@salam.4t:

ابو كافل
ابو كافل
Open In TikTok:
Region: IQ
Monday 13 April 2026 17:06:04 GMT
255644
9322
85
2872

Music

Download

Comments

reda.zain67
Reda Zain :
2026-04-30 18:25:52
5
2iilx43
زَهـࢪاء✨ :
2026-04-26 16:27:41
6
user6660916781457
عاشقه الامام الحسين🥀😭 :
2026-04-21 14:16:54
3
user6098201520934
وي وي :
2026-05-02 19:58:42
1
nis.re9
Nisreen :
2026-05-03 11:30:01
1
.313297891
عسكري وفتخر 313 ؟ :
هههههههههههه
2026-05-29 19:53:58
1
am__r156
😭فاز المرض وماتت امي😭 :
2026-05-26 07:17:51
1
hessn234
حسين ابن الشعله :
2026-05-24 23:36:04
1
user91949715796115
ابو عباس :
2026-05-01 20:28:35
1
.m664210
شـيـ℘ـا 💔🥀 :
2026-04-28 22:28:04
1
mh_nona_mh
ابو امير :
2026-05-24 19:30:56
1
h198.h_9o
سيد حيدر الميالي :
2026-04-27 17:46:06
2
point2125
point مركز :
2026-04-28 02:34:04
1
user1806279628
Ali Ahmed :
2026-04-26 19:47:53
1
To see more videos from user @salam.4t, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في وسط بيت الله ارتفعت السيدة زينب كأنها نبض السماء فوق أرض اختلط فيها الدم بالعقيدة، والصبر بالكرامة. لم تكن تلك الراية قطعة قماش ترفرف فوق الرمال، بل كانت صوت الحق حين خذله الناس، وكانت عنوان الثورة التي لا تموت مهما تعاقبت السنين. هناك، في أرض الطف، وقفت الراية شامخة رغم قلة الناصر وكثرة السيوف، وكأنها تعلن أن المبادئ لا تُهزم، وأن الدم الطاهر أبقى من عروش الظالمين. كانت راية السيدة زينب  في مكة نوراً يهدي القلوب قبل الأبصار، وكلما مالت بفعل الرياح، أعادتها الإرادة الحسينية أكثر ارتفاعاً وهيبة. حملها الأوفياء بقلوب مؤمنة، وسارت معها أرواح العاشقين نحو الخلود، حتى أصبحت رمزاً للحرية والكرامة والفداء. وحين هبت رياح عاشوراء، بقيت الراية شاهدة على أعظم تضحية عرفها التاريخ، تُذكر الأجيال أن الحق قد يُحاصر، لكنه لا ينكسر أبداً. فراية السيدة زينب  ليست راية حرب فقط، بل راية إصلاح وإنسانية، ومنها تعلم الأحرار كيف يكون الثبات أمام الظلم، وكيف يكون الموت من أجل المبدأ حياةً خالدة. وإلى اليوم، ما زالت راية السيدة زينب  تُرفع في كربلاء كل عام، رمزاً للحزن والوفاء وذكرى عاشوراء، حيث تُستبدل الراية الحمراء بالسوداء إيذاناً ببدء موسم العزاء على سيد الشهداء. #السيدة_زينب #السيدة_زينب_سلام_الله_عليها #دمشق #لن_تسبى_زينب_مرتين #الامام_الحسين_عليه_السلام
في وسط بيت الله ارتفعت السيدة زينب كأنها نبض السماء فوق أرض اختلط فيها الدم بالعقيدة، والصبر بالكرامة. لم تكن تلك الراية قطعة قماش ترفرف فوق الرمال، بل كانت صوت الحق حين خذله الناس، وكانت عنوان الثورة التي لا تموت مهما تعاقبت السنين. هناك، في أرض الطف، وقفت الراية شامخة رغم قلة الناصر وكثرة السيوف، وكأنها تعلن أن المبادئ لا تُهزم، وأن الدم الطاهر أبقى من عروش الظالمين. كانت راية السيدة زينب في مكة نوراً يهدي القلوب قبل الأبصار، وكلما مالت بفعل الرياح، أعادتها الإرادة الحسينية أكثر ارتفاعاً وهيبة. حملها الأوفياء بقلوب مؤمنة، وسارت معها أرواح العاشقين نحو الخلود، حتى أصبحت رمزاً للحرية والكرامة والفداء. وحين هبت رياح عاشوراء، بقيت الراية شاهدة على أعظم تضحية عرفها التاريخ، تُذكر الأجيال أن الحق قد يُحاصر، لكنه لا ينكسر أبداً. فراية السيدة زينب ليست راية حرب فقط، بل راية إصلاح وإنسانية، ومنها تعلم الأحرار كيف يكون الثبات أمام الظلم، وكيف يكون الموت من أجل المبدأ حياةً خالدة. وإلى اليوم، ما زالت راية السيدة زينب تُرفع في كربلاء كل عام، رمزاً للحزن والوفاء وذكرى عاشوراء، حيث تُستبدل الراية الحمراء بالسوداء إيذاناً ببدء موسم العزاء على سيد الشهداء. #السيدة_زينب #السيدة_زينب_سلام_الله_عليها #دمشق #لن_تسبى_زينب_مرتين #الامام_الحسين_عليه_السلام

About