@c.3llj2: امانه لاااا تخليني😔):#طلعوهه_آكسبلور #محضوره_من_الاكسبلور_ #الشعب_الصيني_ماله_حل😂✌️ #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬

᷂غغنجى اليامي
᷂غغنجى اليامي
Open In TikTok:
Region: SA
Wednesday 15 April 2026 06:52:48 GMT
2870
122
1
32

Music

Download

Comments

magaad23
اخلاااااااق :
❤️❤️❤️
2026-04-15 13:57:42
0
To see more videos from user @c.3llj2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ما زلتُ على الوعد، لم يتغيّر في قلبي شيء، كأنّ الزمن توقّف عندك وتركني هناك هل تذكر رسائلنا القديمة؟ تلك التي كنّا نكتبها بكلّ هذا الصدق، وكأنّنا لن نفترق أبدًا. هل تذكر كيف كنّا نختبئ من العالم في كلماتنا، وكيف كانت الحروف تحملنا إليك وإليّ؟ أتذكر ضحكاتنا؟ حديثنا الذي لا ينتهي، الأماكن التي جمعتنا، والأيام التي مرّت خفيفه لأنّك كنت فيها؟ أنا لم أنسَ شيئًا، ولا حتى التفاصيل الصغيرة التي ربما نسيتها أنت. ما زلتُ أمرّ بتلك الأماكن، فأراك فيها، وأسمع صوتك بين الجدران، كأنّ الذكريات رفضت أن تغادرني. وما زلتُ أعود لرسائلنا أحيانًا، أقرأها كأنّها حدثت الآن، وأبتسم ثم ينكسر في داخلي شيء لا أستطيع وصفه. وما زلتُ أحتفظ بك، لا في الصور فقط، بل في طريقة كلامي، وفي أشيائي الصغيرة التي تعلّمتها منك. حتى الأشياء التي تغيّرت فيّ، كان لك فيها أثر، كأنّك لم ترحل تمامًا، بل بقيت في تفاصيلي بطريقةٍ لا تُرى. أنا ما زلتُ على الوعد، الوعد الذي قطعته لقلبي، أن أبقى لك، حتى وإن لم تعد لي. أنتظر، وأقنع نفسي كلّ يوم أنّ الانتظار لن يطول، ثم يطول وأبقى كما أنا. تمرّ الأيام، ويأتي أشخاصٌ كُثر، لكن لا أحد يشبهك، ولا أحد استطاع أن يملأ مكانك ولو قليلًا. كأنّك المعيار، وكلّ من بعدك محاولة لا تكتمل. وإن لم يحدث شيء، سيبقى في داخلي ذلك الجزء الذي يهمس باسمك، ويؤمن أنّك، مهما ابتعدت، كنت يومًا أقربَ ما يكون وأبقى ما يكون. #fyp #4u #j
ما زلتُ على الوعد، لم يتغيّر في قلبي شيء، كأنّ الزمن توقّف عندك وتركني هناك هل تذكر رسائلنا القديمة؟ تلك التي كنّا نكتبها بكلّ هذا الصدق، وكأنّنا لن نفترق أبدًا. هل تذكر كيف كنّا نختبئ من العالم في كلماتنا، وكيف كانت الحروف تحملنا إليك وإليّ؟ أتذكر ضحكاتنا؟ حديثنا الذي لا ينتهي، الأماكن التي جمعتنا، والأيام التي مرّت خفيفه لأنّك كنت فيها؟ أنا لم أنسَ شيئًا، ولا حتى التفاصيل الصغيرة التي ربما نسيتها أنت. ما زلتُ أمرّ بتلك الأماكن، فأراك فيها، وأسمع صوتك بين الجدران، كأنّ الذكريات رفضت أن تغادرني. وما زلتُ أعود لرسائلنا أحيانًا، أقرأها كأنّها حدثت الآن، وأبتسم ثم ينكسر في داخلي شيء لا أستطيع وصفه. وما زلتُ أحتفظ بك، لا في الصور فقط، بل في طريقة كلامي، وفي أشيائي الصغيرة التي تعلّمتها منك. حتى الأشياء التي تغيّرت فيّ، كان لك فيها أثر، كأنّك لم ترحل تمامًا، بل بقيت في تفاصيلي بطريقةٍ لا تُرى. أنا ما زلتُ على الوعد، الوعد الذي قطعته لقلبي، أن أبقى لك، حتى وإن لم تعد لي. أنتظر، وأقنع نفسي كلّ يوم أنّ الانتظار لن يطول، ثم يطول وأبقى كما أنا. تمرّ الأيام، ويأتي أشخاصٌ كُثر، لكن لا أحد يشبهك، ولا أحد استطاع أن يملأ مكانك ولو قليلًا. كأنّك المعيار، وكلّ من بعدك محاولة لا تكتمل. وإن لم يحدث شيء، سيبقى في داخلي ذلك الجزء الذي يهمس باسمك، ويؤمن أنّك، مهما ابتعدت، كنت يومًا أقربَ ما يكون وأبقى ما يكون. #fyp #4u #j

About