@hessenww: #دكتور خليل إبراهيم جسداً، لكنه ترك خلفه مدرسة مفادها: إن استعادة الكرامة تقتضي ثمناً لا يدفعه إلا العظماء، وأن صوت المهمشين إذا اتحد، هزّ أركان العروش."لم يكن خليل إبراهيم مجرد مقاتل في أحراش الغرب، بل كان صرخة وعي في حنجرة كل من نُسيت أسماؤهم في دفاتر الدولة؛ علمنا أن الهامش ليس مكاناً جغرافياً، بل هو حالة من الظلم ترفضها النفوس الحرة."