الاغنيه هذه تحزني بطريقه احسسها تلامس الواقع بشكل عجيب وكان في اثنين اخوان دوبهم داخلين العشرين ودهم يشيلو عن اهلهم اشياء كثيره يدرسو او يتوظفو ويريحوهم من هم الحياه من مسؤوليات كثيره لاصغر الكماليات ولكنهم تايهين ف الدنيا الكبيره لاهم طايلين سما ولا ارض عالقين ف النص خايفين يطيرو ما يلقو مدى ويطيحو يتكسرو وخايفين يلمسو الارض ويكون بمقدورهم يطيرو ويوصلو لمكان كبير لمكان كانو يحلمو فيه من زمان .. شعورها جدا غريب مليان تفاؤل وإحباط في نفس الوقت