@m.artoli: نقوش على سطح البحر *نهاية دولة ونجت دولة 1916* تم النقش في 29أبريل2025 الوطن تجاوز مرحلة سودان ونجت أو سودان 1916، فنحن أمام غزو من السودان الفرنسي كما كان يسمى سابقاً أي سودان دارفور و تشاد هذا الوطن الواحد يوجد فقط في التاريخ و الأحاجي و أوهام دولة 56 - *منقو لا عاش من يفصلنا* - فمنقو عاد يقتل و ينهب ويغتصب و أصبحت كل البلد دارفور حقداً و غلاً أعاد للأذهان أفعال جهادية المتمهدي و التعيشي جنجويد القرن التاسع عشر، و دونكم كل الجرائم من الدارفوريين و الجنوبيين بدافع واحد هو الإضرار بأهل السودان السناري ... لا مكان وسط الآن فليس أمامنا سوى خوض هذه الحرب الوجودية التي يشنها علينا غزاة من دارفور لإبادة سكان النيل، حرب لم نختارها و لا سبيل لإيقافها إلا بفناءنا أو فنائهم و علينا أن نختار بين أن تصبح كل البلد *- كدمول-* أو كل قرد يطلع شجرته... نحن أمام مخاض عسير لميلاد دولتين جديدتين في المنطقة أو بعبارة أدق عودة كل منطقة لحدودها الطبيعية قبل أن يمكن المحتل الإنكليزي أسباط الشتات الافريقي ✡️ من إحتلال السودان السناري عبر تحالف الأسباط مع الدارفوريين الذين مع الأسف غلّبوا مصلحة الأسباط ✡️على الوحدة المبنية على الإحترام و المواطنة وحفظ الحقوق. سيعود السودان السناري و يمتد شمالاً و شرقاً لحدود أوسع من حدود السلطنة الزرقاء، أما السودان الدارفوري فسيعود لثقافته التي لا تمت بصلة لإرث السودان السناري الضارب في الحضارة ، سيعود السودان الدارفوري لسابق عهده دولة حبيسة منكفئة غرباً ليتلاقى مع إمتداد قبائله الطبيعي في السودان الفرنسي ممثلا في تشاد وما خلفها ليمارس سكانه سلوكهم الفطري في السلب والنهب و إنتهاك الحرمات و سوف يضرمون النار في أجسادهم لأن العدالة الإلهية تقتضي أن تأكل النار بعضها إن لم تجد ما تأكله. و كأني أرى مصداق قوله تعالى في سورة الحشر (هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللهِ فَأَتَاهُمُ اللهُ مِنْ حَيْثُ لَـمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْـمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ) من سورة الحشر آية (2) كأني ارى هذه الاية مجسدة في دارفور و مناطق كردفان التي ساندت فساد الجنجويد وبعدها تشتعل النار غرباً.... هنيئاً لكل دولة إرثها و ميراثها . وكم يحزننا أن نفقد القلة القليلة من الأصدقاء الأنقياء الدارفوريين الذين كانوا أحد فريقين الأول صامتين عن الباطل بدافع عصبية الإقليم و الثاني ومغلوبين على أمرهم فآثروا الصمت خوفاً من ردة فعل أهليهم...

Mohamed .Artoli
Mohamed .Artoli
Open In TikTok:
Region: EG
Wednesday 15 April 2026 15:05:02 GMT
171
11
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @m.artoli, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


About