@a6_is: لا أعرف كيف جئتَ إليّ... ولا كيف تسلّل اسمك بين نبضي وأنفاسي، كنتَ كنسمةٍ عابرة لا تُحدثُ ضجيجًا، ولا تُعلن حضورها، ثم فجأة... أصبحتَ كلَّ الحضور. كان كلُّ شيءٍ هادنًا، السماء، أيّامي، وحتى قلبي، إلى أن أحببتُك. ومنذ تلك اللحظة تغيّر كل شيء، حتى الأشياء التي لا تخصّك صارت تناديك، الطرق، الأغاني، تفاصيل الصباح، كلّها تُشبهك... أو تُذكّرني بك. لم أكن أريد لمشاعري أن تكبر، كنتُ أخافها، أحاول أن أضع لها حدودًا، أن أقول لها: توقّفي هنا ... لكنّها لم تسمعني، كبرت كغصن أخضر لا يعرف كيف يتوقّف عن الامتداد نحو الضوء. أحببتك لدرجة أنّ اسمك إذا مرّ على مسامعي اختل إيقاع قلبي، وكأنّه يعرفك أكثر ممّا أعرفك أنا. أنتظرُك بصمت، انتظارًا لا أُفصح عنه، ولا أجرؤ على الاعتراف به، أعدُّ الدقائق كأنّها خطواتك نحوي، وأشتاق إليك اشتياقًا خفيفًا في ظاهره، عاصفًا في داخلي. أخاف أن ترحل، أن تمضي دون أن تدري أن هناك قلبًا كان يخبّئك بين أضلعه، وأخاف أكثر أن تدري. لا أريدك أن تعرف، لا أريد لعينيك أن تفضحاني، أريد أن يبقى حبّي لك سرّاً جميلًا، أحمله وحدي، وأرتجف كلّما مرّ اسمك، وأبتسم... كأنّ شيئًا لم يكن #foryou #fyp #هواجيس