المكانُالوحيد الذي أراكِ فيه حقًا، هو ذلك الركن الخفي في داخلي، حين يصمت العالم وتعلو همساتكِ في صدري، كأنكِ تسكنين بين نبضٍ ونبض. هناك، لا أحتاج إلى حضوركِ، لأنكِ أنتِ الحضور ذاته، ولا أحتاج إلى كلماتكِ، لأن صمتكِ يفيض بما لا يُقال.
أنتِ الغائبة التي لا تغيب، والقريبة حدّالامتلاء، كأنكِ دعاءٌ ظللتُأتمتم به طويلًا حتى صار جزءًا من روحي. وفي كل مرة أختلي بنفسي، أجدكِ تنتظرينني هناك… كقدرٍ جميل، تأخر كثيرًا، لكنه حين جاء، أضاء عتمتي حتى لم يبقَفي القلب ظلّ. .🤍♥️