@2002_b_s: #🥺💔🥀

آبــشـرگم لآ بــسـتگم 👠
آبــشـرگم لآ بــسـتگم 👠
Open In TikTok:
Region: IQ
Wednesday 15 April 2026 17:31:40 GMT
190898
11956
360
1076

Music

Download

Comments

user2663407361761
خذ خيره مجانيه :
العين الي شافت تعليقي عساها ما شافت غير السعاده🤍🫂
2026-06-03 08:46:13
34
dhjf.dkfhf
چا وعيوني ؟؟ :
اي والله 💔😔
2026-06-08 15:43:33
2
assoali3770
Asso Ali :
افشل شي هوه لحب
2026-05-04 06:46:21
18
65i103
اڪَۦـتفيت ۦبـحاݪي𓆩𝟏𝟗99𓆪 :
زواج بدون حب احلى زواج واصدقه علاقه زوجيه وادوم بتفاهم وبالحب وبالاحترام
2026-05-16 19:27:20
3
user1220435856945
.أمہ عہيہونہ :
اي والله صدك🥺
2026-04-15 17:43:20
9
karimsaleh80
نور :
مابي الذه لاتفاهم اني زوحت تقليدي نفصلت
2026-04-16 20:07:06
11
sof.ali2
ARMY 🇮🇶 ALi :
صدقتي والله
2026-04-15 17:33:55
9
mhh.2m
ملاك كاتبه الشعار 💔🥺 :
اخذي اليحبج مو ال تحبينه لا اخذتي التحبينه ماراح تعيشين سعيده اخذي اليحبج 🥺اني ماخذت الحبه وخذت اليحبني 🥺
2026-04-16 06:22:15
20
user2496277188445
🌸 :
زين شايفه اليحبج بعرسج بس هو مو العريس😭
2026-05-20 13:13:58
0
akm_171
ربي اغفرلي ولوالدي :
مو شرط حبي اني زوجت بدون حب وهسة اكره يومي بدونة🥰
2026-04-16 22:01:09
10
aamm59669
خذلان💔😔 :
اي والله 🥺🥺
2026-04-15 17:54:13
7
zsfhj2
ذَيبـهه 🖤🔥. :
كولي يالله
2026-04-15 17:46:36
6
njuygtn
بہنہتہ آلمہؤصہل 💗 :
🥺💔اي والله الحمدلله خلصت نفسي
2026-04-18 23:35:58
0
wettn4
💕مروشه💕 :
صح والله
2026-04-16 20:12:24
2
user3861738229619
يازهراء 💔😔 :
او شنو الفايده ازوجنه عن حب واصار ١٤ سنه اوهسه اريد يزواج وين الحب بلموضوع
2026-04-16 01:30:45
6
wettn4
💕مروشه💕 :
صحيح والله
2026-04-16 20:11:00
2
k_.kkb
نفس❤️:نڤـᬒ🌸⃝⃕𝆺𝅥𝆹𝅥 :
مو لة حب ورة لحض
2026-04-16 08:06:24
10
user7028427726572
🎧✨:جَمــ𓆩Ꮠ𓆪 ــࢪه :
فعلااا والله
2026-04-16 17:17:31
3
7ill8._
أسطوره 💯 :
اتفق
2026-04-16 11:18:13
3
vb___op3
دائما على أمل🥺🤍 :
رب الصح💔
2026-04-16 10:35:26
3
2026az
🦅آبــر𝒍𝒃𝒓𝒂𝒉𝒊𝒎هِيــم🦅 :
اي والله 🥺
2026-04-17 10:05:22
2
ms_q126
لوزه :
اي والله صح تبقين بل حصره
2026-04-20 19:06:20
1
To see more videos from user @2002_b_s, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

التغيير الجماعي يبدأ من قلبٍ واحد  ثم يمتد إلى أمة كاملة. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾. كثيرًا ما تُقرأ هذه الآية وكأنها خطاب للفرد وحده،  مع أن القرآن عبّر بلفظ «قوم»؛  أي جماعة وأمة ومجتمع.  فالتغيير الذي يريده الله ليس مجرد  تحوّل شخصي معزول،  بل نهضة تبدأ من داخل النفوس  ثم تمتد لتصنع واقعًا جديدًا. فالأمم لا تسقط بسبب قلة الإمكانات،  ولا تنهض بمجرد كثرة الأسباب الظاهرة،  وإنما بما يستقر في القلوب من إيمان،  وما يترسخ في النفوس  من صدق وإخلاص وعدل وصبر.  فإذا تغيّرت النفوس تغيّرت الأفكار،  وإذا تغيّرت الأفكار تغيّرت السلوكيات،  وإذا تغيّرت السلوكيات تغيّر مصير الأمم. ومن الخطأ أن يظن الإنسان أن النصر  يُنال بالقوة وحدها أو بالتخطيط وحده؛  فالنصر في حقيقته هبة إلهية ومنحة ربانية.  قال تعالى: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾.  فهو سبحانه يمنحه لمن يشاء،  لكن سنته جرت أن يُهيَّأ له قومٌ غيّروا ما بأنفسهم،  فاستحقوا مدد الله وتأييده. إن إصلاح النفس ليس غاية فردية فحسب،  بل هو لبنة في بناء الأمة.  وكل قلب يزداد قربًا من الله،  وكل نفس تنتصر على أهوائها،  إنما تسهم في صناعة التغيير العام وإن لم تشعر بذلك. فابدأ بنفسك، لكن لا تقف عند نفسك.  أصلح قلبك لتكون جزءًا من إصلاح أمتك،  فإن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل،  ثم يتحول إلى نور يسري في الجماعة كلها.  وعندها يأتي الفرج الذي ينتظره الناس،  ويأتي النصر الذي لا يملكه إلا الله. فالسنّة الإلهية واضحة:  تغييرٌ من العباد، ثم تأييدٌ من رب العباد.  البداية من النفس، والنهضة للأمة،  والنصر من الله وحده. سنّة الله ثابتة: إصلاحٌ من الداخل،  ونصرٌ من عند الله.
التغيير الجماعي يبدأ من قلبٍ واحد ثم يمتد إلى أمة كاملة. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾. كثيرًا ما تُقرأ هذه الآية وكأنها خطاب للفرد وحده، مع أن القرآن عبّر بلفظ «قوم»؛ أي جماعة وأمة ومجتمع. فالتغيير الذي يريده الله ليس مجرد تحوّل شخصي معزول، بل نهضة تبدأ من داخل النفوس ثم تمتد لتصنع واقعًا جديدًا. فالأمم لا تسقط بسبب قلة الإمكانات، ولا تنهض بمجرد كثرة الأسباب الظاهرة، وإنما بما يستقر في القلوب من إيمان، وما يترسخ في النفوس من صدق وإخلاص وعدل وصبر. فإذا تغيّرت النفوس تغيّرت الأفكار، وإذا تغيّرت الأفكار تغيّرت السلوكيات، وإذا تغيّرت السلوكيات تغيّر مصير الأمم. ومن الخطأ أن يظن الإنسان أن النصر يُنال بالقوة وحدها أو بالتخطيط وحده؛ فالنصر في حقيقته هبة إلهية ومنحة ربانية. قال تعالى: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾. فهو سبحانه يمنحه لمن يشاء، لكن سنته جرت أن يُهيَّأ له قومٌ غيّروا ما بأنفسهم، فاستحقوا مدد الله وتأييده. إن إصلاح النفس ليس غاية فردية فحسب، بل هو لبنة في بناء الأمة. وكل قلب يزداد قربًا من الله، وكل نفس تنتصر على أهوائها، إنما تسهم في صناعة التغيير العام وإن لم تشعر بذلك. فابدأ بنفسك، لكن لا تقف عند نفسك. أصلح قلبك لتكون جزءًا من إصلاح أمتك، فإن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل، ثم يتحول إلى نور يسري في الجماعة كلها. وعندها يأتي الفرج الذي ينتظره الناس، ويأتي النصر الذي لا يملكه إلا الله. فالسنّة الإلهية واضحة: تغييرٌ من العباد، ثم تأييدٌ من رب العباد. البداية من النفس، والنهضة للأمة، والنصر من الله وحده. سنّة الله ثابتة: إصلاحٌ من الداخل، ونصرٌ من عند الله.

About