@tr005164:

Trí 🐉
Trí 🐉
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 18 April 2026 16:11:22 GMT
456
25
2
5

Music

Download

Comments

zaidep_2132
Nqocxuan. :
jet dơ:)
2026-05-03 15:20:34
0
To see more videos from user @tr005164, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

طاح بالشايب  عز الله عرفله المدينة المنورة هي قلب أمة الإسلام النابض ومهوى أفئدة المؤمنين ومأرز الإيمان الذي تُساق إليه القلوب شوقاً ومحبة هي الدار واليمان وبقعة الأرض التي اختارها الله سبحانه وتعالى لتكون مهاجر نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم ومستقر جسده الشريف ومعقل الدعوة الأولى التي أشرقت منها أنوار الهداية لتضيء أرجاء الكون أجمع إن للحديث عن المدينة شجناً لا ينتهي ولهيبة أرجائها جلالاً يأخذ بالألباب فما إن تطأ قدم المسلم أرضها حتى يستشعر سكينة روحانية فريدة لا تنبغي لأي مكان آخر على وجه الأرض سكينة تنزل على القلوب المجهدة فتشفها وتداويها وكأن هواءها محمّل بالسلام ورائحة طيبها تضمخ الأرواح قبل الأبدان في المدينة المنورة يتجسد التاريخ الحقيقي للوفاء والتضحية فهي أرض الأنصار الذين فتحوا قلوبهم وبيوتهم وأموالهم لنبي الهدى وإخوانهم المهاجرين فسطروا أعظم صور الإيثار والأخوة في تاريخ البشرية وهي البقعة التي شهدت نزول القرآن ومشية الصفي المختار بين أزقتها وضحكاته وتبسمه في وجوه أصحابه وصبره وجهاده لإعلاء كلمة الحق على هذه الأرض الطاهرة مشى أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ومنها انطلقت الجيوش والرسائل لتغير مجرى التاريخ وتنشر العدل والرحمة بين الأمم ولا تكتمل مهابة المدينة إلا بمسجد الرسول الكريم المسجد النبوي الشريف الذي تقصده الأرواح قبل الأقدام هناك حيث الروضة الشريفة وهي روضة من رياض الجنة كما أخبر الصادق المصدوق يقف الزائر خاشعاً تغمره الدموع ويملأ صدره الشوق ويلهج لسانه بالصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود والشفيع المشفع يوم العرض ومعه سلامٌ على صاحبيه الصديق والفاروق المستقرين بجواره في تربة واحدة شهدت أعظم بناء للخير في تاريخ الأرض وفي جنبات هذا المسجد العظيم تتجلى المسطحات الرخامية والقباب المتحركة والمنائر الشاهقة التي تعكس اهتماماً وعناية لا تنقطع عبر التاريخ لخدمة زوار هذا المقام الشريف وتوفير الراحة والسكينة لهم ولا تقف بركة المدينة عند حدود المسجد النبوي بل تمتد لتشمل كل شبر من جبالها وآطامها وأوديتها فها هو جبل أُحد الشامخ يقف شاهداً على محبة متبادلة الجبل الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم أُحدٌ جبلٌ يحبنا ونحبه ليبقى رمزاً للثبات والوفاء وتذكر شهداء المعركة الفضلاء الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن الدين وهناك مسجد قُباء أول مسجد أُسس على التقوى من أول يوم الذي تعدل الصلاة فيه أجر عمرة تامّة يفيض بالنور ويزهو بزواره في كل وقت وكذلك مسجد القبلتين الذي شهد تحول قبلة المسلمين نحو البيت الحرام وبقية المآثر والمعالم التي تحمل في طياتها قصصاً وحكايات لا تُنسى إن الحب الذي يكنه المسلم للمدينة المنورة ليس حباً عادياً للمدن أو الأماكن بل هو حب عقيدة وإيمان وحب للشخص العظيم الذي استوطنها هي طيبة الطيبة التي تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد وهي الأرض التي دعا لها النبي بالبركة فبارك الله في مدها وصاعها وثمارها وأهلها وزوارها الإقامة فيها أمنية والعيش في أكنافها نعمة والموت في تربتها والمقبرة في بقعة البقيع المباركة غاية يرجوها كل مؤمن ليكون جليساً لآلاف الصحابة والآل والأطهار الذين تضمهم تلك التربة الزكية ستبقى المدينة المنورة منارة للهدى وواحة للأمن والأمان ومقصداً للأفئدة التي تتوق إلى الهدوء والسكينة والسلام النفسي إنها ليست مجرد مساحة جغرافية أو مبانٍ حجرية بل هي حالة روحية وشعور بالانتماء الشديد إلى هذا الدين العظيم وإلى نبي الرحمة فمهما كتب الكاتبون وتغنى الشعراء ستبقى الكلمات قاصرة عن وصف قدر هذه البقعة المباركة وسيبقى الشوق إليها جمرة لا تنطفئ في قلب كل مسلم زارها أو حلم برؤيتها والوقوف في رحابها الطاهرة#بنت#تحول #بنوتات #fyp #foryou
طاح بالشايب عز الله عرفله المدينة المنورة هي قلب أمة الإسلام النابض ومهوى أفئدة المؤمنين ومأرز الإيمان الذي تُساق إليه القلوب شوقاً ومحبة هي الدار واليمان وبقعة الأرض التي اختارها الله سبحانه وتعالى لتكون مهاجر نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم ومستقر جسده الشريف ومعقل الدعوة الأولى التي أشرقت منها أنوار الهداية لتضيء أرجاء الكون أجمع إن للحديث عن المدينة شجناً لا ينتهي ولهيبة أرجائها جلالاً يأخذ بالألباب فما إن تطأ قدم المسلم أرضها حتى يستشعر سكينة روحانية فريدة لا تنبغي لأي مكان آخر على وجه الأرض سكينة تنزل على القلوب المجهدة فتشفها وتداويها وكأن هواءها محمّل بالسلام ورائحة طيبها تضمخ الأرواح قبل الأبدان في المدينة المنورة يتجسد التاريخ الحقيقي للوفاء والتضحية فهي أرض الأنصار الذين فتحوا قلوبهم وبيوتهم وأموالهم لنبي الهدى وإخوانهم المهاجرين فسطروا أعظم صور الإيثار والأخوة في تاريخ البشرية وهي البقعة التي شهدت نزول القرآن ومشية الصفي المختار بين أزقتها وضحكاته وتبسمه في وجوه أصحابه وصبره وجهاده لإعلاء كلمة الحق على هذه الأرض الطاهرة مشى أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ومنها انطلقت الجيوش والرسائل لتغير مجرى التاريخ وتنشر العدل والرحمة بين الأمم ولا تكتمل مهابة المدينة إلا بمسجد الرسول الكريم المسجد النبوي الشريف الذي تقصده الأرواح قبل الأقدام هناك حيث الروضة الشريفة وهي روضة من رياض الجنة كما أخبر الصادق المصدوق يقف الزائر خاشعاً تغمره الدموع ويملأ صدره الشوق ويلهج لسانه بالصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود والشفيع المشفع يوم العرض ومعه سلامٌ على صاحبيه الصديق والفاروق المستقرين بجواره في تربة واحدة شهدت أعظم بناء للخير في تاريخ الأرض وفي جنبات هذا المسجد العظيم تتجلى المسطحات الرخامية والقباب المتحركة والمنائر الشاهقة التي تعكس اهتماماً وعناية لا تنقطع عبر التاريخ لخدمة زوار هذا المقام الشريف وتوفير الراحة والسكينة لهم ولا تقف بركة المدينة عند حدود المسجد النبوي بل تمتد لتشمل كل شبر من جبالها وآطامها وأوديتها فها هو جبل أُحد الشامخ يقف شاهداً على محبة متبادلة الجبل الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم أُحدٌ جبلٌ يحبنا ونحبه ليبقى رمزاً للثبات والوفاء وتذكر شهداء المعركة الفضلاء الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن الدين وهناك مسجد قُباء أول مسجد أُسس على التقوى من أول يوم الذي تعدل الصلاة فيه أجر عمرة تامّة يفيض بالنور ويزهو بزواره في كل وقت وكذلك مسجد القبلتين الذي شهد تحول قبلة المسلمين نحو البيت الحرام وبقية المآثر والمعالم التي تحمل في طياتها قصصاً وحكايات لا تُنسى إن الحب الذي يكنه المسلم للمدينة المنورة ليس حباً عادياً للمدن أو الأماكن بل هو حب عقيدة وإيمان وحب للشخص العظيم الذي استوطنها هي طيبة الطيبة التي تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد وهي الأرض التي دعا لها النبي بالبركة فبارك الله في مدها وصاعها وثمارها وأهلها وزوارها الإقامة فيها أمنية والعيش في أكنافها نعمة والموت في تربتها والمقبرة في بقعة البقيع المباركة غاية يرجوها كل مؤمن ليكون جليساً لآلاف الصحابة والآل والأطهار الذين تضمهم تلك التربة الزكية ستبقى المدينة المنورة منارة للهدى وواحة للأمن والأمان ومقصداً للأفئدة التي تتوق إلى الهدوء والسكينة والسلام النفسي إنها ليست مجرد مساحة جغرافية أو مبانٍ حجرية بل هي حالة روحية وشعور بالانتماء الشديد إلى هذا الدين العظيم وإلى نبي الرحمة فمهما كتب الكاتبون وتغنى الشعراء ستبقى الكلمات قاصرة عن وصف قدر هذه البقعة المباركة وسيبقى الشوق إليها جمرة لا تنطفئ في قلب كل مسلم زارها أو حلم برؤيتها والوقوف في رحابها الطاهرة#بنت#تحول #بنوتات #fyp #foryou

About