@ayman.for.sudan: هذه السيدة لا تروي مجرد قصة… بل تستعيد لحظاتٍ لا تُحتمل. خلال التصوير، توقّفت المقابلة أكثر من مرة… لم يكن ضعفًا، بل لأن الألم كان أقوى من الكلمات، والذاكرة أثقل من أن تُروى دفعةً واحدة. ما تعرّضت له على يد قوات الدعم السريع ترك جرحًا لا يُرى… لكنه لا يغيب. تقول إنها فقدت زوجها واثنين من أبنائها برصاصٍ الدعم السريع… في لحظةٍ واحدة تغيّر كل شيء. بيتٌ كان عامرًا بالحياة، أصبح صامتًا، وذاكرةٌ كانت مليئة بالأمل، أصبحت تحمل الفقد. قصتها ليست استثناءً… بل واحدة من مئات القصص في السودان، حيث تعيش عائلاتٌ كثيرة واقعًا يفوق الوصف. هذه المقابلة ليست سوى جزءٍ صغير من معاناةٍ أكبر… معاناة نسأل الله أن يخففها عنها، وأن يجبر قلبها، وأن يمنحها الصبر والقوة.