@gudgudtz: Simulizi ya Kisa cha Swahaba alieacha mali na maisha ya kifahari kwasababu ya Uislamu

Gudgudtz
Gudgudtz
Open In TikTok:
Region: TZ
Saturday 18 April 2026 14:17:40 GMT
10248
1047
15
91

Music

Download

Comments

nizo847
Nizo% :
nakukubl san kk
2026-04-18 21:51:37
2
user8726143466118
nasoro mapande [email protected] :
mashaallah 🥰🥰🥰
2026-05-13 04:22:28
0
amuri.djuma5
amuri djuma :
s.aw masha allah👍👍
2026-04-24 14:06:33
0
khanaha21
khanaha :
s,a,w
2026-04-22 20:02:02
0
nif.salun
Nifa beuaty❤❤ :
mashaallah ❤️❤️❤️❤️❤️
2026-04-28 22:15:34
0
ommy_fighter29
ommy_fighter29 :
Amen
2026-04-18 18:52:42
0
missmressa2
missmressa :
mashaallah
2026-04-24 10:30:51
0
arkammbarouk
CHICAGO%TRAVELER💕🙏 :
arkam ndo mie
2026-04-18 19:54:01
0
mbarukuramadhani5
Mbaruku Ramadhani :
BVDDDDDDàdhhhhhhhhhfàad5jwtj to djnsk4 rip
2026-05-10 22:52:46
0
humoud686
Humoud :
Mus'ab bin Umeir n balozi 1 wa Mtume rehma na amani zimshukie
2026-05-30 08:46:24
0
amanimbaraka
amani :
🥰
2026-05-22 07:27:30
0
isha.jey
isha jey :
🥰🥰🥰
2026-04-30 03:10:24
0
user7815652055409
2026-04-24 19:12:25
0
user7815652055409
2026-05-11 07:40:43
0
user7622499972948
moha :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-06-12 04:16:54
0
To see more videos from user @gudgudtz, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كم هو مرعبٌ ذلك الشعورُ أن ترى ضفافَ النجاةِ بوضوح أن تشعرَ بحرارةِ الشمسِ على وجهك بينما جسدُكَ لا يزالُ يغرقُ في قاعِ العزلةِ البارد نحنُ لا نغرقُ في ماءٍ حقيقي، بل نغرقُ في احتمالاتٍ لم تتحقق في كلماتٍ أردنا قولها ولم تخرج في خطواتٍ تمنينا اتخاذها لكنَّ الخوفَ قيّدَ أقدامَنا إنَّ مأساتنا الحقيقية تكمنُ في ذاك الحاجز الشفاف الذي يمنعنا  من الوصول، نحنُ مثلُ غريقٍ أبكم يلوحُ بكلتا يديهِ لشخصٍ أعْمَى كلاهما يريدُ الآخر، لكنَّ القدرَ وضعَ بينهما جداراً من الصمتِ والغياب أنا لا أبحثُ عن أسبابٍ لمنطقي، ولا أبحثُ عن أعذارٍ لضعفي لكنَّ الحياةَ يا سادة أحياناً تكونُ قاسيةً بما يكفي  لتجعلَ من مجردِ
كم هو مرعبٌ ذلك الشعورُ أن ترى ضفافَ النجاةِ بوضوح أن تشعرَ بحرارةِ الشمسِ على وجهك بينما جسدُكَ لا يزالُ يغرقُ في قاعِ العزلةِ البارد نحنُ لا نغرقُ في ماءٍ حقيقي، بل نغرقُ في احتمالاتٍ لم تتحقق في كلماتٍ أردنا قولها ولم تخرج في خطواتٍ تمنينا اتخاذها لكنَّ الخوفَ قيّدَ أقدامَنا إنَّ مأساتنا الحقيقية تكمنُ في ذاك الحاجز الشفاف الذي يمنعنا من الوصول، نحنُ مثلُ غريقٍ أبكم يلوحُ بكلتا يديهِ لشخصٍ أعْمَى كلاهما يريدُ الآخر، لكنَّ القدرَ وضعَ بينهما جداراً من الصمتِ والغياب أنا لا أبحثُ عن أسبابٍ لمنطقي، ولا أبحثُ عن أعذارٍ لضعفي لكنَّ الحياةَ يا سادة أحياناً تكونُ قاسيةً بما يكفي لتجعلَ من مجردِ "التنفس" صراعاً يومياً نحن نعيشُ في غرفٍ مغلقة، ننتظرُ معجزةً تفتحُ الأبواب وننسى أنَّ المفتاحَ في أيدينا لكنَّ أصابعنا أصابها الخدرُ من كثرةِ الانتظار ما جدوى أن نمتلكَ عيوناً تبصرُ النور، إذا كان قلبنا معصوباً عن رؤيةِ الحقيقة؟ ما جدوى أن نصرخ، إذا كان العالمُ قد اعتادَ على ضجيجِنا ولم يعد يميزُ بين صرخةِ الألمِ وضحكةِ التظاهر؟ أنا هنا، أقفُ على حافةِ الوعي أنظرُ إلى مرآتي فلا أرى شخصاً واحداً، بل أرى ألفَ نسخةٍ مني نسخةٍ كانت تريدُ أن تكونَ شجاعةً ونسخةٍ اختارت السلامة ونسخةٍ لا تزالُ عالقةً في منتصفِ الطريق إنَّ أعظمَ أنواعِ الغرقِ هو ذلك الذي يحدثُ ونحنُ كاملو الثياب جالسين على كراسينا، نرتشفُ قهوتنا بهدوء بينما أرواحنا تصرخُ في قاعِ المحيطِ طالباً للنجدة لا تضحكوا على وجعِ الآخرين فكلُّ واحدٍ منا يحملُ في صدره "غريقاً" يلوحُ بيديهِ لأحدٍ لا يراه وكلُّ واحدٍ منا ينتظرُ يدَ الحياةِ لتمتدَّ إليه لكننا بدلاً من أن نمدَّ أيدينا، نكتفي بالنظرِ من خلفِ نوافذِ الكبرياء خائفين من أن نكشفَ حقيقةَ انكسارنا أتعلمُ ما هو أشدُّ أنواعِ الوجع؟ ليسَ الفقد، ولا الخذلان ولا حتى تلكَ الطعناتِ التي نتلقاها في غفلةٍ من زمن الوجعُ الحقيقي هو أن تقضي عمركَ وأنتَ تبني "شخصيةً" لا تشبهك لترضيَ أناساً لا يعنيهم أمرُ وجودك نحنُ نعيشُ في سجنِ "الصورة" نرتدي ابتسامةً باردة كالثلجِ أمام الآخرين وفي أعماقنا ! أرواحنا تصرخُ بلغاتٍ لا يفهمها أحد لماذا نكذبُ على أنفسنا؟ لماذا نتظاهرُ بأننا نملكُ القوة، ونحنُ في لحظاتِ الصمتِ نرتجفُ خوفاً من المجهول، ونبكي على أحلامٍ دفناها قبل أن تولد؟ أنا أعلمُ، أعلمُ أنك حين تقرأُ كلماتي هذه تشعرُ بأنني سرقتُ أفكاركَ من عقلك أو أنني كنتُ أراقبُ ليلكَ الطويلَ وأنتَ تسألُ السقفَ عن جدوى الوجود أنتَ أيضاً تشعرُ بأنَّ الحياةَ تبتلعك تشعرُ أنَّ أحلامك التي كنتَ تظنها مستقبلاً صارت الآن مجردَ خيباتٍ تعلقُ في حلقك ! نحنُ جميعاً، وبلا استثناء نحملُ في صدورنا مقبرةً صغيرةً ندفنُ فيها أشخاصاً كُنّاهم يوماً ولم نعد نستطيعُ الوصولَ إليهم نحنُ لا نخشى الموت، نحنُ نخشى أن نعيشَ دون أن نُعرف نخشى أن ينتهي بنا المطافُ وقد مررنا على هذه الأرضِ مرورَ الكرام دونَ أن يتركَ أحدٌ على جدرانِ أرواحنا أثراً لا يمحوه الزمن لماذا نلتزمُ الصمت؟ لماذا نبلعُ غصاتِ الحقيقةِ كلَّ يوم؟ هل لأننا خائفون من العريِ النفسي؟ أم لأننا ندركُ أنَّ أحداً لن يتحملَ رؤيةَ حقيقتنا المبعثرة؟ الحقيقةُ يا رفيقي في الألم، أننا جميعاً كُسِرنا في مكانٍ ما جميعنا نرتدي ضماداتٍ خفيةً على جروحنا ونمشي بحذرٍ كي لا يلاحظ أحدٌ أننا على وشكِ الانهيار نحنُ لا نحتاجُ للشفقة نحنُ نحتاجُ فقط لشخصٍ واحدٍ يربتُ على أرواحنا ويقول : أنا أعرف، أنا أشعر، أنتَ لستَ وحدك في هذا الظلام أنا اليوم، أكتبُ لك لأني أملكُ نفسَ النزيف أكتبُ لأقولَ إنَّ قوتك التي تتظاهرُ بها، ليست إلا اعترافاً بضعفك إنَّ كلَّ مرةٍ تبتلعُ فيها دمعتك، كلَّ مرةٍ تخنقُ فيها صرختك كلَّ مرةٍ تتنازلُ فيها عن جزءٍ من كرامةِ حلمك أنتَ لا تنجو.. أنتَ تموتُ ببطء فهل سنظلُّ ننتظرُ المعجزاتِ في حين أنَّ المعجزةَ هي أن نجرؤَ أخيراً على أن نكونَ بشرًا، بكلِّ انكساراتنا، بكلِّ ضعفنا وبكلِّ حقيقتنا التي لا تليقُ بمسرحياتهم، ولكنها تليقُ جداً بكوننا "نحن" .. سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp

About