حين ينامُالعالم...
وتتوارى الأصواتُخلفَصمتِ الليل،
يبقى هناك صوتٌ واحدٌ قادرٌ على أن يُشعلَدفءَالذكريات في قلبٍ أنهكهُالبُعد.
صوتُعبد الحليم حافظ.
ذلك الصوتُالذي لم يكنْغناءً فقط،
بل وطنًا صغيرًا يعودُإليه الناسُكلما أرهقهم الطريق.
يا عبد الحليم...
كم من قلبٍ مكسورٍ وجدَفي أغنياتك طمأنينةً لم يجدها في كلماتِ البشر.
وكم من عاشقٍ جلسَوحيدًا يُحدّقُفي الليل، فكان صوتُك خيرَرفيق.
كنتَتغنّي للحبِّ وكأنّك تعرفُكلّقصةٍ لم تُروَ،
وكلّدمعةٍ اختبأت خلفَابتسامة،
وكلّشوقٍ عجزتِ المسافاتُعن إطفائه.
لهذا أحبّك الناس...
لأنهم لم يروا فيك مطربًا فقط،
بل رأوا إنسانًا يشبهُأحلامهم، ويفهمُأوجاعهم، ويُعيدُإليهم إيمانهم بالمشاعر الجميلة.
مرت سنواتٌ طويلة...
وتغيّرت وجوهٌ كثيرة، ورحلت أجيالٌ وجاءت أجيال،
لكنّشيئًا واحدًا لم يتغيّر:
أن صوتَك ما زال قادرًا على أن يجعلَالقلبَيخفقُكما لو أنّه يسمعُالحبّلأولِ مرة.
وهذه هي العظمة...
أن يرحلَالجسد، ويبقى الأثر.
وأن يغيبَالإنسان، لكن يبقى صوته ملاذًا آمنًا لكلِّ قلبٍ متعب.
لهذا لم يكن عبد الحليم حافظ مجرد فنان...
بل كان حكايةَحبٍّ لن تنتهي، وطمأنينةً جميلةً تسكنُالقلوب
2026-06-22 05:43:41
1
To see more videos from user @gouiyyf, please go to the Tikwm
homepage.