@_nociil: #gloglowingskincare @GloglowingOfficial @Owner Gloglowing

S C O R P I O 🦂
S C O R P I O 🦂
Open In TikTok:
Region: ID
Monday 13 April 2026 02:21:43 GMT
22408
572
2
34

Music

Download

Comments

ayukitty005
Ndoro Ayyuuu :
kak pasmina po nya lama ya
2026-05-23 06:42:36
0
anis.niess99
taurosea♉ :
spill kacamata kak
2026-04-13 02:29:31
0
To see more videos from user @_nociil, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم تكن معركة الصريف عام 1901م مجرد اشتباكٍ عسكري في صحراء الجزيرة العربية، بل كانت محطةً مفصلية في تاريخ المنطقة، حملت أبعاداً سياسية وقبلية وإستراتيجية عميقة. ففي زمنٍ كانت تتقاطع فيه التحالفات القبلية مع المصالح الإقليمية والدولية، برزت الصريف بوصفها صداماً بين مشروعين؛ مشروعٍ يسعى إلى توسيع النفوذ وبسط الهيمنة، وآخر يهدف إلى حفظ توازن القوى ودفع الخطر عن حدوده. قاد أسد الجزيرة العربية الشيخ مبارك الصباح، حاكم الكويت آنذاك، ومعه الإمام عبدالرحمن الفيصل آل سعود، جيشاً ضم عدداً كبيراً من أهل الكويت والقبائل العربية، في مواجهة قوات عبدالعزيز بن متعب الرشيد. وقد شكّلت المعركة درساً قاسياً في موازين القوة والتحالفات، وأصبحت من أبرز المحطات في تاريخ الكويت الحديث. ومن أبرز ما يُذكر في معركة الصريف ثبات أهل الكويت وشجاعتهم في مواجهة ظروفٍ بالغة الصعوبة، إذ استمر القتال رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدها الجيش. ورغم انتصار قوات ابن رشيد في المعركة، فإنه لم يتمكن من القبض على الشيخ مبارك الصباح، الذي عاد إلى الكويت مع من بقي من رجاله، لتواصل الكويت دورها السياسي والعسكري في المنطقة. وقد بقيت مواقف الفداء والثبات التي أظهرها أهل الكويت في الصريف شاهداً على قوة عزيمتهم وتمسكهم بقيادتهم ووطنهم ، و سقط شهيدين من آل الحبشي الكرام و هم :  • حمد خلف عبدالرزاق الحبشي.  • فريح المهوس الحبشي  • ملحمة البيرق الكويتي: اشتدت رحى القتال لساعاتٍ طويلة، واستُشهد حامل بيرق الكويت عبدالله بن محمد المزيّن، فتسلّم البيرق الشيخ خليفة العبدالله الصباح حتى استُشهد هو الآخر. ثم حمله إبراهيم بن عبدالله المزيّن، فأُصيب في يده اليمنى فحمله بيده اليسرى، ثم أُصيب مجدداً، فغرس البيرق في الأرض وظل ثابتاً شامخاً رغم كثافة النيران، حتى خرّ مغشياً عليه من شدة الإصابة. وعندما وجّهت قوات ابن رشيد نيرانها نحو البيرق الكويتي الذي ثبته المزين في أرض المعركة، انسحبت القوات الكويتية بعد أن سطّرت صفحاتٍ خالدة من الشجاعة والتضحية. رحم الله شهداء الكويت في الصريف، فقد تركوا إرثاً من البطولة والفداء سيبقى حاضراً في ذاكرة الوطن
لم تكن معركة الصريف عام 1901م مجرد اشتباكٍ عسكري في صحراء الجزيرة العربية، بل كانت محطةً مفصلية في تاريخ المنطقة، حملت أبعاداً سياسية وقبلية وإستراتيجية عميقة. ففي زمنٍ كانت تتقاطع فيه التحالفات القبلية مع المصالح الإقليمية والدولية، برزت الصريف بوصفها صداماً بين مشروعين؛ مشروعٍ يسعى إلى توسيع النفوذ وبسط الهيمنة، وآخر يهدف إلى حفظ توازن القوى ودفع الخطر عن حدوده. قاد أسد الجزيرة العربية الشيخ مبارك الصباح، حاكم الكويت آنذاك، ومعه الإمام عبدالرحمن الفيصل آل سعود، جيشاً ضم عدداً كبيراً من أهل الكويت والقبائل العربية، في مواجهة قوات عبدالعزيز بن متعب الرشيد. وقد شكّلت المعركة درساً قاسياً في موازين القوة والتحالفات، وأصبحت من أبرز المحطات في تاريخ الكويت الحديث. ومن أبرز ما يُذكر في معركة الصريف ثبات أهل الكويت وشجاعتهم في مواجهة ظروفٍ بالغة الصعوبة، إذ استمر القتال رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدها الجيش. ورغم انتصار قوات ابن رشيد في المعركة، فإنه لم يتمكن من القبض على الشيخ مبارك الصباح، الذي عاد إلى الكويت مع من بقي من رجاله، لتواصل الكويت دورها السياسي والعسكري في المنطقة. وقد بقيت مواقف الفداء والثبات التي أظهرها أهل الكويت في الصريف شاهداً على قوة عزيمتهم وتمسكهم بقيادتهم ووطنهم ، و سقط شهيدين من آل الحبشي الكرام و هم : • حمد خلف عبدالرزاق الحبشي. • فريح المهوس الحبشي • ملحمة البيرق الكويتي: اشتدت رحى القتال لساعاتٍ طويلة، واستُشهد حامل بيرق الكويت عبدالله بن محمد المزيّن، فتسلّم البيرق الشيخ خليفة العبدالله الصباح حتى استُشهد هو الآخر. ثم حمله إبراهيم بن عبدالله المزيّن، فأُصيب في يده اليمنى فحمله بيده اليسرى، ثم أُصيب مجدداً، فغرس البيرق في الأرض وظل ثابتاً شامخاً رغم كثافة النيران، حتى خرّ مغشياً عليه من شدة الإصابة. وعندما وجّهت قوات ابن رشيد نيرانها نحو البيرق الكويتي الذي ثبته المزين في أرض المعركة، انسحبت القوات الكويتية بعد أن سطّرت صفحاتٍ خالدة من الشجاعة والتضحية. رحم الله شهداء الكويت في الصريف، فقد تركوا إرثاً من البطولة والفداء سيبقى حاضراً في ذاكرة الوطن

About