@djjeffy64: Brasil da tristeza…

DJ.JEFFY64
DJ.JEFFY64
Open In TikTok:
Region: GT
Thursday 16 April 2026 15:39:54 GMT
3415557
233029
2732
13208

Music

Download

Comments

anthonyduque52
tu negro duque🥷🥷🥷👩‍🎤👨‍🎓 :
un like si no ere robot
2026-04-16 18:26:19
5859
omgliz01
☆/𝐋𝐢𝐳/☆ :
y que paso con el bebé?...
2026-04-16 20:18:48
6433
ivan.ro15
ivan.ro :
por este tipo me traume al buscar la reina del arroz con pollo🤢😶
2026-04-16 23:08:46
6
user168305408
Mario :
solo por querer impresionar
2026-04-16 19:59:31
2646
kevinmcxd
Si :
pobre del novio...
2026-04-16 17:49:26
716
mateo.velff
MATEOJUEGAFF🎮🎮 :
el bebe...
2026-05-13 06:47:21
34
adx_zone
☢️ A.D.X ☣️ :
esta es la cuenta original ?
2026-04-16 15:58:42
462
4cirrud007
elias_0v777 :
pobre el nv lo que abra sentido cuando le dieron la noticia
2026-04-16 16:29:06
675
mmv00000
A★ :
los jueves por la noche está raros👀
2026-04-16 23:55:13
511
alexander_mnskk
tobi :
donde estuvo dios ?
2026-05-23 19:09:04
7
soyvictoria495
*★! Vicky_guapilla*★! :
cómo se llama la canción??
2026-05-28 23:05:43
5
jadersonmisas
ʟɪᴅᴇʀ☙❦☙ :
el novio cuando se enteró:
2026-04-16 19:32:31
73
v4mp_goty7
★V4mp_Goty7★ :
el novio
2026-04-17 14:36:04
71
sebastian_nell_
†No googles mark† :
y el bebe
2026-05-20 20:14:06
13
To see more videos from user @djjeffy64, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أروع القصص الطف)) يذكر أنه..لما أدخلت الرؤوس على يزيد أبن معاويه... كان رأس الحسين (ع)في أولها وقد وضع في طست أمامه... ثم أخذ يتخطى بقيه الرؤوس متفحصا وهي مرفوعه على الرماح.. وأخذ يسألهم عن أصحابها فيجيبو..هذا فلان وهذا فلان وبينما هو كذالك إذ لفت انتباهه رأس مهيب موضوع في سله معلقه في عنق الجواد (وكانت هذه عادات العرب في ذالك الوقت لحمل رأس القتيل الذي لم يهزمه أحد في المعارك..حيث يعلق في عنق الجواد فخرا بقتله)).... فتسمرت أقدامه أمام ذالك الرأس منبهراومتعجبا...  فقد كان يشع بالنور والجمال رغم عضيم جراحاته... إقترب منه وشاهد سهماً مكسورآفي عينه اليمنى وقد شج العمود هامته بجرح بليغ قاتل....  كما نالت السهام والرماح منه بشديد الجراح... سألهم:
أروع القصص الطف)) يذكر أنه..لما أدخلت الرؤوس على يزيد أبن معاويه... كان رأس الحسين (ع)في أولها وقد وضع في طست أمامه... ثم أخذ يتخطى بقيه الرؤوس متفحصا وهي مرفوعه على الرماح.. وأخذ يسألهم عن أصحابها فيجيبو..هذا فلان وهذا فلان وبينما هو كذالك إذ لفت انتباهه رأس مهيب موضوع في سله معلقه في عنق الجواد (وكانت هذه عادات العرب في ذالك الوقت لحمل رأس القتيل الذي لم يهزمه أحد في المعارك..حيث يعلق في عنق الجواد فخرا بقتله)).... فتسمرت أقدامه أمام ذالك الرأس منبهراومتعجبا... فقد كان يشع بالنور والجمال رغم عضيم جراحاته... إقترب منه وشاهد سهماً مكسورآفي عينه اليمنى وقد شج العمود هامته بجرح بليغ قاتل.... كما نالت السهام والرماح منه بشديد الجراح... سألهم: "لمن هذا الرأس"؟؟؟؟ فأجاب أحدهم: إنه رأس العباس بن علي " قال يزيد:وما كان شأنه ؟؟ فقالوا له:لقد كان قائداً وحامل لواء معسكر اخي الحسين.... سأل اين الواء... فاجابو إنه مع الغنائم أيها الامير.... فقال لهم علي به.. ثم رجع إلى مجلسه أمام الرؤوس... فأتاه إثنين من الجنود يحملون الواء وكانو يتمايلان يميناً وشمالا لثقله ((هوه لواء أمير المؤمنين وقد حمله بين يدي رسول الله في ثلاثه وثمانون غزوه)) حتى إنتهو به الى يزيد..ووضع بين يديه فنضر اللواء وقد هاله ماراى من الضرب والتمزيق وأثار السيوف والرماح والنبال وقد ملاته تلك الندب إلا موضعا صغيرا منه بقي سالما وقد طبعت على مقبضه الحديد قبضه كف أبي الفضل .... كانت تلك اللحضه خارج شعور يزيد حيث سيطرت عليه هيبه هذا المقاتل الفريد... فنهض وقال مقولته الشهيره التي حملها التاريخ: ((أبيت اللعن عباس....هكذه يحمل اللواء وإلا فلا)).... ثم التفت إلى أصحابه وسألهم:"كيف كان قتال القوم"..... فأجابه الشمر متملقا كعاده الجبناء...متبجحا بنصر مصطنع يشوبه الغدر والجبن والخيانه "لقد كانه شربه ماء أيها الامير"وأيده خولي بن يزيد الاصبحي قائلاً.... كأنه لقمه طعام "ثم قال آخر: كأنه حلبه صيد يسير"... ولكن يزيد إنتبه إلى فارس يقف قربهم كان يهز رأسه معترضآوقد بدى عليه العجب مما يقولون.... فسأله يزيد:"ماقولك أنت"؟؟؟؟ فلم يجب... فعاد عليه يزيد ماقولك ؟؟. فقال الرجل ألى الأمان أيها الأمير ؟؟؟؟ قال يزيد:"لك الأمان.... تكلم. فقال الرجل. والله لقد برز لنا قوم مرغوا الأرض بدمائنا.. واشار إلى الرأس العباس أبن علي وقال:لما برزا لنا صاحب هذه الرأس فررنا بين يديه كالجراد وكنا مابين هارب ومقتول... لقد وقف في الميدان ودعا خيره أبطالنا للمواجهه فلم يسلم منه أحدا... ثم توجه إلى النهر وكشف الكتائب وهزم الفرسان ولم يثبت له أحد حتى ملك الفرات بسيفه..وملأء القربه.. فقاطعه يزيد سائلاً:وكيف قتل:.... فأجاب الفارس وقد طاطأ رأسه إلى الأرض... (لقد قتل غدرا....) لقد أطلقنا عليه آلاف السهام فلم يرتدع... وأحاط به الجيش بين ضرب السيوف وطعن الرماح ورشق النبال والحجاره. لم ينكسر.. ولم نتمكن من القرب منه حتى قطعنا كفيه غدرا... وبينما هم كذالك إذ علا صوت النحيب والبكاء من بين السبايا... أنتبه يزيد لذالك وسأل:من هذهي الباكيه... فقيل له.. أنها زينب بت علي بكت لما سمعت موقف اخيها العباس وما جرى عليه.... فما كان من يزيد وقد انتبه...ألاان دفع لهم بالواء قائلاً... ابعثوا إليها بلواء اخيها أمامنا لننضر ما تصنع به.... وكان بذالك يريد التشفي منها... فا اتو بذالك الواء... فلما أخذته ضمته إلى صدرها ووضعت وجهها على مقبض اللواء تشمه وتقبله وتغمره بدموع عينيها وهي تبكي بكاء يشق القلوب ويقرح الجفون... وهي تقول فداك نفسي ياكفيلي.. أين أنت عن أختك. (ياعباس) هذه هوه العباس ابن علي. ...حامل لواء أخي الحسين ( السلام عليك ياكفيل زينب. ). .... 😔

About