@diwantube: في عام 2020، أعلنت بعض الدول كالبحرين والإمارات ما كان قائماً أصلاً من علاقات، فأخرجته إلى العلن تحت مسمى "التطبيع"، طمعاً في مظلة أمنية تحميها وتحصنها. لكن حسابات الورق لم تشبه واقع الميدان. ففي 2025، جاء الرد قاسياً، ليسقط تلك الأوهام، ويظهر أن الأمن لا يشترى، ولا يستورد، ولا يبنى على الغدر. هكذا كانت النتيجة… فبدلاً من أن ينالوا دعماً أمنياً، وجدوا أنفسهم يقدمون هم الدعم، ويدفعون الثمن من سيادتهم وهيبتهم، في مشهد يجسد بوضوح أن من باع قراره، خسر كل شيء.