@n721_s: اقرأ قصة الاحتفالية في الكابشن أسفل 👇🏻 قصة الدقيقة 93 مع راموس مرتبطة بهدفه الأسطوري في نهائي دوري أبطال أوروبا 2014 ضد أتلتيكو مدريد، حيث سجل رأسية قاتلة في الوقت بدل الضائع (الدقيقة 93) لتعادل النتيجة وتنقذ ريال مدريد من الخسارة، مما مهد الطريق لانتصارهم 1-4 وتتويجهم باللقب "العاشر" (La Décima). وأصبح الرقم 93 رمزًا له في مسيرته، اختاره لاحقًا على قميصه تكريمًا لهذا الحدث التاريخي. تفاصيل القصة: المناسبة: نهائي دوري أبطال أوروبا 2014 بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد. النتيجة حتى الدقيقة 90: كان أتلتيكو مدريد متقدمًا 1-0 بهدف غودين، والمباراة في طريقها للنهاية. لحظة راموس: في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع (الدقيقة 93)، ومن ركلة ركنية، ارتقى راموس وسجل هدف التعادل برأسية قوية. النتيجة النهائية: الهدف لم يكن مجرد تعديل، بل كان نقطة التحول، حيث استغل ريال مدريد الزخم ليضيف ثلاثة أهداف في الوقت الإضافي (بواسطة بيل، مارسيلو، ورونالدو)، وفاز 1-4 محققًا اللقب الأوروبي العاشر. رمزية الرقم 93: أصبح هذا الهدف أيقونيًا، واختياره لاحقًا لرقم قميصه (خاصة عند انتقاله لنادي مونتيري المكسيكي) هو تكريم لهذا الهدف الذي أنقذ الفريق وأعاد لهم الأمل من نهائي دوري أبطال أوروبا 2014.