@salamjatoi4t4: 😭💔Haye Chacha sain😭💔 #fypシ゚ #videovairal #fyp #1millionviews

ᡕᠵ᠊ᡃ່࡚ࠢ࠘⸝🥷MeeR🥷 ᠊߯ᡁࠣ࠘᠊᠊ࠢ࠘气亠
ᡕᠵ᠊ᡃ່࡚ࠢ࠘⸝🥷MeeR🥷 ᠊߯ᡁࠣ࠘᠊᠊ࠢ࠘气亠
Open In TikTok:
Region: PK
Saturday 11 April 2026 05:40:58 GMT
2691
502
143
3

Music

Download

Comments

peer.saain
hxōlaB nāmQul :
الله رب العالمين منھنجي جگر انعام ڀاء جون ختائون ڪري ان کي جنت الفردوس عطا فرمائي آمين يارب العالمين
2026-04-11 14:34:11
1
user72490701406998
user72490701406998 :
ifis😭😭
2026-06-22 05:26:23
0
mouzin.jatoi
Mouzin jatoi :
batool🥰😡
2026-05-22 03:23:23
0
mouzin.jatoi
Mouzin jatoi :
Batool 😭😭😭😭😭😭😭😭😭
2026-05-22 03:23:53
0
110786tunio0
Tunioساحل سراج احمد :
♥️♥️♥️
2026-04-11 12:47:17
1
hasnain.baba1
🔥Hasnain💥 Raza🌹 :
😭😭😭
2026-04-11 12:36:40
1
umairgopang468
umairgopang468 :
😭😭😭
2026-04-11 11:56:32
1
user4512481154396
user4512481154396 :
😭😭😭
2026-04-15 02:31:28
1
hasnain.baba1
🔥Hasnain💥 Raza🌹 :
🥰🥰🥰
2026-04-11 12:36:33
1
user4512481154396
user4512481154396 :
🥰🥰🥰
2026-04-15 02:31:31
1
samid7820
samid ali jatoi 7820 :
😭😭😭
2026-04-18 04:27:45
1
molai.khan81
Meer inam jatoi :
😭😭😭
2026-04-11 11:53:40
1
meer.baig.muhammad
Meer Baig Muhammad🖤 :
😭😭😭
2026-04-11 09:02:37
1
a.s.f272.0
A. S. F :
🥰🥰🥰🥰🥰
2026-04-11 13:22:02
1
user22304206865388
user22304206865388 :
😭😭😭
2026-04-11 15:53:48
1
tavish389
Tabish baghi :
😭😭😭
2026-04-14 05:10:18
1
aaqibkhan6822
Aaqib Khan jatoi :
😭😭😭😭😭
2026-04-13 19:09:33
1
user330411495
sifat ali 786 :
😭😭😭
2026-04-13 11:09:54
1
dahanibaloch56
👑انا پرست ///9t3❌😎😈 :
😥😥😥
2026-04-14 04:50:17
1
user4512481154396
user4512481154396 :
😢😢😢
2026-04-15 02:31:34
1
abdulmalikbozdar5
abdulmalikbozdar5 :
😭😭😭
2026-04-18 15:35:49
1
jatoijogi
🦅جوگی جتوئی 👑 :
💔😔💔😔
2026-04-17 09:42:51
1
zamanjatoi.222x
Sooran Mari Sindh سوشل ورڪر :
😭😭😭
2026-04-11 09:17:58
1
To see more videos from user @salamjatoi4t4, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بعد كل هذه المدة، ما زلتُ أترك لك مكانًا في قلبي، مكانًا لم أستطع أن أملأه بأحد، ولا حتى أن أغلق بابه في وجه ذكراك. أقول لنفسي كل يوم إنني تجاوزتك، وإنني اعتدتُ غيابك، ثم يكفي أن يمرّ شيء يشبهك حتى أكتشف أنني كنتُ أكذب على نفسي فقط كي أستطيع الاستمرار. ما زلتُ، رغم كل ما حدث، ألتفت حين أسمع صوتًا يشبه صوتك، وأتوقف لحظة حين أرى وجهًا يشبه ملامحك، وأتخيل للحظة أنك أنت، وأن كل هذا الغياب لم يكن سوى سوء فهم طويل، وأنك ستدخل من ذلك الباب يومًا كما كنت تدخل دائمًا، وكأنك لم تترك خلفك قلبًا ما زال ينتظر. أعرف أنك لن تعود، صدقني، أنا أعرف ذلك أكثر مما تتخيل، وأعرف أن الطرق التي أخذتك بعيدًا عني لن تعيدك إليّ، وأن الباب الذي كنت أترقب فتحه ذات مساء أصبح الآن مجرد بابٍ أغلقته الأيام. لكن هناك فرقًا بين أن تعرف الحقيقة وأن يستطيع قلبك تقبّلها. عقلي انتهى منك منذ زمن، أما قلبي فما زال يعيش في آخر لحظة جمعتنا، وكأن الزمن توقف عندها ولم يسمح له بالوصول إلى النهاية. لذلك ما زلتُ أنتظرك بطريقة لا أفهمها، لا أنتظر قدومك فعلًا، بل أنتظر أن يتوقف هذا الشعور الذي يربطني بك، أن يأتي يوم أذكرك فيه دون أن أشعر بأن شيئًا ينقصني، أن أسمع اسمك ولا يتغير شيء في داخلي، أن أمرّ من الأماكن التي جمعتنا دون أن أبحث عن ظلك بين الوجوه. أحيانًا أتخيل أنك ستعود، ليس لأنني أصدق ذلك، وإنما لأن الخيال أرحم من الحقيقة. أتخيل أنك ستقف أمامي، وستنظر إليّ بتلك النظرة التي كنتُ أعرفها، ثم ستقول إنك اشتقت، وسأحاول أن أكون قويًا أمامك، سأعاتبك على كل ليلة انتظرتك فيها، وعلى كل مرة احتجتُ فيها إليك ولم أجدك، وعلى كل سؤال تركته بلا جواب، ثم ربما سأصمت فجأة، لأنني سأكتشف أن كل الكلام الذي حفظته طوال غيابك لم يعد مهمًا أمام حقيقة أنك عدت. لكنني أعود من هذا الخيال دائمًا إلى واقعي، إلى الكرسي الفارغ، إلى الباب المغلق، إلى الحقيقة التي لا ترحم: أنك لن تأتي. ومع ذلك، ما زلتُ أجدني أنتظرك في أبسط الأشياء. أنتظرك في آخر الليل حين يهدأ كل شيء وتعلو أصوات الذكريات، وفي الأغاني التي كنا نسمعها، وفي الأماكن التي مررنا بها ذات يوم، وفي التفاصيل الصغيرة التي لا يعرف أحد لماذا تؤلمني. أنتظرك دون أن أقول لأحد، لأنني حتى أنا لا أستطيع تفسير هذا الانتظار. كيف يمكن لإنسان أن ينتظر شخصًا يعرف أنه لن يعود؟ ربما لأن بعض الرحيل لا ينهي الحكاية في القلب، بل يتركها معلقة بين
بعد كل هذه المدة، ما زلتُ أترك لك مكانًا في قلبي، مكانًا لم أستطع أن أملأه بأحد، ولا حتى أن أغلق بابه في وجه ذكراك. أقول لنفسي كل يوم إنني تجاوزتك، وإنني اعتدتُ غيابك، ثم يكفي أن يمرّ شيء يشبهك حتى أكتشف أنني كنتُ أكذب على نفسي فقط كي أستطيع الاستمرار. ما زلتُ، رغم كل ما حدث، ألتفت حين أسمع صوتًا يشبه صوتك، وأتوقف لحظة حين أرى وجهًا يشبه ملامحك، وأتخيل للحظة أنك أنت، وأن كل هذا الغياب لم يكن سوى سوء فهم طويل، وأنك ستدخل من ذلك الباب يومًا كما كنت تدخل دائمًا، وكأنك لم تترك خلفك قلبًا ما زال ينتظر. أعرف أنك لن تعود، صدقني، أنا أعرف ذلك أكثر مما تتخيل، وأعرف أن الطرق التي أخذتك بعيدًا عني لن تعيدك إليّ، وأن الباب الذي كنت أترقب فتحه ذات مساء أصبح الآن مجرد بابٍ أغلقته الأيام. لكن هناك فرقًا بين أن تعرف الحقيقة وأن يستطيع قلبك تقبّلها. عقلي انتهى منك منذ زمن، أما قلبي فما زال يعيش في آخر لحظة جمعتنا، وكأن الزمن توقف عندها ولم يسمح له بالوصول إلى النهاية. لذلك ما زلتُ أنتظرك بطريقة لا أفهمها، لا أنتظر قدومك فعلًا، بل أنتظر أن يتوقف هذا الشعور الذي يربطني بك، أن يأتي يوم أذكرك فيه دون أن أشعر بأن شيئًا ينقصني، أن أسمع اسمك ولا يتغير شيء في داخلي، أن أمرّ من الأماكن التي جمعتنا دون أن أبحث عن ظلك بين الوجوه. أحيانًا أتخيل أنك ستعود، ليس لأنني أصدق ذلك، وإنما لأن الخيال أرحم من الحقيقة. أتخيل أنك ستقف أمامي، وستنظر إليّ بتلك النظرة التي كنتُ أعرفها، ثم ستقول إنك اشتقت، وسأحاول أن أكون قويًا أمامك، سأعاتبك على كل ليلة انتظرتك فيها، وعلى كل مرة احتجتُ فيها إليك ولم أجدك، وعلى كل سؤال تركته بلا جواب، ثم ربما سأصمت فجأة، لأنني سأكتشف أن كل الكلام الذي حفظته طوال غيابك لم يعد مهمًا أمام حقيقة أنك عدت. لكنني أعود من هذا الخيال دائمًا إلى واقعي، إلى الكرسي الفارغ، إلى الباب المغلق، إلى الحقيقة التي لا ترحم: أنك لن تأتي. ومع ذلك، ما زلتُ أجدني أنتظرك في أبسط الأشياء. أنتظرك في آخر الليل حين يهدأ كل شيء وتعلو أصوات الذكريات، وفي الأغاني التي كنا نسمعها، وفي الأماكن التي مررنا بها ذات يوم، وفي التفاصيل الصغيرة التي لا يعرف أحد لماذا تؤلمني. أنتظرك دون أن أقول لأحد، لأنني حتى أنا لا أستطيع تفسير هذا الانتظار. كيف يمكن لإنسان أن ينتظر شخصًا يعرف أنه لن يعود؟ ربما لأن بعض الرحيل لا ينهي الحكاية في القلب، بل يتركها معلقة بين "كان" و"ليت"، بين ذكرى لا تموت وأمل لا يملك الشجاعة ليعيش. لقد حاولتُ كثيرًا أن أنساك، حاولتُ أن أقنع نفسي بأنك أصبحت مجرد ماضٍ، وأن الحياة لا تتوقف على شخصٍ واحد، وكنتُ أبتسم أمام الجميع وكأنني تجاوزت كل شيء، لكنني كنتُ حين أعود إلى وحدتي أكتشف أنني لم أتجاوزك، بل تعلمت فقط كيف أخفي افتقادي لك. تعلمتُ كيف أعيش يومي دون أن أبحث عنك، وكيف أتكلم مع الآخرين دون أن أذكرك، وكيف أضحك دون أن يعرف أحد أن في داخلي حزنًا لا علاقة له بأي شيء يحدث حولي. لكنني لم أتعلم كيف أتوقف عن الاشتياق إليك. وأكثر ما يؤلمني ليس أنك رحلت، بل أنك رحلت وتركتني أتعلم وحدي كيف أعيش بعدك. تركتني أمام كل الأشياء التي اعتدتُ أن أشاركك بها، أمام أحاديث لم تكتمل، وأسئلة لم تجد جوابًا، وأمنيات كنا نظن أنها ستصبح يومًا واقعًا. تركتني أحمل وحدي كل ما كان بيننا، وكأنني كنتُ الشخص الوحيد الذي صدّق أن هذه الحكاية يمكن أن تستمر. لذلك لا تسألني لماذا ما زلتُ أنتظرك… فأنا نفسي لا أعرف. ربما لأنني أحببتك بصدق أكبر من قدرتي على النسيان، وربما لأن بعض الأشخاص حين يدخلون القلب لا يخرجون منه بالطريقة التي دخلوا بها. يرحلون بأجسادهم، لكنهم يتركون أرواحهم معلقة في تفاصيلنا، فيبقون معنا رغم غيابهم، ونبقى نحن عالقين بين الرغبة في نسيانهم والخوف من أن ننساهم. لكنني، رغم كل هذا، لن أطرق بابك، ولن أطلب منك العودة، ولن أضع قلبي أمامك مرة أخرى. سأتركك حيث اخترت أن تكون، وسأترك هذا الانتظار يهدأ وحده مع الأيام. وإن عدتَ يومًا، ستجد أن الشخص الذي كان ينتظرك لم يعد كما تركته؛ ستجد قلبًا أحبك كثيرًا، وتألم أكثر، وتعلم أخيرًا أن الحب لا يعني أن نبقى واقفين أمام بابٍ مغلق إلى الأبد. وحتى ذلك اليوم… سأمضي. سأعيش، سأضحك، سأصنع لنفسي حياةً لا يكون غيابك مركزها، لكنني لن أكذب عليك ولا على نفسي: سيبقى في داخلي جزء صغير منك، جزء لا ينتظر عودتك بقدر ما ينتظر فقط أن يتصالح مع فكرة أنك لن تعود… وأن بعض الذين أحببناهم بكل صدق، لم يكن مقدرًا لهم أن يكونوا نهايتنا، بل كانوا أجمل وجعٍ مرّ بنا، وأطول درسٍ تعلمناه عن الفقد. ما زلتُ أنتظرك… لا عند الباب، ولا على الطريق، بل في مكانٍ أعمق من ذلك بكثير؛ في تلك الزاوية من قلبي التي لم يصل إليها النسيان بعد....خواطر قلم #اكسبلور #viral #foryou #fypシ゚viral #خواطر

About