@ajman.abaya0:

Ajman abaya
Ajman abaya
Open In TikTok:
Region: AE
Tuesday 07 April 2026 01:27:23 GMT
933
26
2
4

Music

Download

Comments

user660152584
MD RaSHel :
🥰🥰🥰
2026-04-07 12:56:28
0
hrriajuddinraju
➡💫💥HR Riaj Uddin Raju 💥💫🥰 :
🥰🥰🥰
2026-05-15 00:12:20
0
To see more videos from user @ajman.abaya0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ومن أعظم ما ينبغي أن يُعلم ويُبيَّن للناس أن الدعوة السلفية ليست فكراً طارئاً، ولا حزباً سياسياً، ولا تنظيماً يسعى إلى النفوذ والمكاسب، وإنما هي الامتداد لمنهج الصحابة رضي الله عنهم والتابعين لهم بإحسان، القائم على الاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وفهمهما على ما كان عليه سلف هذه الأمة. فالدعوة السلفية دعوة إصلاح وخير ورحمة، تدعو إلى توحيد الله تعالى، وتعظيم سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإحياء الأخلاق الفاضلة، ونشر العلم الشرعي الصحيح بين الناس، وتحذيرهم من أسباب الفرقة والاختلاف والفتن. ومن أصولها العظيمة التي عُرفت بها عبر الأزمنة: السمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف، والدعاء لهم بالصلاح والتوفيق، وجمع الكلمة عليهم، وتحريم الخروج عليهم وإثارة الفتن والفوضى التي تجر على البلاد والعباد الويلات والمحن. كما تدعو إلى التعاون مع الجهات الأمنية في كل ما يحقق أمن البلاد واستقرارها ويحفظ دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، لأن حفظ الأمن من أعظم المقاصد الشرعية التي جاءت الشريعة برعايتها والمحافظة عليها. والدعوة السلفية من أشد الناس تحذيراً من الإرهاب والغلو والتطرف والتكفير بغير حق، وقد عُرف عنها الوقوف في وجه هذه الأفكار المنحرفة، وكشف شبهاتها، وبيان خطرها على الدين والدنيا، لأنها تعلم أن الغلو باب كل شر، وأن التطرف سبب لسفك الدماء وتمزيق المجتمعات وتشويه صورة الإسلام. ولم تكن الدعوة السلفية يوماً طالبةً لمنصب أو جاه أو مال، ولا ساعيةً وراء مكسب دنيوي أو مصلحة حزبية، وإنما غايتها إصلاح الناس ودلالتهم على الحق وتعليمهم دين الله الصحيح، كما قال تعالى: {وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين}. فهي دعوة شعارها: قال الله تعالى، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، على وفق فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأئمة الهدى. لا تقوم على الأهواء، ولا على العواطف المجردة، ولا على الحسابات السياسية، وإنما تعتمد الدليل الشرعي في أقوالها وأفعالها ومواقفها، فما وافق الكتاب والسنة قبلته، وما خالفهما ردته كائناً من كان قائله. وهذا الذي نقوله اليوم ليس أمراً مستحدثاً، ولا موقفاً فرضته الظروف والأحداث، بل هو منهج معروف عند السلفيين منذ عشرات السنين، يعرفه القريب والبعيد، وتشهد به خطبهم ودروسهم ومحاضراتهم وكلماتهم المسجلة والمنشورة. فرموز الدعوة السلفية في العراق معروفون للناس منذ عقود طويلة، ومساجدهم معروفة، وخطبهم محفوظة، ودروسهم متداولة بين الناس، وكلماتهم منشورة ومسموعة ومرئية، لا يختفون خلف الأبواب المغلقة، ولا يعملون في الخفاء، بل دعوتهم علنية واضحة يسمعها الموافق والمخالف، والقريب والبعيد. فليأت المنصف إلى تراثهم العلمي وخطبهم ودروسهم الممتدة لعشرات السنين، هل يجد فيها دعوة إلى الفوضى؟ هل يجد فيها تحريضاً على سفك الدماء؟ هل يجد فيها دعوة إلى الإرهاب أو التطرف أو الاعتداء على المواطنين أو الممتلكات أو الجهات الأمنية؟ أم يجد فيها الدعوة إلى التوحيد والسنة، والسمع والطاعة، وجمع الكلمة، والتحذير من الفتن، والدعوة إلى الأمن والاستقرار والإصلاح؟ لقد عُرف السلفيون في العراق عبر عشرات السنين بهذا المنهج الواضح، ولم يثبت عليهم ما يقدح في دعوتهم أو يؤيد ما يروجه خصومهم من الاتهامات والدعاوى، بل كانت دعوتهم قائمة على نبذ الفوضى، وتحريم الاعتداء، والتحذير من الغلو والتكفير، والدعوة إلى حفظ الأمن والاستقرار. والناس تعرفهم وتعرف صدقهم، وتعرف خطبهم ودروسهم ومجالسهم، فقد عاشوا بينهم سنين طويلة، وسمعوا كلامهم، وشاهدوا مواقفهم، فلا خفاء في أمرهم ولا غموض في منهجهم. بل إن أكثر تعليمهم اليوم يُبث عبر وسائل التواصل المختلفة، من دروس ومحاضرات وكلمات ومجالس علمية يتابعها الآلاف، وتُنشر للناس في كل مكان، فهل رأى أحد فيها غير الدعوة إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟ وهل وجد فيها غير الدعوة إلى الأمن والاستقرار، والتحذير من الفتن والغلو والتطرف، وجمع الكلمة وإصلاح المجتمع؟ فإن كان الأمر كذلك، فمن أين جاءت هذه التهم؟ وأين أدلتها؟ وأين براهينها؟ أم هي مجرد دعاوى يرددها قوم اعتادوا الاتهام بغير بينة، والكلام بغير حجة، والإشاعة بغير برهان؟ ولهذا كانت الدعوة السلفية عبر تاريخها هدفاً لأهل البدع والأهواء، وأصحاب المطامع والأغراض، لأن دعوتها تقوم على الدعوة إلى التوحيد والسنة، ومحاربة الانحرافات العقدية والفكرية، والتحذير من الأهواء والبدع والفتن. فكم نُسب إليها زوراً ما هي منه براء، وكم أُلصقت بها التهم والافتراءات بغير بينة ولا برهان، لا لشيء إلا لصرف الناس عن دعوتها، والتنفير من علمائها، وإبعاد العامة عن منهجها الواضح المستقيم.
ومن أعظم ما ينبغي أن يُعلم ويُبيَّن للناس أن الدعوة السلفية ليست فكراً طارئاً، ولا حزباً سياسياً، ولا تنظيماً يسعى إلى النفوذ والمكاسب، وإنما هي الامتداد لمنهج الصحابة رضي الله عنهم والتابعين لهم بإحسان، القائم على الاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وفهمهما على ما كان عليه سلف هذه الأمة. فالدعوة السلفية دعوة إصلاح وخير ورحمة، تدعو إلى توحيد الله تعالى، وتعظيم سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإحياء الأخلاق الفاضلة، ونشر العلم الشرعي الصحيح بين الناس، وتحذيرهم من أسباب الفرقة والاختلاف والفتن. ومن أصولها العظيمة التي عُرفت بها عبر الأزمنة: السمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف، والدعاء لهم بالصلاح والتوفيق، وجمع الكلمة عليهم، وتحريم الخروج عليهم وإثارة الفتن والفوضى التي تجر على البلاد والعباد الويلات والمحن. كما تدعو إلى التعاون مع الجهات الأمنية في كل ما يحقق أمن البلاد واستقرارها ويحفظ دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، لأن حفظ الأمن من أعظم المقاصد الشرعية التي جاءت الشريعة برعايتها والمحافظة عليها. والدعوة السلفية من أشد الناس تحذيراً من الإرهاب والغلو والتطرف والتكفير بغير حق، وقد عُرف عنها الوقوف في وجه هذه الأفكار المنحرفة، وكشف شبهاتها، وبيان خطرها على الدين والدنيا، لأنها تعلم أن الغلو باب كل شر، وأن التطرف سبب لسفك الدماء وتمزيق المجتمعات وتشويه صورة الإسلام. ولم تكن الدعوة السلفية يوماً طالبةً لمنصب أو جاه أو مال، ولا ساعيةً وراء مكسب دنيوي أو مصلحة حزبية، وإنما غايتها إصلاح الناس ودلالتهم على الحق وتعليمهم دين الله الصحيح، كما قال تعالى: {وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين}. فهي دعوة شعارها: قال الله تعالى، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، على وفق فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأئمة الهدى. لا تقوم على الأهواء، ولا على العواطف المجردة، ولا على الحسابات السياسية، وإنما تعتمد الدليل الشرعي في أقوالها وأفعالها ومواقفها، فما وافق الكتاب والسنة قبلته، وما خالفهما ردته كائناً من كان قائله. وهذا الذي نقوله اليوم ليس أمراً مستحدثاً، ولا موقفاً فرضته الظروف والأحداث، بل هو منهج معروف عند السلفيين منذ عشرات السنين، يعرفه القريب والبعيد، وتشهد به خطبهم ودروسهم ومحاضراتهم وكلماتهم المسجلة والمنشورة. فرموز الدعوة السلفية في العراق معروفون للناس منذ عقود طويلة، ومساجدهم معروفة، وخطبهم محفوظة، ودروسهم متداولة بين الناس، وكلماتهم منشورة ومسموعة ومرئية، لا يختفون خلف الأبواب المغلقة، ولا يعملون في الخفاء، بل دعوتهم علنية واضحة يسمعها الموافق والمخالف، والقريب والبعيد. فليأت المنصف إلى تراثهم العلمي وخطبهم ودروسهم الممتدة لعشرات السنين، هل يجد فيها دعوة إلى الفوضى؟ هل يجد فيها تحريضاً على سفك الدماء؟ هل يجد فيها دعوة إلى الإرهاب أو التطرف أو الاعتداء على المواطنين أو الممتلكات أو الجهات الأمنية؟ أم يجد فيها الدعوة إلى التوحيد والسنة، والسمع والطاعة، وجمع الكلمة، والتحذير من الفتن، والدعوة إلى الأمن والاستقرار والإصلاح؟ لقد عُرف السلفيون في العراق عبر عشرات السنين بهذا المنهج الواضح، ولم يثبت عليهم ما يقدح في دعوتهم أو يؤيد ما يروجه خصومهم من الاتهامات والدعاوى، بل كانت دعوتهم قائمة على نبذ الفوضى، وتحريم الاعتداء، والتحذير من الغلو والتكفير، والدعوة إلى حفظ الأمن والاستقرار. والناس تعرفهم وتعرف صدقهم، وتعرف خطبهم ودروسهم ومجالسهم، فقد عاشوا بينهم سنين طويلة، وسمعوا كلامهم، وشاهدوا مواقفهم، فلا خفاء في أمرهم ولا غموض في منهجهم. بل إن أكثر تعليمهم اليوم يُبث عبر وسائل التواصل المختلفة، من دروس ومحاضرات وكلمات ومجالس علمية يتابعها الآلاف، وتُنشر للناس في كل مكان، فهل رأى أحد فيها غير الدعوة إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟ وهل وجد فيها غير الدعوة إلى الأمن والاستقرار، والتحذير من الفتن والغلو والتطرف، وجمع الكلمة وإصلاح المجتمع؟ فإن كان الأمر كذلك، فمن أين جاءت هذه التهم؟ وأين أدلتها؟ وأين براهينها؟ أم هي مجرد دعاوى يرددها قوم اعتادوا الاتهام بغير بينة، والكلام بغير حجة، والإشاعة بغير برهان؟ ولهذا كانت الدعوة السلفية عبر تاريخها هدفاً لأهل البدع والأهواء، وأصحاب المطامع والأغراض، لأن دعوتها تقوم على الدعوة إلى التوحيد والسنة، ومحاربة الانحرافات العقدية والفكرية، والتحذير من الأهواء والبدع والفتن. فكم نُسب إليها زوراً ما هي منه براء، وكم أُلصقت بها التهم والافتراءات بغير بينة ولا برهان، لا لشيء إلا لصرف الناس عن دعوتها، والتنفير من علمائها، وإبعاد العامة عن منهجها الواضح المستقيم.

About