@bruf600: كل الأشياء العظيمة تحتاج وقتاً.. حتى الحقيقة.. 📸 #fyp #foryou #viral #سينمائي #شاي

مُؤجَّل ..
مُؤجَّل ..
Open In TikTok:
Region: SA
Tuesday 14 April 2026 00:11:01 GMT
19053
1327
19
186

Music

Download

Comments

reemmnourr
Reem ⦛ :
ابداع هل بالكاميرا ولا بالايفون اذا بالآيفون نحتاج الاعدادات لو سمحت 🌹
2026-04-14 05:31:06
3
adam.haidar73
Adam Haidar :
تفضلا وليس امرا، ممكن خاصية التنزيل ؟
2026-06-02 16:13:05
0
coco198285
أثر :
إحساس مرهف
2026-06-13 13:11:38
0
ma005493
مشاعر 🎶✍🏻 :
اذا ً …..كان صبرك قليل ..كوب الشاي ابخرته تتصاعد واصوات الرياح تجر خلفها غياب حار وجعه وليد اللحظه …مزيد من الوقت لكي لاتسمع ذلك الصوت .
2026-04-27 09:16:01
2
lelaine27
SA✨ :
لك من إسمك نصيب.. غيابك فقط مؤجل.
2026-04-14 11:38:31
2
hm_90988
𝙷𝙰𝙼𝚉𝙰 𝙼𝙾𝙷𝙰𝙼𝙴𝙳🇱🇾 :
البعد يزيد الشوق⚠️
2026-04-14 00:34:24
2
br.ali22
سومري القلب||بغدادي الهوى🕊️ :
احتار بتفاصيل التصوير أو عمق العبار أو خبرتك بالتصوير ..يالطيب أنا محتاج ادخل عندك كورس انت من العراق ؟
2026-04-30 19:42:42
0
user5756649435554
⚘️⚘️ :
ابدع فتصوير ...والكلام درر عاشت ايدك
2026-04-14 09:15:00
1
user67375351
فراشة عمري :
الله لا يبتلينا بفراق من نحب
2026-04-14 13:44:07
1
n98n_n
المحامي ناظم الدليمي :
وبعدين ؟!!
2026-04-17 21:22:19
0
user9226776057942
user9226776057942 :
ي ماشااااء الله
2026-04-14 02:38:16
1
almosxlllym
ahmed :
👌😍
2026-04-14 09:58:03
1
To see more videos from user @bruf600, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

😢                                               بعد 2014 FIFA World Cup لم يكن Lionel Messi كما كان قبله، فقد خرج من النهائي مكسور القلب بعد الهزيمة أمام Germany national football team، لكن تلك اللحظة لم تكن النهاية بل كانت بداية قصة انتقام كروي طويلة. في ذلك اليوم فهم ميسي أن المجد لا يُعطى بل يُنتزع. عاد إلى الملاعب بعينين مليئتين بالعزم. لم يكن يريد الرد بالكلمات بل بالأهداف والبطولات. بدأ يقود Argentina national football team وكأنه يحمل فوق كتفيه حلم أمة كاملة. كل مباراة كانت فرصة لإثبات أن الأسطورة لم تنكسر. في كل لمسة للكرة كان يرسل رسالة للعالم. رسالة تقول إن السقوط ليس النهاية. قاد منتخب بلاده إلى نهائي Copa América 2015. ثم عاد مرة أخرى إلى نهائي Copa América Centenario. رغم الخسارتين ظل ميسي يقاتل بلا توقف. كانت دموعه بعد تلك النهائيات دليلاً على مدى عشقه للأرجنتين. لكنه لم يستسلم. عاد أقوى وأكثر شراسة. في Copa América 2021 تحقق الوعد أخيراً. حمل الكأس بعد سنوات من الألم. أسكت المنتقدين الذين قالوا إنه لا يفوز مع المنتخب. تحول الحلم إلى حقيقة. ثم جاءت رحلة الانتقام الأكبر. رحلة نحو المجد العالمي. دخل ميسي 2022 FIFA World Cup بعقلية القائد الحقيقي. كان يعلم أن هذه فرصته الأخيرة. بدأ البطولة بتصميم لا يلين. سجل وصنع وقاد الفريق في كل مباراة. أثبت أنه ليس مجرد لاعب بل قائد ملحمة. في دور المجموعات أعاد الأمل بعد البداية الصعبة. وفي الأدوار الإقصائية أصبح بطل الحكاية. قاد منتخب بلاده إلى النهائي التاريخي. هناك واجه منتخب France national football team في مباراة أسطورية. سجل ميسي وأثبت أنه رجل اللحظات الكبرى. قاتل حتى الدقيقة الأخيرة. وعندما حانت لحظة الحسم ابتسم القدر له. فازت الأرجنتين وارتفع الكأس بين يديه. كانت تلك اللحظة انتقاماً من كل ألم سابق. انتقاماً من نهائي 2014. انتقاماً من نهائيات كوبا أمريكا الضائعة. انتقاماً من كل من شكك في عظمته. وقف ميسي فوق منصة التتويج كملك لكرة القدم. ابتسم أخيراً بعد رحلة طويلة من المعاناة. تحول الحلم الذي طارده لسنوات إلى حقيقة خالدة. لم يعد مجرد لاعب موهوب. بل أصبح رمزاً للإصرار. أسطورة كتب التاريخ بقدميه. كل هدف سجله بعد 2014 كان خطوة نحو الخلود. كل تمريرة كانت رسالة تحدٍ للعالم. لم يكن الانتقام غضباً بل إبداعاً كروياً. لم يكن صراخاً بل بطولات. ومن طفل في روزاريو أصبح بطلاً للعالم. ومن دموع ماراكانا إلى ابتسامة لوسيل. كتب ميسي أعظم قصة عودة في كرة القدم. وأثبت أن العظماء لا يسقطون بل ينهضون أقوى. وهكذا بعد 2014 لم ينسَ ميسي الألم. بل حوّله إلى أعظم انتقام كروي عرفه التاريخ…                            #argentina #messi #worldcup #2014 #fyp
😢 بعد 2014 FIFA World Cup لم يكن Lionel Messi كما كان قبله، فقد خرج من النهائي مكسور القلب بعد الهزيمة أمام Germany national football team، لكن تلك اللحظة لم تكن النهاية بل كانت بداية قصة انتقام كروي طويلة. في ذلك اليوم فهم ميسي أن المجد لا يُعطى بل يُنتزع. عاد إلى الملاعب بعينين مليئتين بالعزم. لم يكن يريد الرد بالكلمات بل بالأهداف والبطولات. بدأ يقود Argentina national football team وكأنه يحمل فوق كتفيه حلم أمة كاملة. كل مباراة كانت فرصة لإثبات أن الأسطورة لم تنكسر. في كل لمسة للكرة كان يرسل رسالة للعالم. رسالة تقول إن السقوط ليس النهاية. قاد منتخب بلاده إلى نهائي Copa América 2015. ثم عاد مرة أخرى إلى نهائي Copa América Centenario. رغم الخسارتين ظل ميسي يقاتل بلا توقف. كانت دموعه بعد تلك النهائيات دليلاً على مدى عشقه للأرجنتين. لكنه لم يستسلم. عاد أقوى وأكثر شراسة. في Copa América 2021 تحقق الوعد أخيراً. حمل الكأس بعد سنوات من الألم. أسكت المنتقدين الذين قالوا إنه لا يفوز مع المنتخب. تحول الحلم إلى حقيقة. ثم جاءت رحلة الانتقام الأكبر. رحلة نحو المجد العالمي. دخل ميسي 2022 FIFA World Cup بعقلية القائد الحقيقي. كان يعلم أن هذه فرصته الأخيرة. بدأ البطولة بتصميم لا يلين. سجل وصنع وقاد الفريق في كل مباراة. أثبت أنه ليس مجرد لاعب بل قائد ملحمة. في دور المجموعات أعاد الأمل بعد البداية الصعبة. وفي الأدوار الإقصائية أصبح بطل الحكاية. قاد منتخب بلاده إلى النهائي التاريخي. هناك واجه منتخب France national football team في مباراة أسطورية. سجل ميسي وأثبت أنه رجل اللحظات الكبرى. قاتل حتى الدقيقة الأخيرة. وعندما حانت لحظة الحسم ابتسم القدر له. فازت الأرجنتين وارتفع الكأس بين يديه. كانت تلك اللحظة انتقاماً من كل ألم سابق. انتقاماً من نهائي 2014. انتقاماً من نهائيات كوبا أمريكا الضائعة. انتقاماً من كل من شكك في عظمته. وقف ميسي فوق منصة التتويج كملك لكرة القدم. ابتسم أخيراً بعد رحلة طويلة من المعاناة. تحول الحلم الذي طارده لسنوات إلى حقيقة خالدة. لم يعد مجرد لاعب موهوب. بل أصبح رمزاً للإصرار. أسطورة كتب التاريخ بقدميه. كل هدف سجله بعد 2014 كان خطوة نحو الخلود. كل تمريرة كانت رسالة تحدٍ للعالم. لم يكن الانتقام غضباً بل إبداعاً كروياً. لم يكن صراخاً بل بطولات. ومن طفل في روزاريو أصبح بطلاً للعالم. ومن دموع ماراكانا إلى ابتسامة لوسيل. كتب ميسي أعظم قصة عودة في كرة القدم. وأثبت أن العظماء لا يسقطون بل ينهضون أقوى. وهكذا بعد 2014 لم ينسَ ميسي الألم. بل حوّله إلى أعظم انتقام كروي عرفه التاريخ… #argentina #messi #worldcup #2014 #fyp

About