@ii.avo00: 👀👀،#actives? #jungkook #bts_official_bighit #jungkook #btsarmyforever

࣪ئەڤە
࣪ئەڤە
Open In TikTok:
Region: IQ
Wednesday 08 April 2026 12:10:51 GMT
2199
342
20
316

Music

Download

Comments

hivuu24
🌺H🎀 :
😭✨
2026-04-10 23:46:09
2
ba9na
﮼بانە🖤 :
Shaza♥️
2026-04-12 20:28:08
0
whe.juja
Juja, :
Dlm💘
2026-05-11 22:37:31
0
ii_jimch
ʲ♌︎ :
Jargakm
2026-04-08 12:18:28
2
darya_27213
𝒸ℴ𝓏𝓎._.𝒸𝓁ℴ𝓊𝒹 ☁️ :
نایاب 🤍
2026-04-08 12:12:04
3
shilka.bchukaka2
شـیـلـکـە بـچـوکـەکـە•🍓^🍃~ :
Yeah🤎🌚.
2026-04-08 17:52:49
2
lostinisolati0n
￴￴￴￴￴ ￴￴￴￴￴ ￴ ￴ ￴ ￴ :
dlm❤️
2026-04-08 14:59:54
2
ii_jimch
ʲ♌︎ :
Bzhii
2026-04-08 12:18:10
2
ii_jimch
ʲ♌︎ :
Shaza
2026-04-08 12:18:13
2
darya_27213
𝒸ℴ𝓏𝓎._.𝒸𝓁ℴ𝓊𝒹 ☁️ :
بمێنە بۆم دڵەکەم 💗
2026-04-08 12:11:59
3
darya_27213
𝒸ℴ𝓏𝓎._.𝒸𝓁ℴ𝓊𝒹 ☁️ :
بژی 🌸
2026-04-08 12:11:52
3
darya_27213
𝒸ℴ𝓏𝓎._.𝒸𝓁ℴ𝓊𝒹 ☁️ :
شاز 🌷
2026-04-08 12:11:54
3
jeon_shera
Shera🫶🏻🖤 :
🖤🖤🖤
2026-04-08 12:13:13
2
To see more videos from user @ii.avo00, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الرد على @1444sr    الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه؛ نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين. أما بعد: فلا شك أن إدخال القبر الشريف في المسجد الشريف كان سبباً لفتنة بعض الناس بوضع القبور في المساجد والبناء على القبور، وقد سبق في حلقات مضت بيان الواقع، وهو أن الوليد بن عبد الملك وليس هو عبد الملك بل الوليد بن عبد الملك في خلافته لما وسع المسجد النبوي رأى إدخال الحجرة النبوية في المسجد بسبب التوسعة، وأنكر ذلك عليه بعض الناس؛ بعض التابعين، ولكنه رأى أن التوسعة تدعو إلى ذلك فلهذا أدخله وصار ذلك الإدخال سبباً لفتنة بعض الناس في البناء على القبور واتخاذ المساجد عليها. وليست العلاقة بين مسجد النبي ﷺ وحجرته مثل العلاقة التي بين المساجد والقبور الأخرى، فرق عظيم، فإن النبي ﷺ دفن في بيته في بيت عائشة ودفن معه صاحباه؛ أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما، ولم يدفن في المسجد عليه الصلاة والسلام ولا صاحباه بل كلهم دفنوا في البيت، وأما القبور الأخرى فهي تدفن في المساجد ويظن أهلها أن هذا قربة وأنه طاعة، وربما حدث المسجد بعد ذلك، يوجد القبر ثم يبنى عليه مسجد، كل هذا واقع، فليس هذا كهذا. وقد قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح، بل في الأحاديث الصحيحة: لعن الله اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، قالت عائشة رضي الله عنها: يحذر ما صنعوا  وقال عليه الصلاة والسلام: ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك رواه مسلم في الصحيح، ولما قالت له عليه الصلاة والسلام أم سلمة وأم حبيبة رضي الله تعالى عنهما: إنهما رأتا في أرض الحبشة كنيسة وذكرتا ما فيها من الصور قال: أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوروه في تلك الصور، ثم قال عليه الصلاة والسلام: أولئك شرار الخلق عند الله فأخبر أن الذين يبنون على القبور المساجد ويصورون عليها الصور أنهم شرار الخلق؛ لأنهم فعلوا أمراً يجر الناس إلى الشرك ويوقعهم في الشرك؛ لأن البناء على القبور واتخاذ المساجد عليها واتخاذ الصور عليها كل هذا من وسائل الشرك؛ ولهذا حذر من ذلك النبي عليه الصلاة والسلام وأبدأ وأعاد في ذلك. والوليد حين أدخل الحجرة النبوية لم يكن على باله هذا الأمر، ولم يظن أن الناس يشتبه عليهم الأمر ويعتقدون أن هذا مثل هذا وأن إدخال الحجرة برمتها من جنس إيجاد القبور في المساجد، أو من جنس إقامة المساجد على القبور، وليس هذا كهذا. فالحاصل أن إدخال الحجرة النبوية في المسجد ليس من جنس عمل الغلاة في القبور الذين بنوا عليها المساجد، أو أحدثوها في المساجد هذا غير هذا. فإحداث القبر في المسجد أمر لا يجوز وهو منكر ووسيلة للشرك بصاحب القبر، وهكذا كون المسجد يبنى عليه كما فعلت بنو إسرائيل كون المسجد يبنى عليه هذا أيضاً لا يجوز؛ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح المتفق عليه: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. فالواجب على أهل الإسلام أينما كانوا في كل مكان أن لا يبنوا على القبور مساجد، وأن لا يبنوا عليها قباباً ولا غيرها، ويجعلوها ضاحية بارزة كما كانت القبور في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كذلك في مقبرة البقيع وغيره ليس عليها بناء، وكما هو الحال الآن في البقيع والحمد لله قد أزيلت عنها المباني، وهكذا في مكة. فالمقصود أن الواجب أن تكون القبور بارزة ضاحية ليس عليها بناء، هذا هو الواجب، لا يبنى عليها قباب ولا مساجد و
الرد على @1444sr الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه؛ نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين. أما بعد: فلا شك أن إدخال القبر الشريف في المسجد الشريف كان سبباً لفتنة بعض الناس بوضع القبور في المساجد والبناء على القبور، وقد سبق في حلقات مضت بيان الواقع، وهو أن الوليد بن عبد الملك وليس هو عبد الملك بل الوليد بن عبد الملك في خلافته لما وسع المسجد النبوي رأى إدخال الحجرة النبوية في المسجد بسبب التوسعة، وأنكر ذلك عليه بعض الناس؛ بعض التابعين، ولكنه رأى أن التوسعة تدعو إلى ذلك فلهذا أدخله وصار ذلك الإدخال سبباً لفتنة بعض الناس في البناء على القبور واتخاذ المساجد عليها. وليست العلاقة بين مسجد النبي ﷺ وحجرته مثل العلاقة التي بين المساجد والقبور الأخرى، فرق عظيم، فإن النبي ﷺ دفن في بيته في بيت عائشة ودفن معه صاحباه؛ أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما، ولم يدفن في المسجد عليه الصلاة والسلام ولا صاحباه بل كلهم دفنوا في البيت، وأما القبور الأخرى فهي تدفن في المساجد ويظن أهلها أن هذا قربة وأنه طاعة، وربما حدث المسجد بعد ذلك، يوجد القبر ثم يبنى عليه مسجد، كل هذا واقع، فليس هذا كهذا. وقد قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح، بل في الأحاديث الصحيحة: لعن الله اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، قالت عائشة رضي الله عنها: يحذر ما صنعوا وقال عليه الصلاة والسلام: ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك رواه مسلم في الصحيح، ولما قالت له عليه الصلاة والسلام أم سلمة وأم حبيبة رضي الله تعالى عنهما: إنهما رأتا في أرض الحبشة كنيسة وذكرتا ما فيها من الصور قال: أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوروه في تلك الصور، ثم قال عليه الصلاة والسلام: أولئك شرار الخلق عند الله فأخبر أن الذين يبنون على القبور المساجد ويصورون عليها الصور أنهم شرار الخلق؛ لأنهم فعلوا أمراً يجر الناس إلى الشرك ويوقعهم في الشرك؛ لأن البناء على القبور واتخاذ المساجد عليها واتخاذ الصور عليها كل هذا من وسائل الشرك؛ ولهذا حذر من ذلك النبي عليه الصلاة والسلام وأبدأ وأعاد في ذلك. والوليد حين أدخل الحجرة النبوية لم يكن على باله هذا الأمر، ولم يظن أن الناس يشتبه عليهم الأمر ويعتقدون أن هذا مثل هذا وأن إدخال الحجرة برمتها من جنس إيجاد القبور في المساجد، أو من جنس إقامة المساجد على القبور، وليس هذا كهذا. فالحاصل أن إدخال الحجرة النبوية في المسجد ليس من جنس عمل الغلاة في القبور الذين بنوا عليها المساجد، أو أحدثوها في المساجد هذا غير هذا. فإحداث القبر في المسجد أمر لا يجوز وهو منكر ووسيلة للشرك بصاحب القبر، وهكذا كون المسجد يبنى عليه كما فعلت بنو إسرائيل كون المسجد يبنى عليه هذا أيضاً لا يجوز؛ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح المتفق عليه: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. فالواجب على أهل الإسلام أينما كانوا في كل مكان أن لا يبنوا على القبور مساجد، وأن لا يبنوا عليها قباباً ولا غيرها، ويجعلوها ضاحية بارزة كما كانت القبور في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كذلك في مقبرة البقيع وغيره ليس عليها بناء، وكما هو الحال الآن في البقيع والحمد لله قد أزيلت عنها المباني، وهكذا في مكة. فالمقصود أن الواجب أن تكون القبور بارزة ضاحية ليس عليها بناء، هذا هو الواجب، لا يبنى عليها قباب ولا مساجد و

About