@al_lol09: ـ لو إنت مش عارف إيه اللي بيحصل… ففيه سيدة شابة من إسكندرية اسمها بسنت، ظهرت في بث مباشر منذ ساعات، وكانت تمر بحالة نفسية صعبة للغاية… وانتهى البث بشكل مأساوي بعد أن ألقت بنفسها من شرفة منزلها. من خلال حديثها، كان واضح جدًا أنها تعاني من ضغوط نفسية قاسية، وتحدثت عن شعورها بالظلم، وأنها مطلقة، وأن هناك ضغوطًا كبيرة تُمارَس عليها بخصوص الشقة… الأصعب من كل ذلك أن بسنت كانت أمًا، ولديها أطفال… وصوت صراخها لحظات البث كان مؤلمًا وقاسيًا على كل من شاهده. بسنت كانت تبدو للناس إنسانة جميلة ورقيقة وهادئة… لكن خلف هذه الصورة كانت هناك معاناة صامتة، وألم نفسي كبير لم يشعر به أحد. وده بيخلّينا نفهم إن مش كل إنسان باين عليه إنه بخير… يكون فعلًا بخير. علشان كده، إحنا محتاجين نكون أقرب لبعض… نقرب من أصحابنا، وأهلنا، والناس اللي حوالينا… لأن في أوقات كتير، الشخص اللي بيضحك قدامك، ممكن يكون من جواه بيستغيث. كمان بقى مهم جدًا يكون فيه توعية أكبر بالصحة النفسية، وبخطورة الضغوط اللي ممكن تدفع إنسان للحظة ضعف قاسية… ومحتاجين كمان وجود مراكز دعم نفسي في كل منطقة، تكون مرتبطة بخدمات الطوارئ، علشان يتم التدخل السريع وإنقاذ أي شخص بيمر بأزمة. وفي نفس الوقت، لازم يكون فيه موقف حازم ضد أي خطاب كراهية أو تنمر أو ضغط نفسي بيتعرض له أي إنسان، خصوصًا السيدات، لأن الكلمات أحيانًا بتكون سبب في جرح عميق… أو قرار مأساوي. القصة دي مؤلمة… لكنها جرس إنذار لكل واحد فينا… إن الرحمة مهمة… والسؤال عن الناس مهم… وإن الكلمة الطيبة، والاحتواء، ممكن ينقذوا حياة إنسان. #بسنت_سليمان #بسنت #لحظه_وفـاه_بسنت #سموحه #اسكندريه خلوا بالكم من ولادي.. صانعة محتوى تـنهي حياتها في لايف على فيسبوك بالقفز من الطابق الـ13 دي بلوجر اسمها بسنت سليمان من اسكندرية، نزلت بوست من ساعتين كتبت في "خلوا بالكم من ولادي". وبعدها فتحت لايف، كانت بتتكلم فيه عن مشاكل بتمر بيها، وفضلت تقول: حسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي ظلمني، وتتشهّد وهي منهارة… وبعد كدا رمـت نفسها من البلكونة من الدور الـ 13 وصوتها حقيقي وهي بتقع يوجع القلب. وناس مقربين منها أكدوا إنها كانت بتمر بمشاكل نفسيه من فترة كبيرة بسبب طليقها، وكمان بسبب إنها مش عارفة تاخد فرصتها وتشتغل زي صحابها، وعندها أولاد والتزامات تقيلة عليها. للأسف توفت فعلًا، ربنا يرحمها ويصبر أهلها وولادها يارب وحسبي الله ونعم الوكيل في اللي وصلها إنها تعمل في نفسها كدا.