@qwsssser: وُلِدَ غاتس في عالمٍ قاسٍ لا يعرف الرحمة، حيث وُجد بين جثث الموتى بعد معركةٍ دامية، فكان ميلاده بدايةً لحياةٍ مليئةٍ بالألم. تبنّاه مرتزق يُدعى غامبينو، وربّاه وسط الحروب، فلم يعرف الطفولة ولا الحنان، بل تعلّم حمل السيف قبل أن يتعلّم معنى الأمان. كبر غاتس وهو يقاتل ليبقى حيًا، حتى صار مقاتلًا لا يُشق له غبار. في أحد الأيام، واجه غاتس فارسًا غامضًا يُدعى غريفيث، قائد فرقة الصقور، فهُزم أمامه وانضم إلى فرقته. هناك، وجد لأول مرة شيئًا يشبه الانتماء، وبدأ يكوّن علاقات مع رفاقه، خاصة كاسكا، التي شاركته المعارك والمشاعر المعقدة. لكن رغم ذلك، ظل في داخله صراعٌ لا يهدأ، إذ كان يبحث عن معنى لحياته يتجاوز القتال. قرر غاتس في النهاية أن يترك فرقة الصقور ليجد هدفه الخاص، لكن هذا القرار كان الشرارة التي غيّرت كل شيء. غريفيث، الذي لم يحتمل رحيله، سقط في طريقٍ مظلم قاده إلى خيانةٍ كبرى. في حدثٍ مأساوي يُعرف بـ”الكسوف”، ضحّى غريفيث بكل رفاقه ليحصل على قوةٍ شيطانية، فذُبح الجميع تقريبًا، ولم ينجُ سوى غاتس وكاسكا، لكن بثمنٍ فادح. خرج غاتس من تلك المذبحة محطمًا، يحمل علامةً تجذب الشياطين إليه، وتطارده الكوابيس ليلًا ونهارًا. أقسم على الانتقام، وبدأ رحلته كمحاربٍ أسود، يقاتل قوى الظلام بلا هوادة. لم يعد ذلك الفتى الباحث عن معنى، بل صار رجلًا تحركه الرغبة في الثأر، ومع ذلك ظل في أعماقه جزءٌ إنساني يقاتل كي لا يضيع تمامًا. وهكذا تستمر قصة غاتس، بين نورٍ خافت في داخله وظلامٍ يحيط به، في عالمٍ لا يرحم، حيث كل معركةٍ يخوضها ليست فقط ضد الأعداء، بل ضد نفسه أيضًا . #guts #gutsberserk #berserk #fyp #explore