@marwan_nmn: في عام 1919، أكثر من مائة عام مضت، زار الملك فيصل المملكة المتحدة مع إخوته كرئيس لوفد عربي. كان عمره حينها 14 سنة فقط. خلال إحدى الفعاليات، جلس بجانب سيدة بريطانية. وبينما كان الملك فيصل يقرأ مذكرة قد أُعطيت له، لمست السيدة — فضولية حيال ما فيها — ذراعه بلطف، كأنها تتعامل مع طفلها الخاص. رغم أن الأمير فيصل بدا منزعجاً ومتضايقاً جداً من هذه اللمسة، إلا أنه حافظ على أدب شديد. ابتعد عنها بلطف بينما استمر في الابتسام بلباقة، مظهراً احترامه للثقافة الأجنبية.#السعودية_العظمى