@mustapha_alikane: #احاحان_سميمو_تمنار_الصويرة #رايس_اجلان

@Mostapha_ Alikane
@Mostapha_ Alikane
Open In TikTok:
Region: MA
Sunday 12 April 2026 19:56:30 GMT
134799
1901
38
2044

Music

Download

Comments

pennsylvanie_z
wu_Tang clan :
😂👍 حقا نشا ياواس 😂
2026-04-13 16:53:18
4
musstaphakizi3
musstaphaknzi :
هههههههههههه
2026-04-14 12:27:10
1
iphoneflexgsm
lcd phone gsm :
مايعيد س مليون انصاب ايان
2026-05-08 00:11:53
1
fa90603
faa_tima :
😂😂😂😂
2026-05-29 00:00:43
1
lahsanhasani
lahsanhasani :
😅🤣😂😁
2026-05-29 21:36:06
1
tamazirt.12
𝓛𝓪𝓱𝓬𝓮𝓷 :
😂😂😂😂😂😂😂😂
2026-05-20 23:19:43
1
plaza9291
plaza :
😂😂😂
2026-05-21 20:53:46
1
user16t8z3hjtw
عبدالحليم تغريبين 🇲🇦 :
😂😂😂
2026-05-15 18:44:33
1
isslamnajjari
Isslam Najjari :
😄😄😄😄😄
2026-05-07 20:17:52
1
yasser.sardooni
Yasser sardoonika :
😂😂😂😂
2026-05-07 08:29:50
1
hamidagadir3433
امازيغي وافتخر :
😂😂😂😂😂😂
2026-04-14 23:21:25
2
user2076144078021
Saïda :
🤣🤣
2026-04-13 10:20:01
3
abdellahhssayni2
Abdullah :
🥰🥰🥰
2026-04-18 06:02:01
1
benfakakabdelljab
benfakakabdelljab :
😁😁😁
2026-04-17 13:44:43
1
user23173802270216
Dada :
😁😁😁
2026-04-18 04:10:21
1
user2577954380459
user2577954380459 :
😂😂😂😂
2026-05-01 14:14:10
1
asnif9
IDAR ⵉⴷⴰⵔ ⴰⵡⵔⴰⵖ :
🤣🤣🤣
2026-04-18 20:28:46
1
user8717963155935
moha raja :
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
2026-04-19 13:05:55
1
ismhan83
ismhan :
😂😂😂😂😂
2026-04-20 16:20:07
1
rifara228
Rifara :
😂😂
2026-04-14 22:29:54
1
ritaj2894
ritaj :
🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
2026-04-15 07:05:33
1
saaidamazouz0
fatim zhra :
🤣🤣🤣🤣🤣
2026-04-14 22:36:27
1
khadijaboudrra365
khadija365 :
😂😂😂
2026-04-13 11:04:19
2
essaouiramogador123
MOGADO ❤️ :
🤣🤣🤣😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
2026-04-12 21:37:36
2
To see more videos from user @mustapha_alikane, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في الليل، حين يهدأ كل شيء وتختفي ضوضاء النهار، يجلس الإنسان أحيانًا وحيدًا، يحمل سيجارة بين أصابعه وكأنها ساعة صغيرة تقيس زمن أفكاره. يراقب احتراقها ببطء، وكلما اقتربت من نهايتها يدرك أن لحظة أخرى من حياته قد مرّت بصمت. ليست المسألة في السيجارة نفسها، بل في تلك اللحظة الغريبة التي يتوقف فيها الإنسان عن تمثيل أدواره أمام العالم ويعود ليكون نفسه فقط. السيجارة لا تمنح الحكمة، لكنها تمنح لحظة صادقة مع النفس. لحظة يعترف فيها الإنسان لنفسه بما يخفيه طوال الوقت. وربما لهذا السبب يظل بعض الناس متمسكين بهذه العادة، ليس لأنها جميلة أو مفيدة، بل لأنها تمنحهم بضع دقائق يشعرون فيها أنهم توقفوا عن الركض، وأنهم أخيرًا ينظرون إلى حياتهم من بعيد، كما لو كانوا يشاهدون دخانًا يتلاشى في الهواء. وهناك لحظات في حياة الإنسان لا تحتاج إلى كلمات كثيرة، بل إلى صمتٍ طويل. لحظات يجلس فيها وحده، ينظر إلى العالم من حوله وكأنه غريب عنه قليلًا. قد تكون في شرفة هادئة، أو في شارع ليلي شبه فارغ، أو في غرفة صغيرة يملؤها ضوء خافت. في تلك اللحظة يشعل سيجارة، لا لأنه يحتاج إليها، بل لأنه يحتاج إلى تلك الطقوس البسيطة التي تعلن بداية لحظة التأمل. يتصاعد الدخان ببطء، يلتف في الهواء، ثم يختفي. يراقبه الإنسان كما لو كان يراقب أفكاره نفسها. فكرة تظهر… ثم تختفي. ذكرى تعود… ثم تتلاشى. سؤال يولد… ثم يبقى بلا جواب. وهكذا يدرك الإنسان أن عقله يشبه هذا الدخان كثيرًا؛ مليء بالأشكال التي تتغير باستمرار، ولا يمكن الإمساك بها مهما حاول. في تلك الدقائق القليلة، يشعر الإنسان أن الزمن تباطأ قليلًا. لم يعد هناك سباق مع الساعات، ولا خوف من الغد، ولا محاولة لإرضاء العالم. هناك فقط هو، وأفكاره، ودخان يتلاشى في الهواء. وربما في تلك اللحظة تحديدًا يفهم شيئًا مهمًا أن الحياة ليست دائمًا في الأحداث الكبيرة، بل في هذه اللحظات الصغيرة التي يختار فيها الإنسان أن يتوقف قليلًا، ليرى نفسه بوضوح قبل أن يعود مرة أخرى إلى صخب العالم.                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          . . . #جوروج_وسوف  #التدخين  #fyp  #explore  #tiktok
في الليل، حين يهدأ كل شيء وتختفي ضوضاء النهار، يجلس الإنسان أحيانًا وحيدًا، يحمل سيجارة بين أصابعه وكأنها ساعة صغيرة تقيس زمن أفكاره. يراقب احتراقها ببطء، وكلما اقتربت من نهايتها يدرك أن لحظة أخرى من حياته قد مرّت بصمت. ليست المسألة في السيجارة نفسها، بل في تلك اللحظة الغريبة التي يتوقف فيها الإنسان عن تمثيل أدواره أمام العالم ويعود ليكون نفسه فقط. السيجارة لا تمنح الحكمة، لكنها تمنح لحظة صادقة مع النفس. لحظة يعترف فيها الإنسان لنفسه بما يخفيه طوال الوقت. وربما لهذا السبب يظل بعض الناس متمسكين بهذه العادة، ليس لأنها جميلة أو مفيدة، بل لأنها تمنحهم بضع دقائق يشعرون فيها أنهم توقفوا عن الركض، وأنهم أخيرًا ينظرون إلى حياتهم من بعيد، كما لو كانوا يشاهدون دخانًا يتلاشى في الهواء. وهناك لحظات في حياة الإنسان لا تحتاج إلى كلمات كثيرة، بل إلى صمتٍ طويل. لحظات يجلس فيها وحده، ينظر إلى العالم من حوله وكأنه غريب عنه قليلًا. قد تكون في شرفة هادئة، أو في شارع ليلي شبه فارغ، أو في غرفة صغيرة يملؤها ضوء خافت. في تلك اللحظة يشعل سيجارة، لا لأنه يحتاج إليها، بل لأنه يحتاج إلى تلك الطقوس البسيطة التي تعلن بداية لحظة التأمل. يتصاعد الدخان ببطء، يلتف في الهواء، ثم يختفي. يراقبه الإنسان كما لو كان يراقب أفكاره نفسها. فكرة تظهر… ثم تختفي. ذكرى تعود… ثم تتلاشى. سؤال يولد… ثم يبقى بلا جواب. وهكذا يدرك الإنسان أن عقله يشبه هذا الدخان كثيرًا؛ مليء بالأشكال التي تتغير باستمرار، ولا يمكن الإمساك بها مهما حاول. في تلك الدقائق القليلة، يشعر الإنسان أن الزمن تباطأ قليلًا. لم يعد هناك سباق مع الساعات، ولا خوف من الغد، ولا محاولة لإرضاء العالم. هناك فقط هو، وأفكاره، ودخان يتلاشى في الهواء. وربما في تلك اللحظة تحديدًا يفهم شيئًا مهمًا أن الحياة ليست دائمًا في الأحداث الكبيرة، بل في هذه اللحظات الصغيرة التي يختار فيها الإنسان أن يتوقف قليلًا، ليرى نفسه بوضوح قبل أن يعود مرة أخرى إلى صخب العالم. . . . #جوروج_وسوف #التدخين #fyp #explore #tiktok

About