@3.v.v.3: #اكسبلور_تيك_توك #المدينة_المنورة #جديد_المدينة #سبت_كافية

s
s
Open In TikTok:
Region: SA
Friday 10 April 2026 15:07:46 GMT
4714
56
4
40

Music

Download

Comments

iilll85
Ssiiii :
المكان رايييققق حمستيني اروح النهار
2026-04-22 10:11:38
1
la.ial1
رغد🪽| rad :
كيف الحلا
2026-06-01 19:39:27
0
moo__58
MATUQ🐆 :
عشره على عشره
2026-06-03 20:42:41
0
To see more videos from user @3.v.v.3, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الحُسَيْنُ حَيٌّ يَرْزُقُ، لا لأنَّ الجسدَ بقي، بل لأنَّ الفكرةَ لم تمت، ولأنَّ الحقَّ الذي قامَ لأجله ما زال يُنادي في كلِّ زمان. لا يحتاجُ إلى دمعةٍ تُسكَب ثم تجفّ، بل إلى قلبٍ يتبدّل، وعقلٍ يستيقظ، وخُطوةٍ تمشي كما مشى، لا كما اعتدنا أن نمشي. الحسينُ ليس قصةَ حزنٍ فقط، بل مشروعُ وعي. أن تسيرَ على دربه يعني أن تُراجع نفسك قبل أن تُحاسب غيرك، أن تكون صادقًا ولو كلّفك الصدق، وأن تقف مع الحق حتى لو كنتَ وحدك. يعني أن لا تبيع ضميرك لراحةٍ مؤقتة، ولا تُساوم على مبادئك تحت أي ظرف، وأن تكون رحيمًا، عادلًا، نظيفَ اليدِ واللسان. السيرُ على دربه لا يحتاجُ ضجيجًا، بل يحتاجُ موقفًا. موقفٌ في بيتك حين تختار الصدق، وفي شارعك حين ترفض الظلم، وفي قلبك حين لا تسمح للحقد أن يسكنه. هكذا يُنصَر الحسين… بصمتٍ عميق، لا بصوتٍ عابر. أمّا البكاء، فهو جميلٌ إذا كان بابًا للفهم، لا نهايةً للطريق. والمجالس التي تمتلئُ بالصراخ أو المبالغة أو الطقوس التي تُرهق الجسد دون أن تُغيّر الروح، تبقى ناقصةً إن لم تترك أثرًا حقيقيًا. لأنَّ الحسين لم يخرج ليُبكي الناس، بل ليوقظهم. ولم يُضحِّ بنفسه ليُعاد المشهد كل عام، بل ليُكسر فينا الخوف، ويُولد فينا الوعي. فكلُّ شعيرةٍ لا تُقرّبك من الحق، ولا تجعلك إنسانًا أفضل، هي شكلٌ بلا جوهر. وكلُّ دمعةٍ لا تُترجم إلى فعل، تبقى لحظةً جميلة… لكنها غير كافية. الحسينُ حيٌّ، لأنَّ طريقه ما زال مفتوحًا. ومن أراد أن يكون معه، فليسر حيث سار: قليلُ الكلام، كثيرُ المعنى، هادئُ المظهر، عظيمُ الأثر، لا ينحني… ولو اجتمع عليه العالم. #الامام_الحسين #المجالس #الشور #الحسين
الحُسَيْنُ حَيٌّ يَرْزُقُ، لا لأنَّ الجسدَ بقي، بل لأنَّ الفكرةَ لم تمت، ولأنَّ الحقَّ الذي قامَ لأجله ما زال يُنادي في كلِّ زمان. لا يحتاجُ إلى دمعةٍ تُسكَب ثم تجفّ، بل إلى قلبٍ يتبدّل، وعقلٍ يستيقظ، وخُطوةٍ تمشي كما مشى، لا كما اعتدنا أن نمشي. الحسينُ ليس قصةَ حزنٍ فقط، بل مشروعُ وعي. أن تسيرَ على دربه يعني أن تُراجع نفسك قبل أن تُحاسب غيرك، أن تكون صادقًا ولو كلّفك الصدق، وأن تقف مع الحق حتى لو كنتَ وحدك. يعني أن لا تبيع ضميرك لراحةٍ مؤقتة، ولا تُساوم على مبادئك تحت أي ظرف، وأن تكون رحيمًا، عادلًا، نظيفَ اليدِ واللسان. السيرُ على دربه لا يحتاجُ ضجيجًا، بل يحتاجُ موقفًا. موقفٌ في بيتك حين تختار الصدق، وفي شارعك حين ترفض الظلم، وفي قلبك حين لا تسمح للحقد أن يسكنه. هكذا يُنصَر الحسين… بصمتٍ عميق، لا بصوتٍ عابر. أمّا البكاء، فهو جميلٌ إذا كان بابًا للفهم، لا نهايةً للطريق. والمجالس التي تمتلئُ بالصراخ أو المبالغة أو الطقوس التي تُرهق الجسد دون أن تُغيّر الروح، تبقى ناقصةً إن لم تترك أثرًا حقيقيًا. لأنَّ الحسين لم يخرج ليُبكي الناس، بل ليوقظهم. ولم يُضحِّ بنفسه ليُعاد المشهد كل عام، بل ليُكسر فينا الخوف، ويُولد فينا الوعي. فكلُّ شعيرةٍ لا تُقرّبك من الحق، ولا تجعلك إنسانًا أفضل، هي شكلٌ بلا جوهر. وكلُّ دمعةٍ لا تُترجم إلى فعل، تبقى لحظةً جميلة… لكنها غير كافية. الحسينُ حيٌّ، لأنَّ طريقه ما زال مفتوحًا. ومن أراد أن يكون معه، فليسر حيث سار: قليلُ الكلام، كثيرُ المعنى، هادئُ المظهر، عظيمُ الأثر، لا ينحني… ولو اجتمع عليه العالم. #الامام_الحسين #المجالس #الشور #الحسين

About