@domicmean: Thật sự là gục ngã, quá xinh chời ơiiiii bé ơiiii 😍 #DuongDomic

DomicMean
DomicMean
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 14 April 2026 14:49:13 GMT
9631
1003
16
101

Music

Download

Comments

trn.thu.dng455
duongduong là mặt trời nhỏ :
Oi trưởng thôi ơi nó dịu quá 😭😭😭
2026-04-15 14:14:34
1
kim.chi0398
Kim CHi :
Xinh xỉu chị ơi
2026-04-14 15:26:59
3
bd_dta
An An là mặt trời nhỏ💛🌞 :
hình như có nắng đâu đayy😵‍💫
2026-04-16 11:18:35
2
mychii06
bống💙 :
anh cười làm em mê không lối thoát 🥰🥰
2026-04-16 06:26:45
2
hong.lit.nguyn7
🅻🅸🅽🅰 :
dương đẹp trai quá
2026-04-15 09:36:38
1
cabong_831
:D🐟 :
vide trưởng thôn này dịu keo quá
2026-04-14 15:30:54
0
ngcnj878
Ngọc Nữ :
Nụ cười chữa lành
2026-04-18 23:30:42
1
user0_1570
♡ :
@ Em
2026-04-18 04:00:57
1
haivan_214
𝙝𝙫𝙖𝙣 👣 :
cho e xin vid vs ạ😭
2026-05-24 06:23:12
1
To see more videos from user @domicmean, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

خرج ابو فراس الحمداني في بعض أيام شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة للصيد، وما كان يدري أن الصيد قد انقلب صائداً، وأن الفارس الذي كان يطارد الوحوش ستطارده جموع الروم وكان معه نفر قليل، لا يبلغون من الكثرة ما يروع عدواً، فاعترضته خيل الروم في جمع عظيم، فما وهن ولا لان، بل قاتل حتى أثخنته الجراح، وأصاب فخذه سهم بقي نصله فيه، ثم وقع في الأسر بعد أن عجز الحديد عن منازلته إلا بالغلبة والعدد ويقولون إن الروم لما عاينوا بأسه عرفوا أن الشجاعة لا دين لها ولا لسان، فأكرموه، وأنزلوه منزلاً حسناً، وخلوه بثيابه وسلاحه، كأنهم أرادوا أن يطيبوا قلب رجل انتزعوا حريته. ولكنهم جهلوا أن الكريم قد يحتمل ألم الجراح ولا يحتمل ذل الأسر، وأن السجين لا تغنيه القصور إذا كانت أبوابها مغلقة عليه، ولذلك قال مفتخراً «يمنون أن خلوا ثيابي وإنما علي ثياب من دمائهم حمر» ثم جعل يكاتب ابن عمه سيف الدولة يرجو الفداء، وطال الانتظار حتى حسب الناس أن الأيام قد نسيت أسيرها، وفي تلك العزلة انقلبت نفسه إلى مرآة يرى فيها غربته وحنينه وشكواه وكبرياءه، وخرجت منها تلك القصائد التي عرفت بالروميات، حتى كأن الشعر كان كامناً في قلبه، فما أيقظه إلا الأسر، ولا أطلق لسانه إلا القيد ولو أن أبا فراس عاد من صيده سالماً، لربما بقي فارساً من فرسان بني حمدان، ولكن الدهر أراد له منزلة أخرى، فجعل منه فارساً للكلمة أيضاً. ولذلك قيل إن المصائب تمتحن الرجال، غير أنها امتحنت أبا فراس فأنشأت من محنته شعراً خالداً، حتى صار الناس يذكرون سجنه و رومياته أكثر مما يذكرون صيده،  ثم جاء الفرج بعد أربع سنين طوال، فتم الفداء، ودفع سيف الدولة الأموال العظيمة حتى خرج أبو فراس من قيده، غير أن الأعجب من خروجه أن الأسر لم يخرج من شعره، بل بقي حياً في أبياته، يتناقله الرواة جيلاً بعد جيل. #ابو_فراس_الحمداني
خرج ابو فراس الحمداني في بعض أيام شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة للصيد، وما كان يدري أن الصيد قد انقلب صائداً، وأن الفارس الذي كان يطارد الوحوش ستطارده جموع الروم وكان معه نفر قليل، لا يبلغون من الكثرة ما يروع عدواً، فاعترضته خيل الروم في جمع عظيم، فما وهن ولا لان، بل قاتل حتى أثخنته الجراح، وأصاب فخذه سهم بقي نصله فيه، ثم وقع في الأسر بعد أن عجز الحديد عن منازلته إلا بالغلبة والعدد ويقولون إن الروم لما عاينوا بأسه عرفوا أن الشجاعة لا دين لها ولا لسان، فأكرموه، وأنزلوه منزلاً حسناً، وخلوه بثيابه وسلاحه، كأنهم أرادوا أن يطيبوا قلب رجل انتزعوا حريته. ولكنهم جهلوا أن الكريم قد يحتمل ألم الجراح ولا يحتمل ذل الأسر، وأن السجين لا تغنيه القصور إذا كانت أبوابها مغلقة عليه، ولذلك قال مفتخراً «يمنون أن خلوا ثيابي وإنما علي ثياب من دمائهم حمر» ثم جعل يكاتب ابن عمه سيف الدولة يرجو الفداء، وطال الانتظار حتى حسب الناس أن الأيام قد نسيت أسيرها، وفي تلك العزلة انقلبت نفسه إلى مرآة يرى فيها غربته وحنينه وشكواه وكبرياءه، وخرجت منها تلك القصائد التي عرفت بالروميات، حتى كأن الشعر كان كامناً في قلبه، فما أيقظه إلا الأسر، ولا أطلق لسانه إلا القيد ولو أن أبا فراس عاد من صيده سالماً، لربما بقي فارساً من فرسان بني حمدان، ولكن الدهر أراد له منزلة أخرى، فجعل منه فارساً للكلمة أيضاً. ولذلك قيل إن المصائب تمتحن الرجال، غير أنها امتحنت أبا فراس فأنشأت من محنته شعراً خالداً، حتى صار الناس يذكرون سجنه و رومياته أكثر مما يذكرون صيده، ثم جاء الفرج بعد أربع سنين طوال، فتم الفداء، ودفع سيف الدولة الأموال العظيمة حتى خرج أبو فراس من قيده، غير أن الأعجب من خروجه أن الأسر لم يخرج من شعره، بل بقي حياً في أبياته، يتناقله الرواة جيلاً بعد جيل. #ابو_فراس_الحمداني

About