@97a02: صفاء السراي (1993 - 2019) هو أحد أبرز الرموز الشبابية في الاحتجاجات العراقية التي انطلقت في أكتوبر 2019 (انتفاضة تشرين). عُرف بلقب "ابن ثنوة" نسبةً إلى والدته الراحلة التي كان يعتز بذكراها كثيراً، وأصبح أيقونة وطنية تجمع حولها العراقيون بمختلف توجهاتهم. إليك بعض النقاط الجوهرية حول حياته وتأثيره: 1. النشأة والخلفية • ولد صفاء في بغداد عام 1993 ونشأ في حي الشعب. • تخرج من الجامعة التكنولوجية (تخصص هندسة البرمجيات)، لكنه ككثير من الشباب العراقي، واجه صعوبات في إيجاد تعيين حكومي، فعمل في أعمال حرة بسيطة لإعالة عائلته. • كان فناناً وشاعراً ورساماً، وشارك في العديد من الأنشطة الثقافية والاحتجاجية قبل عام 2019. 2. دوره في "انتفاضة تشرين" • كان من أوائل المشاركين في المظاهرات التي طالبت بالإصلاح السياسي، ومحاربة الفساد، وتوفير فرص العمل. • لم يكن مجرد متظاهر، بل كان محركاً معنوياً وميدانياً، عُرف بجرأته وثباته في ساحة التحرير ومطعم التركي (جبل أحد). • اشتُهرت صورته وهو يبتسم برغم الغاز المسيل للدموع، وصورته وهو يرفع العلم العراقي. 3. استشهاده • في 28 أكتوبر 2019، أُصيب صفاء بقنبلة غاز مسيل للدموع اخترقت رأسه في ساحة التحرير بوسط بغداد. • نُقل إلى المستشفى وفارق الحياة متأثراً بإصابته، مما أحدث موجة عارمة من الحزن والغضب الشعبي. 4. الرمزية والأثر • "ابن ثنوة": تحول هذا اللقب من إشارة شخصية إلى رمز للمواطن العراقي البسيط والمكافح. • أيقونة الثورة: رُفعت صوره في كل ساحات الاحتجاج بالعراق، وحتى خارج البلاد، كرمز للصمود السلمي. • الإرث الثقافي: كُتبت عنه عشرات القصائد والأغاني، ورُسمت جداريات ضخمة لوجهه في ساحة التحرير وبقية المحافظات. "كلما زاد القمع، زاد الإصرار." كانت هذه الروح هي ما يمثله صفاء السراي في وجدان جيل كامل من الشباب العراقي الذي تطلع إلى التغيير #صفاء_السراي #ثورة_تشرين