@fang_w3: The sunset on the way home from work is really beautiful.#sunset #fyp

fang
fang
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 18 April 2026 14:01:11 GMT
8000
330
6
62

Music

Download

Comments

suleman_covv
Suleman :
where does this guy get all these spawn points from😂😮‍💨
2026-04-18 23:15:06
2
limoniquadroni
67ояк :
Ok
2026-04-18 14:02:29
2
ari_26782
𝑨𝑹𝑰シ︎ :
Turn brightness up
2026-04-18 19:42:07
2
nickolecccc
Nickole ccccc :
Beautiful! Beautiful!
2026-04-18 15:36:19
2
cariocacapivara
cariocacapivara :
a vibe 😌
2026-04-18 14:59:55
1
satisfying.worldbr
Satisfying World :
Uau 🥰😍😍
2026-04-18 20:50:00
2
To see more videos from user @fang_w3, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عابس بن أبي شبيب الشاكري كان من أشجع رجال الكوفة، ومن الوجوه المعروفة بالولاء والشجاعة والإخلاص لأهل البيت. عُرف بقوة بأسه وهيبته حتى إنّ فرسان الكوفة كانوا يهابون مواجهته في القتال. وكان من أصحاب مسلم بن عقيل، وقد وقف معه حين خذله الناس، ثم خرج بعد ذلك لنصرة الإمام الحسين بن علي في كربلاء. في يوم عاشوراء، وبعد أن رأى عابس استشهاد أصحاب الحسين وأهل بيته، جاء إلى الحسين يستأذنه بالقتال. وتذكر الروايات أنّه وقف بين يدي الإمام وقال كلماتٍ مليئة بالوفاء، يخبره فيها أنّه لا يوجد على وجه الأرض أحدٌ أحبّ إليه من الحسين، وأنّه لو استطاع أن يفديه بشيء أعظم من روحه لفعل. فتأثر الحسين بكلامه ودعا له. ثم نزل عابس إلى الميدان ومعه مولاه شوذب، وقاتل قتالاً شديداً. وتقول الروايات إنّ هيبته كانت عظيمة لدرجة أنّ جنود عمر بن سعد كانوا يتراجعون عن مواجهته فرداً لفرد، لأنهم يعرفون شدته في الحرب. وعندما رأى عابس أن القوم يهابونه، خلع درعه وخوذته، وأخذ يقاتل بلا درع ولا قميص، مندفعاً نحو الجيش وحده بسيفه. وكان جيش ابن سعد يقول: “هذا عابس بن أبي شبيب الشاكري، فارس الفرسان، والأسد الضاري… لا يخرج إليه أحد.” فبدؤوا برميه بالحجارة والسهام من بعيد خوفاً من مواجهته مباشرة. وظلّ عابس يقاتل حتى تكاثروا عليه من كل جهة، فأثخنوه بالجراح ثم استشهد في أرض كربلاء، بعد موقفٍ صار رمزاً للفداء والوفاء المطلق للحسين. ويُذكر أنّ الإمام الحسين حزن عليه حزناً شديداً، لأنّ عابس كان من أصدق أصحابه وأشدهم إخلاصاً. #وهم_ilr344 #معركة_الطف #عابس_بن_شبيب_الشاكري #الامام_الحسين_عليه_السلام
عابس بن أبي شبيب الشاكري كان من أشجع رجال الكوفة، ومن الوجوه المعروفة بالولاء والشجاعة والإخلاص لأهل البيت. عُرف بقوة بأسه وهيبته حتى إنّ فرسان الكوفة كانوا يهابون مواجهته في القتال. وكان من أصحاب مسلم بن عقيل، وقد وقف معه حين خذله الناس، ثم خرج بعد ذلك لنصرة الإمام الحسين بن علي في كربلاء. في يوم عاشوراء، وبعد أن رأى عابس استشهاد أصحاب الحسين وأهل بيته، جاء إلى الحسين يستأذنه بالقتال. وتذكر الروايات أنّه وقف بين يدي الإمام وقال كلماتٍ مليئة بالوفاء، يخبره فيها أنّه لا يوجد على وجه الأرض أحدٌ أحبّ إليه من الحسين، وأنّه لو استطاع أن يفديه بشيء أعظم من روحه لفعل. فتأثر الحسين بكلامه ودعا له. ثم نزل عابس إلى الميدان ومعه مولاه شوذب، وقاتل قتالاً شديداً. وتقول الروايات إنّ هيبته كانت عظيمة لدرجة أنّ جنود عمر بن سعد كانوا يتراجعون عن مواجهته فرداً لفرد، لأنهم يعرفون شدته في الحرب. وعندما رأى عابس أن القوم يهابونه، خلع درعه وخوذته، وأخذ يقاتل بلا درع ولا قميص، مندفعاً نحو الجيش وحده بسيفه. وكان جيش ابن سعد يقول: “هذا عابس بن أبي شبيب الشاكري، فارس الفرسان، والأسد الضاري… لا يخرج إليه أحد.” فبدؤوا برميه بالحجارة والسهام من بعيد خوفاً من مواجهته مباشرة. وظلّ عابس يقاتل حتى تكاثروا عليه من كل جهة، فأثخنوه بالجراح ثم استشهد في أرض كربلاء، بعد موقفٍ صار رمزاً للفداء والوفاء المطلق للحسين. ويُذكر أنّ الإمام الحسين حزن عليه حزناً شديداً، لأنّ عابس كان من أصدق أصحابه وأشدهم إخلاصاً. #وهم_ilr344 #معركة_الطف #عابس_بن_شبيب_الشاكري #الامام_الحسين_عليه_السلام

About