@yuzuan508: French Style Sexy Spaghetti Strap Ruched Dress, Backless Party Gown, Slim-Fitting, Plain Color, Ideal for Graduation, Women's Elegant Clothing #asosdress #trendydresses #aliexpresspromdress #resortdresses #mididresses #minidresslook #whitegraduationdress #bodyconmaxidress #viralbacklessdress #promdresshopping

yuzuan
yuzuan
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 15 April 2026 00:33:08 GMT
60488
290
5
147

Music

Download

Comments

elsahh_
Elsa :
The dress she has on is different then the one on sale. Where can I find the one she is wearing?
2026-05-12 04:20:54
4
sexyymaddi
maddi :
What type of bra to wear with it?
2026-05-07 22:23:55
0
qr40488
WIWT🇺🇸 :
😍😍
2026-05-21 00:27:49
0
flordelins66
Cleópatra :
😂😂😂
2026-07-27 03:31:58
0
To see more videos from user @yuzuan508, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إلى أمي وأبي… هل تعرفان ما الذي يبقى في قلب الطفل إلى الأبد؟ ليس الألعاب… ولا الأعياد… ولا الهدايا. الذي يبقى… أول مرة احتاج فيها إلى حضن… ولم أجده. وأنا… ما زلت أقف عند تلك المرة. كبر عمري، وتغير شكلي، وأصبحت أضحك أمام الناس، وأتحدث، وأعيش كأن كل شيء بخير… لكن بداخلي طفلة، كلما أغلقت باب غرفتها، جلست في الزاوية نفسها، تسأل السؤال نفسه: “لماذا لا يشعرون بي؟” يا أمي… أتذكرين كم مرة قلت لي: “كبرت” لكن هل نظرتِ يوماً إلى قلبي؟ كان يقف خلفي، يرجوكِ أن لا تكبره قبلي. كنت أحتاج أن تضميني قبل أن تسأليني لماذا أبكي. أن تصدقي قبل أن تفسري دموعي. أن تقولي لي: “تعالي” حتى لو لم أتكلم. لأن البنت… لا تذهب إلى أمها بالكلمات. هي تذهب إليها بقلبها. وإذا عاد قلبها مكسوراً مرة… ثم مرتين… ثم عشر مرات… فإنها تتعلم أخيراً أن تكسر نفسها بصمت. يا أبي… هل تعلم؟ كنت إذا سمعت أحداً يقول: “إذا ضاقت بك الدنيا… اذهب إلى أبيك” كنت أبكي. ليس لأنني لا أملك أباً… بل لأنني لم أعرف يوماً كيف أصل إليك. كنت أراك قريباً بجسدي… وبعيداً عن قلبي بالمسافة التي لا تقاس بالخطوات. أتعلّم ما الذي فعلته بي أحياناً؟ جعلتني أخاف من احتياجي. كلما شعرت أنني أريد حضناً… أقول لنفسي: لا تطلبي. كلما تمنيت كلمة حنونة… أقول: اصمتي. وكلما انكسرت… أخبئ نصف قلبي وحدي، ثم أخرج للناس بوجه يظنون أنه قوي. لكنهم لا يعلمون… أن القوة التي يرونها ليست شجاعة. إنها طفلة تعبت من أن تنتظر أحداً ينقذها. أمي… أبي… أتعلّمان ما أقسى ليلة مرت عليّ؟ ليست الليلة التي بكيت فيها كثيراً… بل الليلة التي بكيت فيها بصمت، ثم نظرت إلى الباب… ولم أتمنَّ أن يدخل أحد. لأنني لأول مرة فقدت الأمل. وهذا الشعور… لا يقتل القلب مرة واحدة. يقتله ببطء. كل يوم. جزء. حتى يصبح الإنسان يضحك، ويتكلم، ويعيش… وقلبه… مدفون منذ سنوات. أنا لا أريد أن ألومكما. لأن اللوم لا يعيد طفولة ضاعت. ولا يعيد ليالي كانت تحتاج كلمة واحدة. ولا يعيد تلك البنت التي كانت كل ليلة تنام وهي تدعو الله أن تستيقظ غداً وتشعر… أن لها أماً تسمعها، وأباً يحميها. أتدرون ما الذي يؤلمني أكثر من كل شيء؟ أنني لا أستطيع أن أكرهكما. رغم كل هذا الوجع… ما زلت إذا تعبت، لا يتمنى قلبي إلا أن يركض إليكما. وما زلت إذا انهرت… أناديكما في داخلي. وما زلت… رغم كل شيء… أنتظر. أنتظر حضناً ربما لن يأتي. وكلمة ربما لن تقال. ونظرة تخبر تلك الطفلة أنها لم تكن ثقيلة… ولا مزعجة… ولا صعبة الحب. كانت فقط… تريد أن تُشعر، ولو لمرة واحدة… أنها حين تبكي… لن تخبئ وحدها. #explore #fyp #tiktok
إلى أمي وأبي… هل تعرفان ما الذي يبقى في قلب الطفل إلى الأبد؟ ليس الألعاب… ولا الأعياد… ولا الهدايا. الذي يبقى… أول مرة احتاج فيها إلى حضن… ولم أجده. وأنا… ما زلت أقف عند تلك المرة. كبر عمري، وتغير شكلي، وأصبحت أضحك أمام الناس، وأتحدث، وأعيش كأن كل شيء بخير… لكن بداخلي طفلة، كلما أغلقت باب غرفتها، جلست في الزاوية نفسها، تسأل السؤال نفسه: “لماذا لا يشعرون بي؟” يا أمي… أتذكرين كم مرة قلت لي: “كبرت” لكن هل نظرتِ يوماً إلى قلبي؟ كان يقف خلفي، يرجوكِ أن لا تكبره قبلي. كنت أحتاج أن تضميني قبل أن تسأليني لماذا أبكي. أن تصدقي قبل أن تفسري دموعي. أن تقولي لي: “تعالي” حتى لو لم أتكلم. لأن البنت… لا تذهب إلى أمها بالكلمات. هي تذهب إليها بقلبها. وإذا عاد قلبها مكسوراً مرة… ثم مرتين… ثم عشر مرات… فإنها تتعلم أخيراً أن تكسر نفسها بصمت. يا أبي… هل تعلم؟ كنت إذا سمعت أحداً يقول: “إذا ضاقت بك الدنيا… اذهب إلى أبيك” كنت أبكي. ليس لأنني لا أملك أباً… بل لأنني لم أعرف يوماً كيف أصل إليك. كنت أراك قريباً بجسدي… وبعيداً عن قلبي بالمسافة التي لا تقاس بالخطوات. أتعلّم ما الذي فعلته بي أحياناً؟ جعلتني أخاف من احتياجي. كلما شعرت أنني أريد حضناً… أقول لنفسي: لا تطلبي. كلما تمنيت كلمة حنونة… أقول: اصمتي. وكلما انكسرت… أخبئ نصف قلبي وحدي، ثم أخرج للناس بوجه يظنون أنه قوي. لكنهم لا يعلمون… أن القوة التي يرونها ليست شجاعة. إنها طفلة تعبت من أن تنتظر أحداً ينقذها. أمي… أبي… أتعلّمان ما أقسى ليلة مرت عليّ؟ ليست الليلة التي بكيت فيها كثيراً… بل الليلة التي بكيت فيها بصمت، ثم نظرت إلى الباب… ولم أتمنَّ أن يدخل أحد. لأنني لأول مرة فقدت الأمل. وهذا الشعور… لا يقتل القلب مرة واحدة. يقتله ببطء. كل يوم. جزء. حتى يصبح الإنسان يضحك، ويتكلم، ويعيش… وقلبه… مدفون منذ سنوات. أنا لا أريد أن ألومكما. لأن اللوم لا يعيد طفولة ضاعت. ولا يعيد ليالي كانت تحتاج كلمة واحدة. ولا يعيد تلك البنت التي كانت كل ليلة تنام وهي تدعو الله أن تستيقظ غداً وتشعر… أن لها أماً تسمعها، وأباً يحميها. أتدرون ما الذي يؤلمني أكثر من كل شيء؟ أنني لا أستطيع أن أكرهكما. رغم كل هذا الوجع… ما زلت إذا تعبت، لا يتمنى قلبي إلا أن يركض إليكما. وما زلت إذا انهرت… أناديكما في داخلي. وما زلت… رغم كل شيء… أنتظر. أنتظر حضناً ربما لن يأتي. وكلمة ربما لن تقال. ونظرة تخبر تلك الطفلة أنها لم تكن ثقيلة… ولا مزعجة… ولا صعبة الحب. كانت فقط… تريد أن تُشعر، ولو لمرة واحدة… أنها حين تبكي… لن تخبئ وحدها. #explore #fyp #tiktok

About