@ajsdeluxe: Hidden in the forest canopy of southern China, Xiqiao Mountain Senba Flying Treetop Adventure Park is built entirely around controlled risk and pure adrenaline. Suspended rope bridges, swinging logs, climbing nets, and high speed ziplines weave through the trees, forcing your body to balance, grip, and react in real time. This kind of high ropes activity triggers a surge of adrenaline and endorphins, chemicals that sharpen focus, elevate mood, and create that intense post adventure high. Designed with graded difficulty and professional safety systems, the park lets visitors experience fear in a calculated way, which is why people often leave feeling energized rather than exhausted. It is not just a thrill park. It is a live demonstration of how controlled stress can boost confidence and mental resilience. #scary #creepy #beware #watchyourstep #fyp

AjsDeluxe
AjsDeluxe
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 08 April 2026 03:06:44 GMT
23272
443
4
34

Music

Download

Comments

yumyulak666
SIVIKS :
What’s the actual point in this
2026-04-08 04:19:52
5
isdamonhere1
⚡️ :
1234567891011121415161718192021223242526272829230
2026-07-11 12:42:24
0
rayvin.boyce
Rayvin Boyce :
Fun time with friends
2026-06-12 19:20:48
1
To see more videos from user @ajsdeluxe, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الفنان/ إدريس إبراهيم  ولد الفنان الراحل إدريس إبراهيم في مطالع عقد الأربعينيات بدار العوضة بمنطقة أرقو بدنقلا ، حيث بدأ نشاطه الفني في الخمسينيات في عمر باكر ، وكان شغوفاً بترديد أغاني الشاعر “إسماعيل محمد إسماعيل” الذي يعدّ راوي المنطقة المعروف . وكان من أشهر الأغاني التي رددها (نار الحب) و(ليل يا ليلنا) وأغنية (الخزان) ، التي تنبأ شاعرها بقيام الخزان ، لتتحقق في النهاية رجاءاته بقيام سد مروي العملاق . في عام 1957م قاده طموحه لاقتحام الخرطوم حيث الأضواء والشهرة والإذاعة في أم درمان ، التي اقتحم أسوارها في سبتمبر 1957م عبر برنامج ربوع السودان الذي مهد له الاشتراك فيه مجموعة من الإذاعيين منهم “محمد خير عثمان” ، “علي الحسن مالك” ، “أبو عاقلة يوسف” ، حيث غنى لأول مرة أغنيته المعروفة (القمر بوبا) التي غناها فيما بعد الفنان “محمد وردي” الذي تزامن دخوله الإذاعة عام 1957م مع ظهور “إدريس إبراهيم” و”مدني صالح” (سمسم القضارف) و”بخيتة كديلات” . في عام 1958م انتقل الفنان “إدريس إبراهيم” للإقامة في مدينة عطبرة التي مكث فيها حوالي خمس سنوات التحق للعمل بهيئة الكهرباء ، وظل مواصلاً نشاطه الغنائي هناك عندما تحول للغناء بالموسيقى بمعاونة فرقة موسيقية من ضمن أعضائها الموسيقار “عبد الرحمن عمر” ، “بنداس” ، “جعفر حرقل” وغيرهم ، حيث سجل عدداً من أغانيه الموسيقية للإذاعة السودانية إلى جانب نشاطه المعروف بالنسبة لأغاني الطنبور . التحول المهم في حياة “إدريس إبراهيم ” الفنية كان عام 1964م عندما عاد أدراجه إلى أحضان آلة الطنبور بعد أن اقتنع بانتمائه لهذه اللونية ، فبدأت رحلته مع عدد من الشعراء منهم “صلاح علي بابكر” ، “محمد العبيد سيد أحمد” ، “عبد المنعم أبو نيران” ، “نوري السيد علي” ، “سيد أحمد أبو شيبة” ، “حسن عبد الباسط” ، “إسماعيل خورشيد” ، “محمد سعيد دفع الله” ، “السر عثمان الطيب” ، “تاج السر حسن الطاهر” ، “حدربي محمد سعد” ، “إسماعيل حسن” ، “محمد جيب الله كدكي” ، “إبراهيم ابن عوف” وغيرهم . استمرت رحلته على هذا المنوال حتى راودته فكرة الاغتراب ، فبدأت رحلته إلى المملكة العربية السعودية عام 1972م لتستمر زهاء ثلاثين عاماً إلا أنه كان حريصاً على مواصلة المشوار مع جمهوره كلما سنحت الفرص بذلك . بدأ “إدريس إبراهيم” مشواره الفني مستنداً إلى تجارب الذين سبقوه الفنان “عبد الرحمن بلاص” ، “عبد الرازق بنده” ، “عطا” ، “بخيت صلاح” وغيرهم . وفي عام 1963م اصطحب معه الفنان الناشئ وقتها “إسحق كرم الله” من جزيرة بروس ، حيث غنى لأول مرة خلال مهرجان المديريات حتى أعلن اعتزاله الغناء في السبعينيات ، وقد زامله “إدريس” مصاحباً بالعزف على آلة الطنبور ، فيما كان السلطان “كيجاب” عازفاً لآلة الطبلة حتى اكتمل العقد بظهور عدد من الأصوات التي تركت بصمتها منهم “عثمان اليمني” ، “النعام آدم” ، “عبد المنعم بشير” ، “عوض عابدون” ، “النور حسنين” و”عبد الرحمن الكرو” ومن بعدهم “محمد جبارة” ، “محمد كرم الله” ، “صديق أحمد” ، “صالح حسين” وغيرهم . بعد عودته من الاغتراب ظل الفنان “إدريس إبراهيم” مواصلاً في نطاق محدود ، فالرجل كان يحس في قرارة نفسه أنه أحيط بشيء من عدم العناية ، رغم أنه يسند ظهره إلى تجربة ثرة وتاريخ تليد .  توفي يوم 2 سبتمبر 2014م .  له الرحمة والمغفرة
الفنان/ إدريس إبراهيم ولد الفنان الراحل إدريس إبراهيم في مطالع عقد الأربعينيات بدار العوضة بمنطقة أرقو بدنقلا ، حيث بدأ نشاطه الفني في الخمسينيات في عمر باكر ، وكان شغوفاً بترديد أغاني الشاعر “إسماعيل محمد إسماعيل” الذي يعدّ راوي المنطقة المعروف . وكان من أشهر الأغاني التي رددها (نار الحب) و(ليل يا ليلنا) وأغنية (الخزان) ، التي تنبأ شاعرها بقيام الخزان ، لتتحقق في النهاية رجاءاته بقيام سد مروي العملاق . في عام 1957م قاده طموحه لاقتحام الخرطوم حيث الأضواء والشهرة والإذاعة في أم درمان ، التي اقتحم أسوارها في سبتمبر 1957م عبر برنامج ربوع السودان الذي مهد له الاشتراك فيه مجموعة من الإذاعيين منهم “محمد خير عثمان” ، “علي الحسن مالك” ، “أبو عاقلة يوسف” ، حيث غنى لأول مرة أغنيته المعروفة (القمر بوبا) التي غناها فيما بعد الفنان “محمد وردي” الذي تزامن دخوله الإذاعة عام 1957م مع ظهور “إدريس إبراهيم” و”مدني صالح” (سمسم القضارف) و”بخيتة كديلات” . في عام 1958م انتقل الفنان “إدريس إبراهيم” للإقامة في مدينة عطبرة التي مكث فيها حوالي خمس سنوات التحق للعمل بهيئة الكهرباء ، وظل مواصلاً نشاطه الغنائي هناك عندما تحول للغناء بالموسيقى بمعاونة فرقة موسيقية من ضمن أعضائها الموسيقار “عبد الرحمن عمر” ، “بنداس” ، “جعفر حرقل” وغيرهم ، حيث سجل عدداً من أغانيه الموسيقية للإذاعة السودانية إلى جانب نشاطه المعروف بالنسبة لأغاني الطنبور . التحول المهم في حياة “إدريس إبراهيم ” الفنية كان عام 1964م عندما عاد أدراجه إلى أحضان آلة الطنبور بعد أن اقتنع بانتمائه لهذه اللونية ، فبدأت رحلته مع عدد من الشعراء منهم “صلاح علي بابكر” ، “محمد العبيد سيد أحمد” ، “عبد المنعم أبو نيران” ، “نوري السيد علي” ، “سيد أحمد أبو شيبة” ، “حسن عبد الباسط” ، “إسماعيل خورشيد” ، “محمد سعيد دفع الله” ، “السر عثمان الطيب” ، “تاج السر حسن الطاهر” ، “حدربي محمد سعد” ، “إسماعيل حسن” ، “محمد جيب الله كدكي” ، “إبراهيم ابن عوف” وغيرهم . استمرت رحلته على هذا المنوال حتى راودته فكرة الاغتراب ، فبدأت رحلته إلى المملكة العربية السعودية عام 1972م لتستمر زهاء ثلاثين عاماً إلا أنه كان حريصاً على مواصلة المشوار مع جمهوره كلما سنحت الفرص بذلك . بدأ “إدريس إبراهيم” مشواره الفني مستنداً إلى تجارب الذين سبقوه الفنان “عبد الرحمن بلاص” ، “عبد الرازق بنده” ، “عطا” ، “بخيت صلاح” وغيرهم . وفي عام 1963م اصطحب معه الفنان الناشئ وقتها “إسحق كرم الله” من جزيرة بروس ، حيث غنى لأول مرة خلال مهرجان المديريات حتى أعلن اعتزاله الغناء في السبعينيات ، وقد زامله “إدريس” مصاحباً بالعزف على آلة الطنبور ، فيما كان السلطان “كيجاب” عازفاً لآلة الطبلة حتى اكتمل العقد بظهور عدد من الأصوات التي تركت بصمتها منهم “عثمان اليمني” ، “النعام آدم” ، “عبد المنعم بشير” ، “عوض عابدون” ، “النور حسنين” و”عبد الرحمن الكرو” ومن بعدهم “محمد جبارة” ، “محمد كرم الله” ، “صديق أحمد” ، “صالح حسين” وغيرهم . بعد عودته من الاغتراب ظل الفنان “إدريس إبراهيم” مواصلاً في نطاق محدود ، فالرجل كان يحس في قرارة نفسه أنه أحيط بشيء من عدم العناية ، رغم أنه يسند ظهره إلى تجربة ثرة وتاريخ تليد . توفي يوم 2 سبتمبر 2014م . له الرحمة والمغفرة

About