@t2m_diehl: Was eine Geschichte oder

TlM
TlM
Open In TikTok:
Region: DE
Friday 10 April 2026 20:08:51 GMT
439558
17913
586
2127

Music

Download

Comments

redomonogami
️ :
"ayayay,, ich sterbe
2026-04-11 16:08:39
1937
noah_16.6
Noah☝️✝️♾️ :
noch nie weniger emotion beim lesen gehört
2026-04-11 08:22:24
945
danyk892krutoi
da_nyk892 :
Wie lange sie geschrieben hat💀
2026-04-11 20:33:03
279
mdxser.25
گ :
Unnötigsten 4 minuten aus meinen leben verschwendet
2026-04-11 00:25:36
275
fxbixngoty
Fabian🇩🇪🦅 :
Es ist 1:50 er kann mir alles
2026-04-11 23:51:10
169
.itzz.jxst.vanny
𝒱𝒶𝓃𝓃𝓎 :
lass uns lieber lesen bro
2026-04-12 02:03:32
83
pups2921
pups :
ei,ei,ei
2026-04-11 01:54:08
187
lilbb_34
W :
Chat GPT Lest mit mehr emotion
2026-04-11 22:02:02
183
akramder79
𝐀𝐤𝐫𝐚𝐦 :
Ich der das um 2:11 sieht
2026-04-12 00:12:33
64
ceylin7336
CEYLIN73 :
wie er kein Bock mehr hat zu lesen
2026-05-29 21:32:43
58
nataliii._.14
Natiiiii🤍 :
Digga ich schwöre auf alles du hast mich so aufgeregt als du gelesen hast 🌚
2026-04-11 01:20:42
78
ms.cantf1ndme
ms.cantf1ndme :
Die Geschichte ist Crazy aber warum drehst du dich auf einmal
2026-04-12 19:41:13
39
philippcgnn2
Ph.🌴 :
Es ist fast 3 Uhr
2026-04-11 00:47:01
321
aliciaaaliyahnefz
A.🇧🇷🇹🇳 :
00:11 Uhr Du kannst mir alles 😭
2026-04-11 22:12:10
44
neic.430
neic430_gang_olh_edits_Gesicht :
Bruder es ist 3:00 Uhr Hilfe
2026-04-12 01:04:36
24
swe4tyzx
H™️ :
“Ayayay” “Ncncncnc”
2026-04-16 21:40:09
29
ezixdan1
𒀭𝑄𝑎𝑖𝑠𒀭 :
und haben ayayay
2026-04-20 19:05:38
8
To see more videos from user @t2m_diehl, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

دخول السبايا إلى قصر يزيد بعد انتهاء مأساة كربلاء، سيق الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) مع النساء والأطفال أسرى من الكوفة إلى دمشق، حتى أُدخلوا على يزيد بن معاوية في قصره. وكان يزيد قد جمع كبار رجال دولته وقادة جيشه ووجهاء الشام ليُظهر ما عدّه انتصارًا، بينما أُدخلت سبايا أهل بيت النبي ﷺ إلى المجلس في مشهدٍ ترك أثرًا عميقًا في نفوس الحاضرين. كانت السيدة زينب (ع) تسير بثباتٍ رغم ما أصابها من مصائب، والإمام السجاد (ع) مريضًا ومقيّدًا، بينما كان الأطفال والنساء يحيطون بهما، وقد أنهكتهم رحلة الأسر الطويلة. ⸻ مجلس يزيد جلس يزيد على عرشه، وقد وُضع رأس الإمام الحسين (ع) أمامه، وأخذ يضرب ثنايا الرأس الشريف بقضيب كان في يده، وهو يتفاخر بما حدث في كربلاء أمام الحاضرين. ويروي المؤرخون أن أحد الصحابة الحاضرين، أبو برزة الأسلمي، اعترض على هذا الفعل، وقال ليزيد إن رسول الله ﷺ كان يقبّل هذين الموضعين من فم الحسين، فأنكر عليه ما صنع. ⸻ موقف السيدة زينب (ع) لم تُظهر السيدة زينب (ع) أي خوف أو ضعف، بل وقفت أمام يزيد بثباتٍ وهيبة، حتى تحوّل مجلس الاحتفال إلى مجلس مواجهة. ثم بدأت تخاطبه بخطبة بليغة، تُذكّره بالله، وتُبيّن أن ما فعله ليس نصرًا، وأن الظلم لا يدوم. ومن أشهر كلماتها: «فَكِدْ كَيْدَكَ، وَاسْعَ سَعْيَكَ، وَنَاصِبْ جُهْدَكَ، فَوَاللَّهِ لَا تَمْحُو ذِكْرَنَا، وَلَا تُمِيتُ وَحْيَنَا.» بهذه الكلمات أعلنت أن قتل الحسين (ع) لن يطمس رسالة أهل البيت، وأن ذكرهم سيبقى حيًا. ⸻ خطبة الإمام السجاد (ع) بعد انتهاء السيدة زينب (ع) من كلامها، طلب الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) أن يتحدث. عرّف الناس بنفسه وبأهل بيته، وقال: «أنا ابن مكة ومنى، أنا ابن زمزم والصفا، أنا ابن محمد المصطفى…» وكان يعدد مناقب أهل البيت حتى تأثر كثير من أهل الشام، بعدما عرفوا حقيقة من أُدخلوا أسرى إلى المجلس. ⸻ تغير أجواء المجلس بدأ كثير من الحاضرين بالبكاء والتأثر، وتحول المجلس الذي أراده يزيد لإظهار النصر إلى مجلس تعاطف مع أهل بيت النبي ﷺ. وأدرك يزيد أن استمرار الحديث قد يقلب الرأي العام ضده، فحاول قطع كلام الإمام السجاد (ع)، وتشير الروايات إلى أنه أمر برفع الأذان، وعندما وصل المؤذن إلى قول: «أشهد أن محمدًا رسول الله»، خاطب الإمام السجاد يزيد بما معناه: «يا يزيد، هذا النبي جدّي أم جدّك؟ فإن قلت جدّك فقد كذبت، وإن قلت جدّي، فلم قتلت عترته وسبيت نساءه؟» فساد المجلس صمتٌ شديد، ولم يكن لدى يزيد جواب يُسكت به هذا الاحتجاج. ⸻ نهاية المجلس بعدما رأى يزيد تبدل موقف الناس، أظهر شيئًا من اللين، وأمر بإكرام أهل البيت وإقامتهم مدة في دمشق، ثم أذن لهم بالعودة إلى المدينة. إلا أن كلمات السيدة زينب (ع) والإمام السجاد (ع) بقيت من أبرز المواقف التي واجهت السلطة الأموية، وتحول مجلس أراده يزيد لإعلان النصر إلى مجلسٍ كشف فيه أهل البيت مظلومية كربلاء أمام أهل الشام. #وهم_ilr344 #السيده_زينب
دخول السبايا إلى قصر يزيد بعد انتهاء مأساة كربلاء، سيق الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) مع النساء والأطفال أسرى من الكوفة إلى دمشق، حتى أُدخلوا على يزيد بن معاوية في قصره. وكان يزيد قد جمع كبار رجال دولته وقادة جيشه ووجهاء الشام ليُظهر ما عدّه انتصارًا، بينما أُدخلت سبايا أهل بيت النبي ﷺ إلى المجلس في مشهدٍ ترك أثرًا عميقًا في نفوس الحاضرين. كانت السيدة زينب (ع) تسير بثباتٍ رغم ما أصابها من مصائب، والإمام السجاد (ع) مريضًا ومقيّدًا، بينما كان الأطفال والنساء يحيطون بهما، وقد أنهكتهم رحلة الأسر الطويلة. ⸻ مجلس يزيد جلس يزيد على عرشه، وقد وُضع رأس الإمام الحسين (ع) أمامه، وأخذ يضرب ثنايا الرأس الشريف بقضيب كان في يده، وهو يتفاخر بما حدث في كربلاء أمام الحاضرين. ويروي المؤرخون أن أحد الصحابة الحاضرين، أبو برزة الأسلمي، اعترض على هذا الفعل، وقال ليزيد إن رسول الله ﷺ كان يقبّل هذين الموضعين من فم الحسين، فأنكر عليه ما صنع. ⸻ موقف السيدة زينب (ع) لم تُظهر السيدة زينب (ع) أي خوف أو ضعف، بل وقفت أمام يزيد بثباتٍ وهيبة، حتى تحوّل مجلس الاحتفال إلى مجلس مواجهة. ثم بدأت تخاطبه بخطبة بليغة، تُذكّره بالله، وتُبيّن أن ما فعله ليس نصرًا، وأن الظلم لا يدوم. ومن أشهر كلماتها: «فَكِدْ كَيْدَكَ، وَاسْعَ سَعْيَكَ، وَنَاصِبْ جُهْدَكَ، فَوَاللَّهِ لَا تَمْحُو ذِكْرَنَا، وَلَا تُمِيتُ وَحْيَنَا.» بهذه الكلمات أعلنت أن قتل الحسين (ع) لن يطمس رسالة أهل البيت، وأن ذكرهم سيبقى حيًا. ⸻ خطبة الإمام السجاد (ع) بعد انتهاء السيدة زينب (ع) من كلامها، طلب الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) أن يتحدث. عرّف الناس بنفسه وبأهل بيته، وقال: «أنا ابن مكة ومنى، أنا ابن زمزم والصفا، أنا ابن محمد المصطفى…» وكان يعدد مناقب أهل البيت حتى تأثر كثير من أهل الشام، بعدما عرفوا حقيقة من أُدخلوا أسرى إلى المجلس. ⸻ تغير أجواء المجلس بدأ كثير من الحاضرين بالبكاء والتأثر، وتحول المجلس الذي أراده يزيد لإظهار النصر إلى مجلس تعاطف مع أهل بيت النبي ﷺ. وأدرك يزيد أن استمرار الحديث قد يقلب الرأي العام ضده، فحاول قطع كلام الإمام السجاد (ع)، وتشير الروايات إلى أنه أمر برفع الأذان، وعندما وصل المؤذن إلى قول: «أشهد أن محمدًا رسول الله»، خاطب الإمام السجاد يزيد بما معناه: «يا يزيد، هذا النبي جدّي أم جدّك؟ فإن قلت جدّك فقد كذبت، وإن قلت جدّي، فلم قتلت عترته وسبيت نساءه؟» فساد المجلس صمتٌ شديد، ولم يكن لدى يزيد جواب يُسكت به هذا الاحتجاج. ⸻ نهاية المجلس بعدما رأى يزيد تبدل موقف الناس، أظهر شيئًا من اللين، وأمر بإكرام أهل البيت وإقامتهم مدة في دمشق، ثم أذن لهم بالعودة إلى المدينة. إلا أن كلمات السيدة زينب (ع) والإمام السجاد (ع) بقيت من أبرز المواقف التي واجهت السلطة الأموية، وتحول مجلس أراده يزيد لإعلان النصر إلى مجلسٍ كشف فيه أهل البيت مظلومية كربلاء أمام أهل الشام. #وهم_ilr344 #السيده_زينب

About