلم ما يؤلمك؟
ألا يسمع ما لم تستطع قوله حتى لنفسك، اطمئن، ما دام الله يعلم سقوط الورقة، فهو أولى أن يعلم أين ينكسر قلبك، وكيف يُجبره بلُطفه العظيم🤍