:في طفولتي هربت ذات يوم من المدرسة بسبب قسوة المعلم. خرجت وأنا أظن أنني نجوت... لكنني توقفت في منتصف الطريق : كيف أعود إلى البيت والوقت ما يزال مبكرًا؟ هناك ينتظرني عقاب آخر، بوجه مختلف.
فوجدت نفسي عالقا بين بابين:
باب يؤذيني إن بقيت، وباب يُخيفني إن عدت.
فاخترت طريقًا ثالثًا ... أن أكون "مشردًا" لبعض الوقت أتمشى بلا وجهة، كأن الأرض كلها صارت مقعدي المؤقت.
واليوم، بعد خمسة وعشرين عاما، فهمت
أن البقاء مع ما لا تشتهيه نفسك عذاب
وأن الهروب لا يمنحك وطنًا ... بل يتركك معلقًا في العراء.
آه ... كأنها الدنيا حقا :
إن بقيت تألمت، وإن هربت تهت
2026-04-28 16:26:13
1
To see more videos from user @lui6__, please go to the Tikwm
homepage.