@mortada.sami4: دائما ثمة غموض يلف المشهد الإيراني ... ويطرح سؤال : لماذا يتقدم القادة الصفوف في أكثر البقاع خطورة ؟ و الجواب لا يكمن في التكتيك العسكري، بل في العقل الشيعي وفي "هندسة الغياب" التي بدت تتكشف لدى البعض ، القائد لا يفكر بالنجاة ، بل بتمهيد الطريق بدمه. حيث ما يراه العالم "اغتيالاً" يراه هؤلاء "استدعاءً" كان مخططاً له في خلواتهم قبل ميادينهم. إنهم لا يسقطون مصادفة، بل يمشون نحو حتفهم بخطى واثقة، كأن هناك اتفاقاً سرياً بين الأرض والسماء: أن الدم هو الوقود الوحيد الذي يمنع الامر من التوقف. تتجلى في الصور والمشاهد التي يراها العالم لهم مفارقة كبرى تثير الحيرة: فالعقل بارد ويدير صراعات إقليمية معقدة، ويحسب زوايا الردع بدقة متناهية. والقلب مشتعل يتوق لتمزيق هذا الجسد ليلتحق بقوافل كربلاء التاريخية. هذا المزيج هو ما يجعل القائده الإيرانيين "لغزاً" للغرب؛ فهم يرتدون بزة الجنرال بصرامتها، لكنهم يحملون تحتها كفن الشهيد بجاهزيته. إنهم لا يضحون بأنفسهم تهوراً، بل يطبقون عقيدة شيعية راسخة عقيدة "الانتظار النشط"؛ حيث لا يُنتظر النصر فقط، بل يُصنع بالدم لتكبير حجم القضية وجعلها عصية على النسيان. ستجد في هذا الفكر أن الموت ليس نهاية المسار، بل هو الانفجار الذي يوسع دائرة التأثير. لذا، حين يسقط القائد، لا تنكسر الجبهة، بل تتحول من جبهة سياسية إلى مزارٍ عقائدي لا يُهزم. اخيرا لقد كانت كل حركة، وكل نظرة خلف النظارات الطبية، وكل وقفة على منصات الاطلاق جزء من استباق للقدر. لقد خططوا لكل شيء، حتى للحظة التي سيصبحون فيها "صوراً" تُعلق على الجدران، لتظل أرواحهم تحرس العقيدة من وراء الغيب. #الجمهورية_الاسلامية_الايرانية🇮🇷 #العراق🇮🇶 #explore #fyp #trending