@zafat_alwafa: خوات المعرس ❤️❤️ #fffffffffffyyyyyyyyyyypppppppppppp #fyp #زفاف_اعراس #زفه_عروسه #اكسبلورexplore

زفات الوفاء
زفات الوفاء
Open In TikTok:
Region: SA
Saturday 18 April 2026 21:03:12 GMT
277365
9152
14
2157

Music

Download

Comments

iloruon
iloruon :
أنصحكم بفساتين مليحه
2026-08-28 22:14:10
0
iev97_
iev97_ :
اول فستان فين احصله؟
2026-04-19 12:14:32
3
ollslaa
seee :
شوفو فساتين مليحه
2026-08-27 10:54:49
0
silaono
si❤️ :
شوفو مليحة خيال فساتينهم
2026-06-04 00:22:45
2
youdontknowthetide
7 :
يالبييييه
2026-04-28 20:38:48
1
dnwii0
- :
5 فستان من ويننن؟
2026-04-25 16:01:14
0
abag_122013
”A~🖤★” :
2026-08-07 21:11:21
0
3o.h4
𓄄 :
@3lii8s ❣️
2026-08-01 18:26:51
0
_45hl0
جميل :
😁😁😁
2026-06-06 23:33:56
2
meme_als0
M :
💔💔💔
2026-06-14 17:00:15
1
mn0.503
Muneera :
🕺🏻🕺🏻
2026-05-21 08:55:38
0
geen.art.kw
geen.art.kw :
وثقي طلتج بـ رسمه من غين ارت حياكم الله
2026-04-26 20:43:01
0
To see more videos from user @zafat_alwafa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عِظم الجزاء مع عِظم البلاء إن البلاء سنة من سنن الله في هذه الحياة، وما من إنسان إلا ويمر بأيام يضيق فيها صدره، وتثقل عليه نفسه، ويظن أن الفرج قد طال انتظاره. لكن المؤمن يعلم أن وراء البلاء حكمة، وأن الله لا يبتلي عبده عبثًا، بل قد يكون البلاء سببًا لرفعة الدرجات، وتكفير السيئات، وتقوية الصلة بالله. وقد قال النبي ﷺ: «إن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». فكلما عظم البلاء وعظم معه صبر العبد واحتسابه، عظم أجره عند الله. وليس المقصود أن يحب الإنسان الألم أو يتمنى البلاء، وإنما إذا نزل به البلاء فإنه يستقبله بالصبر، ويستعين بالله، ويحسن الظن بربه. وقد يبتليك الله بشيء تكرهه، ثم تكتشف بعد زمن أنه كان بابًا إلى خير لم تكن تتوقعه. ورب محنةٍ أخرجت من قلبك تعلقًا بغير الله، ورب تأخيرٍ علّمك الصبر، ورب فقدٍ قرّبك من ربك أكثر مما فعلت بك سنوات الرخاء. فلا تجعل شدة البلاء تحجب عنك عظمة الأجر، ولا تجعل طول الطريق يضعف يقينك بالله. اصبر، واحتسب، وأكثر من الدعاء، واعلم أن الله يرى دمعتك، ويعلم تعبك، ولا يضيع عنده صبر صابر. فإذا اشتد عليك البلاء، فتذكر: قد يكون عِظم الألم مقدمةً لعِظم الجزاء، وقد يكون وراء ما تكره من قدر الله خيرٌ كثير.  #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #صدقه_جاريه #البلاء #عبدالله_القصير #السلف_الصالح
عِظم الجزاء مع عِظم البلاء إن البلاء سنة من سنن الله في هذه الحياة، وما من إنسان إلا ويمر بأيام يضيق فيها صدره، وتثقل عليه نفسه، ويظن أن الفرج قد طال انتظاره. لكن المؤمن يعلم أن وراء البلاء حكمة، وأن الله لا يبتلي عبده عبثًا، بل قد يكون البلاء سببًا لرفعة الدرجات، وتكفير السيئات، وتقوية الصلة بالله. وقد قال النبي ﷺ: «إن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». فكلما عظم البلاء وعظم معه صبر العبد واحتسابه، عظم أجره عند الله. وليس المقصود أن يحب الإنسان الألم أو يتمنى البلاء، وإنما إذا نزل به البلاء فإنه يستقبله بالصبر، ويستعين بالله، ويحسن الظن بربه. وقد يبتليك الله بشيء تكرهه، ثم تكتشف بعد زمن أنه كان بابًا إلى خير لم تكن تتوقعه. ورب محنةٍ أخرجت من قلبك تعلقًا بغير الله، ورب تأخيرٍ علّمك الصبر، ورب فقدٍ قرّبك من ربك أكثر مما فعلت بك سنوات الرخاء. فلا تجعل شدة البلاء تحجب عنك عظمة الأجر، ولا تجعل طول الطريق يضعف يقينك بالله. اصبر، واحتسب، وأكثر من الدعاء، واعلم أن الله يرى دمعتك، ويعلم تعبك، ولا يضيع عنده صبر صابر. فإذا اشتد عليك البلاء، فتذكر: قد يكون عِظم الألم مقدمةً لعِظم الجزاء، وقد يكون وراء ما تكره من قدر الله خيرٌ كثير. #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #صدقه_جاريه #البلاء #عبدالله_القصير #السلف_الصالح

About