@zoe_simp5on: #fyp

zoe_simp5on
zoe_simp5on
Open In TikTok:
Region: GB
Sunday 12 April 2026 12:52:41 GMT
23333
3463
28
17

Music

Download

Comments

salah198300
Salah198300 :
So perfect😍
2026-04-14 23:27:44
0
lfc_is_best_goat
lfcisbest :
mayo mentioned
2026-04-12 13:54:55
4
cloro_libero
Cl libero :
Who was your favourite 1D member zayn louis niall harry or liam??
2026-04-13 22:02:52
0
abandoned.acc16
... :
do u do any sports?
2026-04-12 13:53:08
1
ellen.morris41
Ellen Morris :
First
2026-04-12 12:54:29
1
ciarenlenihan433
Ciaren Lenihan433 :
up mayo
2026-05-18 15:29:44
0
cara22004
cara💞🥺 :
i love your toppp
2026-04-12 12:58:52
4
m4rns_f4m
•̩̩͙🍁•̩̩͙𝓜𝓪𝓻𝓷𝔃•̩̩͙🍂•̩̩͙ :
Pretty 💖💖💖
2026-04-12 12:58:44
1
charlito1273
Charlie :
plz
2026-04-12 13:07:03
0
ikbenkabouterplop2
chloëtjeee💞🌸👙😑 :
can a have a heyy
2026-04-12 12:55:37
1
forfiet1231
ᴋᴀʏʟᴀ🫶🏽🇮🇪 :
Earlyyyy😍🥰
2026-04-12 13:00:28
2
saoirse.thompsonx
saoírsethompson🏐 :
ur stunn
2026-04-12 13:24:27
2
jessica.cornish73
🎱🐆jess🐆🎱 :
early and ur ao gorg
2026-04-12 12:58:56
1
0.xbaileyx.0
𝓑𝓪𝓲𝓵𝓮𝔂🤍 :
Firsttt
2026-04-12 12:54:30
1
mayawright_xx
mayawright_xx :
Heyyyyyy
2026-04-12 16:55:17
1
charlito1273
Charlie :
what is your Snapchat
2026-04-12 13:20:14
0
mila.sgf
𝐌𝐈𝐋𝐀 :
Can I get a hey pleaseee🤭🤭🤭
2026-04-12 12:54:57
2
cloro_libero
Cl libero :
But I know I know I know for Sure everybody wanna steal my girl everybody wanna take her heart away couple bilion in the all wide world find another cus she belongs to me na na na na o yea na na na na alright na na na na na na she belongs to me!
2026-04-13 21:59:13
0
mila.sgf
𝐌𝐈𝐋𝐀 :
😍😍😍😍😍😍
2026-04-12 12:54:31
0
shane.erwin6
Shane erwin :
🔥🔥🔥
2026-05-27 15:17:41
0
To see more videos from user @zoe_simp5on, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

سعد قسم الله 1936م – يوليو 2024م شاعر وملحن وفنان وطبّاع ومصمم صفحات الأطفال — أحد صنّاع ذاكرة «مجلة الصبيان» يُعد الشاعر سعد قسم الله واحدًا من الأسماء التي ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الثقافة والفن السوداني، ليس من خلال الشعر والغناء وحدهما، وإنما عبر مسيرة طويلة جمع فيها بين الإبداع الأدبي، والفن التشكيلي، والطباعة، وإعداد كتب الأطفال والمجلات. وقد ارتبط اسمه بصورة خاصة بمجلة «الصبيان» ومكتب النشر، حيث أمضى ما يقارب ثلاثة عقود من حياته في خدمة الكتاب والطفل والكلمة والصورة. النشأة والبدايات وُلد سعد قسم الله عام 1936م في قرية البشاقرة شرق، موطن أسرته وأجداده. وفي سن السادسة انتقلت أسرته إلى الخرطوم بحري، وهناك بدأت ملامح شخصيته العلمية والثقافية في التشكّل. تلقى تعليمه الأول في خلوة حاج الصافي بحي الدناقلة، ثم التحق بمدرسة النهضة ببحري «شيخ أمين»، وأكمل المرحلة الأولية في مدرسة ديم بابكر ببخت الرضا، قبل أن ينتقل إلى مدرسة المعلمين بالدويم – بخت الرضا، ثم واصل تعليمه الثانوي في مدرسة الأقباط المصرية بالخرطوم. لكن مسيرته لم تنتظر اكتمال الدراسة حتى تبدأ؛ فقد كان شغوفًا منذ وقت مبكر بالفن والكتاب والرسم والطباعة. مكتب النشر… المحطة التي صنعت مسيرته في عام 1953م بدأ سعد قسم الله عمله في مكتب النشر، وهناك وجد البيئة التي تناسب موهبته وشغفه. تولى إعداد الكتب والرسومات الفنية، وكان له دور في تجهيز صفحات مجلة «الصبيان»، المجلة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياته ووجدانه. وكان يرى في «الصبيان» و«الكبار» أكثر من مجرد مجلتين؛ فقد أصبحتا بالنسبة إليه عالمًا متكاملًا عاش فيه سنوات شبابه ونضجه وإبداعه. وظل يعمل في مكتب النشر منذ 1953م وحتى 1980م، ليصبح أحد الوجوه التي أسهمت في صناعة الشكل والمضمون البصري لمطبوعات الأطفال في السودان. موهبة مبكرة في الكتابة لم يكن سعد قسم الله موظفًا في مجال الطباعة والفن فقط، بل كانت لديه موهبة أدبية ظهرت منذ سنواته الأولى. وفي الفترة 1948–1949م فاز بمسابقة للأنشودة الخاصة بصفحة الطفل، وهو لا يزال في سن صغيرة، وحصل على جائزة قدرها خمسة جنيهات من الأستاذ محمد الأمين غبشاوي، مسؤول مكتب النشر آنذاك. وكان مكتب النشر في تلك المرحلة يضم نخبة من الأسماء الثقافية والفنية، الأمر الذي أتاح لسعد الاحتكاك المبكر بجيل من المثقفين والمبدعين، وأسهم في صقل شخصيته الفنية. «الصبيان»… ذاكرة طفل سوداني كان سعد قسم الله عاشقًا حقيقيًا لعالم الطفل. عمل على إعداد الصفحات والرسومات، وكان يتعامل مع الكتابة والصورة باعتبارهما وسيلتين متكاملتين للوصول إلى الطفل. ومن المواقف اللافتة في تلك المرحلة أن الفنان التشكيلي إبراهيم الصلحي كان يرسل صفحته المعروفة «زمبة التلب» إلى الأستاذ سعد قسم الله، الذي كان مسؤولًا عن إعداد الصفحات وتجهيزها للنشر. وهكذا وجد سعد نفسه في قلب حركة ثقافية وفنية كانت تعمل على بناء صحافة الطفل السوداني وتقديم المعرفة والترفيه والفن للصغار في قالب جذاب. عشق الطباعة ورائحة الحبر في عام 1964م بدأت نواة مطبعة لمكتب النشر، فانتقل إليها سعد قسم الله، مدفوعًا بعشق خاص للطباعة وماكينات الطباعة. كان يحب هدير الماكينات ورائحة الأحبار، وأصبحت الطباعة بالنسبة إليه جزءًا من هويته المهنية والإبداعية. ومع ذلك لم يبتعد عن «الصبيان»، وظل مرتبطًا بإعداد صفحاتها ورسوماتها. وفي هذه المرحلة أيضًا ظهر الفنان شرحبيل أحمد في مكتب النشر، قبل أن يُوجَّه إلى المعهد الفني لصقل موهبته وتحسين مستواه في الرسم حتى تصبح أعماله أكثر ملاءمة للنشر. ومن المفارقات الجميلة أن المكان الذي جمع بين الطباعة والرسم والأطفال أصبح أيضًا نقطة التقاء بين سعد قسم الله وشرحبيل أحمد، لتبدأ من هناك واحدة من أهم العلاقات الفنية في مسيرة الأغنية السودانية الحديثة. الشاعر والملحن كان سعد قسم الله شديد الإعجاب بالشاعر العربي محمود سامي البارودي، وكان ينظم الشعر ويعرض أبياته على أهله ومعارفه، فيجد منهم الاستحسان والتشجيع. ثم جاءت تجربته الغنائية الأولى مع أغنية «الليلة يوم عيدي»، التي نشرت في مجلة «الإذاعة»، وكانت هذه اللحظة بمثابة اكتشاف حقيقي لموهبته الشعرية. لم يكتفِ بالكتابة، بل كان يكتب الشعر ويلحنه ويغنيه، وأصبح معروفًا في حفلات مدينة بحري. وحين تقدم إلى لجنة الأصوات الجديدة بالإذاعة السودانية، والتي ضمت آنذاك الأساتذة أحمد المصطفى، وبرعى محمد دفع الله، ومتولي عيد، سألته اللجنة عن النص الذي قدمه، فأجاب بأنه من كلماته وألحانه. غير أن اللجنة طلبت منه أن يختار مجالًا محددًا؛ إما الكتابة أو التلحين أو الغناء، فاختار الغناء في تلك المرحلة. سعد قسم الله وشرحبيل أحمد… قصة وفاء فني من أهم فصول حياته الفنية علاقته بالفنان شرحبيل أحمد. في عام 1956م كان شرحبيل يغني لزملائه في مكتب النشر بعد انتهاء يوم العمل،
سعد قسم الله 1936م – يوليو 2024م شاعر وملحن وفنان وطبّاع ومصمم صفحات الأطفال — أحد صنّاع ذاكرة «مجلة الصبيان» يُعد الشاعر سعد قسم الله واحدًا من الأسماء التي ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الثقافة والفن السوداني، ليس من خلال الشعر والغناء وحدهما، وإنما عبر مسيرة طويلة جمع فيها بين الإبداع الأدبي، والفن التشكيلي، والطباعة، وإعداد كتب الأطفال والمجلات. وقد ارتبط اسمه بصورة خاصة بمجلة «الصبيان» ومكتب النشر، حيث أمضى ما يقارب ثلاثة عقود من حياته في خدمة الكتاب والطفل والكلمة والصورة. النشأة والبدايات وُلد سعد قسم الله عام 1936م في قرية البشاقرة شرق، موطن أسرته وأجداده. وفي سن السادسة انتقلت أسرته إلى الخرطوم بحري، وهناك بدأت ملامح شخصيته العلمية والثقافية في التشكّل. تلقى تعليمه الأول في خلوة حاج الصافي بحي الدناقلة، ثم التحق بمدرسة النهضة ببحري «شيخ أمين»، وأكمل المرحلة الأولية في مدرسة ديم بابكر ببخت الرضا، قبل أن ينتقل إلى مدرسة المعلمين بالدويم – بخت الرضا، ثم واصل تعليمه الثانوي في مدرسة الأقباط المصرية بالخرطوم. لكن مسيرته لم تنتظر اكتمال الدراسة حتى تبدأ؛ فقد كان شغوفًا منذ وقت مبكر بالفن والكتاب والرسم والطباعة. مكتب النشر… المحطة التي صنعت مسيرته في عام 1953م بدأ سعد قسم الله عمله في مكتب النشر، وهناك وجد البيئة التي تناسب موهبته وشغفه. تولى إعداد الكتب والرسومات الفنية، وكان له دور في تجهيز صفحات مجلة «الصبيان»، المجلة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياته ووجدانه. وكان يرى في «الصبيان» و«الكبار» أكثر من مجرد مجلتين؛ فقد أصبحتا بالنسبة إليه عالمًا متكاملًا عاش فيه سنوات شبابه ونضجه وإبداعه. وظل يعمل في مكتب النشر منذ 1953م وحتى 1980م، ليصبح أحد الوجوه التي أسهمت في صناعة الشكل والمضمون البصري لمطبوعات الأطفال في السودان. موهبة مبكرة في الكتابة لم يكن سعد قسم الله موظفًا في مجال الطباعة والفن فقط، بل كانت لديه موهبة أدبية ظهرت منذ سنواته الأولى. وفي الفترة 1948–1949م فاز بمسابقة للأنشودة الخاصة بصفحة الطفل، وهو لا يزال في سن صغيرة، وحصل على جائزة قدرها خمسة جنيهات من الأستاذ محمد الأمين غبشاوي، مسؤول مكتب النشر آنذاك. وكان مكتب النشر في تلك المرحلة يضم نخبة من الأسماء الثقافية والفنية، الأمر الذي أتاح لسعد الاحتكاك المبكر بجيل من المثقفين والمبدعين، وأسهم في صقل شخصيته الفنية. «الصبيان»… ذاكرة طفل سوداني كان سعد قسم الله عاشقًا حقيقيًا لعالم الطفل. عمل على إعداد الصفحات والرسومات، وكان يتعامل مع الكتابة والصورة باعتبارهما وسيلتين متكاملتين للوصول إلى الطفل. ومن المواقف اللافتة في تلك المرحلة أن الفنان التشكيلي إبراهيم الصلحي كان يرسل صفحته المعروفة «زمبة التلب» إلى الأستاذ سعد قسم الله، الذي كان مسؤولًا عن إعداد الصفحات وتجهيزها للنشر. وهكذا وجد سعد نفسه في قلب حركة ثقافية وفنية كانت تعمل على بناء صحافة الطفل السوداني وتقديم المعرفة والترفيه والفن للصغار في قالب جذاب. عشق الطباعة ورائحة الحبر في عام 1964م بدأت نواة مطبعة لمكتب النشر، فانتقل إليها سعد قسم الله، مدفوعًا بعشق خاص للطباعة وماكينات الطباعة. كان يحب هدير الماكينات ورائحة الأحبار، وأصبحت الطباعة بالنسبة إليه جزءًا من هويته المهنية والإبداعية. ومع ذلك لم يبتعد عن «الصبيان»، وظل مرتبطًا بإعداد صفحاتها ورسوماتها. وفي هذه المرحلة أيضًا ظهر الفنان شرحبيل أحمد في مكتب النشر، قبل أن يُوجَّه إلى المعهد الفني لصقل موهبته وتحسين مستواه في الرسم حتى تصبح أعماله أكثر ملاءمة للنشر. ومن المفارقات الجميلة أن المكان الذي جمع بين الطباعة والرسم والأطفال أصبح أيضًا نقطة التقاء بين سعد قسم الله وشرحبيل أحمد، لتبدأ من هناك واحدة من أهم العلاقات الفنية في مسيرة الأغنية السودانية الحديثة. الشاعر والملحن كان سعد قسم الله شديد الإعجاب بالشاعر العربي محمود سامي البارودي، وكان ينظم الشعر ويعرض أبياته على أهله ومعارفه، فيجد منهم الاستحسان والتشجيع. ثم جاءت تجربته الغنائية الأولى مع أغنية «الليلة يوم عيدي»، التي نشرت في مجلة «الإذاعة»، وكانت هذه اللحظة بمثابة اكتشاف حقيقي لموهبته الشعرية. لم يكتفِ بالكتابة، بل كان يكتب الشعر ويلحنه ويغنيه، وأصبح معروفًا في حفلات مدينة بحري. وحين تقدم إلى لجنة الأصوات الجديدة بالإذاعة السودانية، والتي ضمت آنذاك الأساتذة أحمد المصطفى، وبرعى محمد دفع الله، ومتولي عيد، سألته اللجنة عن النص الذي قدمه، فأجاب بأنه من كلماته وألحانه. غير أن اللجنة طلبت منه أن يختار مجالًا محددًا؛ إما الكتابة أو التلحين أو الغناء، فاختار الغناء في تلك المرحلة. سعد قسم الله وشرحبيل أحمد… قصة وفاء فني من أهم فصول حياته الفنية علاقته بالفنان شرحبيل أحمد. في عام 1956م كان شرحبيل يغني لزملائه في مكتب النشر بعد انتهاء يوم العمل،

About