غادرتُالحكاية بجيوبٍ ممتلئة باليقين المر، وتركتُلك الأسئلة لعلّها تدفئ صقيع ذكرياتك.. نعم، رحلتُأنا بالوضوح الذي يكسر القلب، ورحلتَأنت بطفولةِ تساؤلاتك لكن تذكّر.. أن الطفل الذي تعلّق بطرف ردائك، لم يكن يبحث عن جواب، بل كان يبحث عن يدٍ تشدّه ليبقى، والإجابات التي لم تسمعها، كانت ستؤلمك أكثر من حيرة السؤال…
2026-04-15 12:36:08
5
To see more videos from user @bywow.n, please go to the Tikwm
homepage.