@xay._i3: نصيحة للرجل المتزوج الذي ينظر إلى غير زوجته ويُهملها: الله أكرمك بالزواج لأنه ستر وعفة وسكن. قال تعالى: "هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ"* (البقرة: 187). الزوجة سترك وأنت سترها، فكيف تطلب الستر من غيرها وتكشف بيتك؟ *1. تذكّر الأمانة* زوجتك أمانة في رقبتك. النبي ﷺ قال في خطبة الوداع: *"اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله"* (مسلم). الأمانة تحتاج صيانة، وأول الصيانة غض البصر. قال تعالى: *"قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ"* (النور: 30). العين مفتاح القلب، وإذا انشغلت بالحرام ضاقت بالحلال. *2. احذر خيانة العين والقلب* قال ﷺ: *"العينان تزنيان، وزناهما النظر"* (متفق عليه). أنت ما بدأت بالفعل، لكن بدأت بالبصر، والبصر بريد الزنا. وكل نظرة سهم مسموم من سهام إبليس. من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، ومن أطلق بصره أطلق الله عليه الهم والضيق. *3. انظر لبيتك قبل أن تنظر لغيره* اسأل نفسك بصدق: هل أعطيت زوجتك حقها من الاهتمام والكلمة الطيبة والمدح؟ كثير من الرجال يهمل وردته في البيت، ثم يطارد الورود في الشوارع. قال ﷺ: *"خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي"* (الترمذي). لو صرفت نصف الجهد اللي تصرفه بالنظر للنساء في إسعاد زوجتك، لوجدت الجنة في بيتك. *4. تذكّر العاقبة* اللي يطارد النساء يخسر ثلاث: يخسر دينه، ويخسر هيبته، ويخسر بيته. كم بيت تهدم بسبب "نظرة" تحولت إلى "علاقة"، وتحولت إلى "طلاق". ولو انقلب الحال وتخيلت أحد يناظر أهلك، هل ترضاها؟ قال ﷺ: *"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"* (البخاري). *5. العلاج العملي* - *اقطع الطريق من أوله*: غض بصرك، لا تتابع حسابات، لا تطيل الجلوس في أماكن الفتنة. - *اشغل قلبك بالحلال*: تغزل بزوجتك، امدحها، طلعها، اذكر محاسنها. الحلال إذا أشبعته ما تلتفت للحرام. - *استغفر وتب*: كلما وقعت عينك، استغفر مباشرة وحوّل نظرك. قل: "اللهم اكفني بحلالك عن حرامك". - *تذكّر الموت والآخرة*: هل تحب أن تقبض روحك وأنت تطالع الحرام؟ يا أخي، الرجولة الحقيقية ليست بكثرة النظر، بل بحفظ العهد وصيانة الأهل. زوجتك اختارتك أنت من بين كل الرجال، فلا تكسر خاطرها وتكسر بيتك بيدك. الله يصلح حالك ويغنيك بحلالك عن حرامك، ويملأ عينك وقلبك بزوجتك 🤲@د.عبدالسلام محمد الحُبابي سناب الدكتور المتحدث