@zaure.idris:

Zara
Zara
Open In TikTok:
Region: KZ
Saturday 11 April 2026 10:30:16 GMT
151
23
4
1

Music

Download

Comments

ermek_kanafin_mlm
Ермек Канафин :
Здравствуйте
2026-04-11 11:21:40
0
011dlm
daŕı ☪︎ :
💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕
2026-04-11 10:45:00
1
011dlm
daŕı ☪︎ :
😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍
2026-04-11 10:44:54
1
To see more videos from user @zaure.idris, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حائل تستحق العالمية من المقومات إلى صناعة الفرص حين نتحدث عن مستقبل حائل، فإن الطموح لا ينبغي أن يقف عند حدود أن تكون وجهة محلية ناجحة؛ فحائل بما تملكه من موقع وتاريخ وطبيعة وإنسان وهوية، لديها من المقومات ما يؤهلها لأن تكون وجهة سياحية واستثمارية ذات حضور يتجاوز حدود المنطقة. ورؤية السعودية 2030 صنعت تحولًا كبيرًا في مفهوم التنمية؛ فأصبحت السياحة والاستثمار واللوجستيات وجودة الحياة أدوات حقيقية لتنويع الاقتصاد وصناعة الفرص. وحائل قادرة على أن تأخذ نصيبًا أكبر من هذا التحول. حائل… المقومات موجودة حائل ليست بحاجة إلى صناعة هوية جديدة؛ فهي تملك هويتها منذ مئات السنين. جبالها وصحاريها ونقوشها ومواقعها التاريخية، وعمارتها النجدية، وموروثها الثقافي، وكرم أهلها، وموقعها الجغرافي؛ كلها عناصر تشكل قاعدة قوية لبناء وجهة مختلفة. لكن القيمة الاقتصادية لا تتحقق بوجود المقومات وحدها. التحدي الحقيقي هو: كيف نحول هذه المقومات إلى مشاريع؟ وكيف نحول المشاريع إلى وجهات؟ وكيف نحول الوجهات إلى اقتصاد مستدام؟ السياحة ليست فندقًا فقط عندما نتحدث عن الاستثمار السياحي في حائل، يجب أن نفكر بمنظومة متكاملة. فنادق ومنتجعات، سياحة استشفائية، نزل ومشاريع تراثية، سياحة صحراوية وبيئية، مخيمات فاخرة، مطاعم ومقاهٍ محلية، أسواق شعبية، متاحف وتجارب ثقافية، فعاليات ومهرجانات، ومسارات سياحية تربط المدينة بمحافظاتها ومواقعها الطبيعية والتاريخية. السائح الحديث لا يبحث عن غرفة فندقية فقط؛ بل يبحث عن تجربة تستحق السفر من أجلها. وحائل قادرة على تقديم هذه التجربة. اللوجستيات… فرصة موازية للسياحة الميزة الأخرى التي يجب ألا نغفل عنها هي الموقع الاستراتيجي لحائل. فالاستثمار في الخدمات اللوجستية، والمستودعات الحديثة، وسلاسل الإمداد، والنقل والتوزيع، والخدمات المساندة، والتقنيات اللوجستية، يمكن أن يصنع قطاعًا اقتصاديًا موازيًا للسياحة. وأرى أن قوة حائل المستقبلية ستكون في تنوع اقتصادها وتكامل قطاعاته؛ فالسياحة تحتاج إلى النقل والخدمات، والزراعة تحتاج إلى التخزين والتوزيع، والصناعة تحتاج إلى سلاسل إمداد، وكل مشروع جديد يخلق فرصًا لمشاريع أخرى حوله. المستثمر يحتاج فرصة جاهزة لدينا أفكار كثيرة، لكن المرحلة المقبلة تحتاج إلى الانتقال من مرحلة «لدينا فرصة» إلى مرحلة «لدينا مشروع جاهز للاستثمار». الأرض محددة، والدراسة موجودة، والتكلفة واضحة، والعائد المتوقع مدروس، والتراخيص ومسارها معروفان، ونموذج التشغيل جاهز، والمشغل المحتمل محدد، وهيكل الشراكة والتمويل واضح. عندها لا نذهب للمستثمر بفكرة؛ بل نذهب إليه بفرصة استثمارية قابلة للتنفيذ. وهذا التحول مهم جدًا إذا أردنا استقطاب رؤوس الأموال المحلية والدولية إلى المنطقة. ورواد الأعمال جزء من المعادلة المشاريع الكبرى وحدها لا تصنع الاقتصاد. حول كل فندق ومنتجع ووجهة سياحية ومركز لوجستي عشرات الفرص الصغيرة والمتوسطة: النقل، الطعام، المنتجات المحلية، الحرف، التقنية، الصيانة، التشغيل، تنظيم الرحلات، التسويق، الخدمات، التجزئة وغيرها. لذلك يجب أن يكون تمكين رواد ورائدات الأعمال في حائل جزءًا من أي مشروع تنموي كبير، حتى يبقى أكبر قدر ممكن من الأثر الاقتصادي داخل المنطقة. حائل تستحق العالمية أنا مؤمن بأن حائل لا ينقصها الطموح ولا المقومات. ما نحتاجه هو تحويل المقومات إلى فرص، والفرص إلى مشاريع، والمشاريع إلى اقتصاد، ثم تقديم حائل للمستثمر والسائح بصورة تليق بها. نريد استثمارات تصنع أثرًا قبل أن تصنع مباني، وشراكات طويلة المدى، ومشاريع تحترم هوية المنطقة وتوفر الوظائف وتدعم الناتج المحلي وتفتح المجال أمام الأجيال القادمة. الفرصة أمامنا كبيرة، والمرحلة التي تعيشها المملكة تاريخية. وحائل يجب ألا تكون متفرجة على هذا التحول… بل شريكًا رئيسيًا فيه. حائل تستحق العالمية. وحائل… بوابتك الاستثمارية الأولى. علي عبدالرحمن العبيد مصرفي سابق – رجل أعمال رئيس مجلس إدارة شركة سفن أوشن المالية نائب رئيس لجنة السياحة والترفيه بغرفة حائل نائب رئيس لجنة الخدمات اللوجستية بغرفة حائل 06-10-2026
حائل تستحق العالمية من المقومات إلى صناعة الفرص حين نتحدث عن مستقبل حائل، فإن الطموح لا ينبغي أن يقف عند حدود أن تكون وجهة محلية ناجحة؛ فحائل بما تملكه من موقع وتاريخ وطبيعة وإنسان وهوية، لديها من المقومات ما يؤهلها لأن تكون وجهة سياحية واستثمارية ذات حضور يتجاوز حدود المنطقة. ورؤية السعودية 2030 صنعت تحولًا كبيرًا في مفهوم التنمية؛ فأصبحت السياحة والاستثمار واللوجستيات وجودة الحياة أدوات حقيقية لتنويع الاقتصاد وصناعة الفرص. وحائل قادرة على أن تأخذ نصيبًا أكبر من هذا التحول. حائل… المقومات موجودة حائل ليست بحاجة إلى صناعة هوية جديدة؛ فهي تملك هويتها منذ مئات السنين. جبالها وصحاريها ونقوشها ومواقعها التاريخية، وعمارتها النجدية، وموروثها الثقافي، وكرم أهلها، وموقعها الجغرافي؛ كلها عناصر تشكل قاعدة قوية لبناء وجهة مختلفة. لكن القيمة الاقتصادية لا تتحقق بوجود المقومات وحدها. التحدي الحقيقي هو: كيف نحول هذه المقومات إلى مشاريع؟ وكيف نحول المشاريع إلى وجهات؟ وكيف نحول الوجهات إلى اقتصاد مستدام؟ السياحة ليست فندقًا فقط عندما نتحدث عن الاستثمار السياحي في حائل، يجب أن نفكر بمنظومة متكاملة. فنادق ومنتجعات، سياحة استشفائية، نزل ومشاريع تراثية، سياحة صحراوية وبيئية، مخيمات فاخرة، مطاعم ومقاهٍ محلية، أسواق شعبية، متاحف وتجارب ثقافية، فعاليات ومهرجانات، ومسارات سياحية تربط المدينة بمحافظاتها ومواقعها الطبيعية والتاريخية. السائح الحديث لا يبحث عن غرفة فندقية فقط؛ بل يبحث عن تجربة تستحق السفر من أجلها. وحائل قادرة على تقديم هذه التجربة. اللوجستيات… فرصة موازية للسياحة الميزة الأخرى التي يجب ألا نغفل عنها هي الموقع الاستراتيجي لحائل. فالاستثمار في الخدمات اللوجستية، والمستودعات الحديثة، وسلاسل الإمداد، والنقل والتوزيع، والخدمات المساندة، والتقنيات اللوجستية، يمكن أن يصنع قطاعًا اقتصاديًا موازيًا للسياحة. وأرى أن قوة حائل المستقبلية ستكون في تنوع اقتصادها وتكامل قطاعاته؛ فالسياحة تحتاج إلى النقل والخدمات، والزراعة تحتاج إلى التخزين والتوزيع، والصناعة تحتاج إلى سلاسل إمداد، وكل مشروع جديد يخلق فرصًا لمشاريع أخرى حوله. المستثمر يحتاج فرصة جاهزة لدينا أفكار كثيرة، لكن المرحلة المقبلة تحتاج إلى الانتقال من مرحلة «لدينا فرصة» إلى مرحلة «لدينا مشروع جاهز للاستثمار». الأرض محددة، والدراسة موجودة، والتكلفة واضحة، والعائد المتوقع مدروس، والتراخيص ومسارها معروفان، ونموذج التشغيل جاهز، والمشغل المحتمل محدد، وهيكل الشراكة والتمويل واضح. عندها لا نذهب للمستثمر بفكرة؛ بل نذهب إليه بفرصة استثمارية قابلة للتنفيذ. وهذا التحول مهم جدًا إذا أردنا استقطاب رؤوس الأموال المحلية والدولية إلى المنطقة. ورواد الأعمال جزء من المعادلة المشاريع الكبرى وحدها لا تصنع الاقتصاد. حول كل فندق ومنتجع ووجهة سياحية ومركز لوجستي عشرات الفرص الصغيرة والمتوسطة: النقل، الطعام، المنتجات المحلية، الحرف، التقنية، الصيانة، التشغيل، تنظيم الرحلات، التسويق، الخدمات، التجزئة وغيرها. لذلك يجب أن يكون تمكين رواد ورائدات الأعمال في حائل جزءًا من أي مشروع تنموي كبير، حتى يبقى أكبر قدر ممكن من الأثر الاقتصادي داخل المنطقة. حائل تستحق العالمية أنا مؤمن بأن حائل لا ينقصها الطموح ولا المقومات. ما نحتاجه هو تحويل المقومات إلى فرص، والفرص إلى مشاريع، والمشاريع إلى اقتصاد، ثم تقديم حائل للمستثمر والسائح بصورة تليق بها. نريد استثمارات تصنع أثرًا قبل أن تصنع مباني، وشراكات طويلة المدى، ومشاريع تحترم هوية المنطقة وتوفر الوظائف وتدعم الناتج المحلي وتفتح المجال أمام الأجيال القادمة. الفرصة أمامنا كبيرة، والمرحلة التي تعيشها المملكة تاريخية. وحائل يجب ألا تكون متفرجة على هذا التحول… بل شريكًا رئيسيًا فيه. حائل تستحق العالمية. وحائل… بوابتك الاستثمارية الأولى. علي عبدالرحمن العبيد مصرفي سابق – رجل أعمال رئيس مجلس إدارة شركة سفن أوشن المالية نائب رئيس لجنة السياحة والترفيه بغرفة حائل نائب رئيس لجنة الخدمات اللوجستية بغرفة حائل 06-10-2026

About