@ki2007mo: هذا القول يحمل حكمة عميقة في سيكولوجية النفس البشرية، حيث يربط بين السلوك الخارجي والمعدن الداخلي للإنسان. ويمكن تحليل هذا المعنى من عدة جوانب: 1. التواضع شيمة الكبار يُشير القول إلى أن التواضع ليس ضعفاً، بل هو دليل على امتلاء النفس بالثقة والرفعة. فالإنسان "الكبير" بنضجه، علمه، أو أخلاقه، لا يجد حرجاً في خفض الجناح للآخرين، لأن قيمته مستمدة من داخله ولا ينقص منها تواضعه شيئاً. 2. التكبر غطاء للنقص على الجانب الآخر، يصف القول التكبر بأنه سمة "الحقير". وهنا تعني كلمة الحقير الشخص الذي يشعر بضآلة نفسه داخلياً، فيحاول تعويض هذا النقص بـ "الاستعلاء" على الآخرين ليُوهم نفسه والناس بأنه أعلى شأناً. 3. الميزان الأخلاقي يضعنا هذا القول أمام ميزان دقيق لتقييم الشخصيات: عزة النفس مع التواضع: هي قمة الرقي الإنساني. الغرور: هو اعتراف ضمني بوجود خلل أو صغر في الشخصية يحاول صاحبه إخفاءه خلف قناع التكبر. بالمعنى المختصر: التواضع هو "زكاة" الرفعة، والتكبر هو "ضريبة" الصغار. #التواضع #التواضع #لامام_علي_ابن_ابي_طالب #اقوال_وحكم_الحياة #التكبر