@haven.tunin:

Haven Tunin
Haven Tunin
Open In TikTok:
Region: US
Friday 17 April 2026 19:08:54 GMT
6177
128
2
2

Music

Download

Comments

amarayamoh
Sam :
Not again 😩
2026-04-17 20:28:02
1
grandpagerk
Grandpa Gerk :
✌️✌️✌️🫶😘
2026-04-19 09:09:34
1
To see more videos from user @haven.tunin, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

⁨	-التفسير ﴿أم خُلِقوا من غير شيءٍ أم هُمُ الخالقونَ﴾: وهذا استدلالٌ عليهم بأمرٍ لا يمكنهم فيه إلاَّ التسليمُ للحقِّ، أو الخروج عن موجب العقل والدين. وبيان ذلك أنهم منكرون لتوحيد الله، مكذِّبون لرسوله، وذلك مستلزمٌ لإنكار أنَّ الله خَلَقَهم، وقد تقرَّر في العقل مع الشرع أنَّ ذلك لا يخلو من أحد ثلاثة أمورٍ: إمَّا أنهم ﴿خُلِقوا من غير شيءٍ﴾؛ أي: لا خالق خلقهم؛ بل وجدوا من غير إيجادٍ ولا موجدٍ؛ وهذا عينُ المحال. ﴿أم هم الخالقونَ﴾: لأنفسِهم؛ وهذا أيضًا محالٌ؛ فإنَّه لا يتصوَّر أن يوجِدَ أحدٌ نفسَه. فإذا بطل هذان الأمران وبان استحالتُهما؛ تعيَّن القسم الثالثُ، وهو أنَّ الله هو الذي خلقهم. وإذا تعين ذلك؛ عُلِمَ أنَّ الله تعالى هو المعبودُ وحدَه، الذي لا تنبغي العبادة ولا تَصْلُح إلاَّ له تعالى. ﴿أَم خَلَقُوا السَّماواتِ وَالأَرضَ بَل لا يوقِنونَ﴾ [الطور: ٣٦] وقوله: ﴿أم خَلَقوا السمواتِ والأرضَ﴾: وهذا استفهامٌ يدلُّ على تقرير النفي؛ أي: ما خلقوا السماواتِ والأرضَ، فيكونوا شركاء لله، وهذا أمرٌ واضحٌ جدًّا. ﴿بل﴾ المكذبونَ ﴿لا يوقنونَ﴾؛ أي: ليس عندهم [علم تامٌّ و] يقينٌ يوجب لهم الانتفاع بالأدلَّة الشرعيَّة والعقليَّة. ﴿أَم عِندَهُم خَزائِنُ رَبِّكَ أَم هُمُ المُصَيطِرونَ﴾ [الطور: ٣٧] ﴿أمْ عندَهم خزائنُ ربِّك أم هم المُصَيْطِرونَ﴾؛ أي: أعند هؤلاء المكذِّبين خزائنُ رحمة ربِّك، فيعطوا من يشاؤون ويمنعوا من يشاؤون؛ أي: فلذلك حجروا على الله أن يُعطي النبوَّة عبدَه ورسولَه محمدًا ﷺ، وكأنَّهم الوكلاء المفوَّضون على خزائن رحمة الله، وهم أحقرُ وأذلُّ من ذلك؛ فليس في أيديهم لأنفسهم نفعٌ ولا ضرٌّ ولا موتٌ ولا حياةٌ ولا نشورٌ؛ ﴿أهم يقسِمونَ رحمةَ ربِّك نحنُ قَسَمْنا بينهم معيشَتَهم في الحياة الدُّنيا﴾؟ ﴿أم هم المُصَيْطِرُونَ﴾؛ أي: المتسلِّطون على خلق الله وملكه بالقهر والغلبة؟! ليس الأمر كذلك، بل هم العاجزون الفقراء. -التفسير السعدي⁩
⁨ -التفسير ﴿أم خُلِقوا من غير شيءٍ أم هُمُ الخالقونَ﴾: وهذا استدلالٌ عليهم بأمرٍ لا يمكنهم فيه إلاَّ التسليمُ للحقِّ، أو الخروج عن موجب العقل والدين. وبيان ذلك أنهم منكرون لتوحيد الله، مكذِّبون لرسوله، وذلك مستلزمٌ لإنكار أنَّ الله خَلَقَهم، وقد تقرَّر في العقل مع الشرع أنَّ ذلك لا يخلو من أحد ثلاثة أمورٍ: إمَّا أنهم ﴿خُلِقوا من غير شيءٍ﴾؛ أي: لا خالق خلقهم؛ بل وجدوا من غير إيجادٍ ولا موجدٍ؛ وهذا عينُ المحال. ﴿أم هم الخالقونَ﴾: لأنفسِهم؛ وهذا أيضًا محالٌ؛ فإنَّه لا يتصوَّر أن يوجِدَ أحدٌ نفسَه. فإذا بطل هذان الأمران وبان استحالتُهما؛ تعيَّن القسم الثالثُ، وهو أنَّ الله هو الذي خلقهم. وإذا تعين ذلك؛ عُلِمَ أنَّ الله تعالى هو المعبودُ وحدَه، الذي لا تنبغي العبادة ولا تَصْلُح إلاَّ له تعالى. ﴿أَم خَلَقُوا السَّماواتِ وَالأَرضَ بَل لا يوقِنونَ﴾ [الطور: ٣٦] وقوله: ﴿أم خَلَقوا السمواتِ والأرضَ﴾: وهذا استفهامٌ يدلُّ على تقرير النفي؛ أي: ما خلقوا السماواتِ والأرضَ، فيكونوا شركاء لله، وهذا أمرٌ واضحٌ جدًّا. ﴿بل﴾ المكذبونَ ﴿لا يوقنونَ﴾؛ أي: ليس عندهم [علم تامٌّ و] يقينٌ يوجب لهم الانتفاع بالأدلَّة الشرعيَّة والعقليَّة. ﴿أَم عِندَهُم خَزائِنُ رَبِّكَ أَم هُمُ المُصَيطِرونَ﴾ [الطور: ٣٧] ﴿أمْ عندَهم خزائنُ ربِّك أم هم المُصَيْطِرونَ﴾؛ أي: أعند هؤلاء المكذِّبين خزائنُ رحمة ربِّك، فيعطوا من يشاؤون ويمنعوا من يشاؤون؛ أي: فلذلك حجروا على الله أن يُعطي النبوَّة عبدَه ورسولَه محمدًا ﷺ، وكأنَّهم الوكلاء المفوَّضون على خزائن رحمة الله، وهم أحقرُ وأذلُّ من ذلك؛ فليس في أيديهم لأنفسهم نفعٌ ولا ضرٌّ ولا موتٌ ولا حياةٌ ولا نشورٌ؛ ﴿أهم يقسِمونَ رحمةَ ربِّك نحنُ قَسَمْنا بينهم معيشَتَهم في الحياة الدُّنيا﴾؟ ﴿أم هم المُصَيْطِرُونَ﴾؛ أي: المتسلِّطون على خلق الله وملكه بالقهر والغلبة؟! ليس الأمر كذلك، بل هم العاجزون الفقراء. -التفسير السعدي⁩

About