@wsgoib: بعد سنواتٍ من الألم، والسقوط، والقيام، والضحك في وجه الجراح... وصل جو يابوكي إلى الحلبة الأخيرة في حياته. كانت المباراة ضد البطل العالمي خوسيه مينديز، رجل فولاذي لا يعرف الرحمة. حتى جاءت اللحظة الخالدة: جلس جو في ركنه بعد نهاية الجولة، هادئاً، مبتسماً، متعباً كأن كل رحلته الطويلة انتهت الآن. لم يصرخ، لم يسقط، لم يطلب الرحمة... بل جلس بسلامٍ وكأنه نام. قال دنبي وهو يذرف دموعه: "لقد احترق تماماً... مثل شعلةٍ بيضاء أضاءت حتى النهاية." وهكذا رحل جو، ليس مهزوماً ولا منتصراً، بل أسطورة أبدية، ترك في القلوب ذكرى البطل الذي أعطى كل شيء، حتى آخر قطرة من روحه، من أجل الحلم. البطل الرائع جدا جو