@pisrde51: Enjoy! ;3 #capie #viral #dandyworld #xh #xuhuongtiktok

Puriss ‘🍕
Puriss ‘🍕
Open In TikTok:
Region: VN
Sunday 19 April 2026 04:10:50 GMT
7335
1072
21
100

Music

Download

Comments

._tamsayxe_0
🤓 :
hello
2026-04-20 13:16:58
1
thestiupidyummka
Yo_ixCinna [🍓🎈] :
IM SO EARLY, this woukd go famous btw kekehehe 😁
2026-04-19 15:01:11
4
prettyveiis
𓈒 ◠◠ mello ! :
LOEYHH👀👀
2026-04-19 04:40:45
2
user9626869858495
引路人 :
2026-04-21 00:05:00
2
nhuy12348448
chàng gái :
PEAK ART😍
2026-04-24 10:42:17
1
dreamcore_cloudy
☆-𝙘𝙡𝙤𝙪𝙙𝙮-☆ :
2026-04-23 13:18:36
1
prettyveiis
𓈒 ◠◠ mello ! :
THIS IS SO PEAKKKUHHH
2026-04-19 04:40:12
1
nassu3114
Nas😭😭😭😭 :
EARLY
2026-04-19 09:09:07
1
prettyveiis
𓈒 ◠◠ mello ! :
I LOVE THIOSNKSOMM
2026-04-19 04:40:35
1
prettyveiis
𓈒 ◠◠ mello ! :
A
2026-04-19 04:40:30
1
prettyveiis
𓈒 ◠◠ mello ! :
CUTEY
2026-04-19 04:41:31
1
prettyveiis
𓈒 ◠◠ mello ! :
2026-04-19 04:42:06
1
lesimiwupne
ElitePlay🌸 :
@Pun
2026-05-20 11:13:34
1
shellymywife12
☆ :
PEAK
2026-04-19 08:05:48
2
cinnabariumm
Cinnabar :
2026-04-19 08:14:00
1
prettyveiis
𓈒 ◠◠ mello ! :
I LOVE
2026-04-19 04:41:27
1
prettyveiis
𓈒 ◠◠ mello ! :
KJLHEKLJHSKLJHAKJLN
2026-04-19 04:40:40
1
To see more videos from user @pisrde51, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ولا أملك إجابة. لا أعرف متى بدأت أخسرني.  لا أذكر يومًا محددًا، ولا حادثةً يمكنني أن أحمّلها كل شيء.  كل ما أعرفه أنني في وقتٍ ما، كنت شخصًا أعرفه، ثم مرّت السنوات وأصبح هذا الشخص غريبًا عني. أظن أنني تخليت عن نفسي حين اعتدت أن أكون آخر شخص أفكر فيه. حين أصبحت مشاعر الآخرين أهم من مشاعري. كنت أتأذى وأقول: «لا بأس.» أرفض شيئًا أريده لأنني خفت أن يزعج شخصًا آخر. أبقى في أماكن انتهيت منها، فقط لأن الرحيل كان سيجعلني الشخص السيئ في القصة. أخون نفسي باستمرار، ثم أسمي ذلك صبرًا. أدفن غضبي وأسمي ذلك نضجًا. أتنازل عن حقي وأسمي ذلك حبًا. أقبل الإهمال وأسمي ذلك تفهمًا. حتى فقدت القدرة على التمييز بين ما أريده فعلًا وما تعودت على قبوله. وهنا بدأت الكارثة. لم يعد أحد يحتاج إيذائي. كنت أفعل ذلك بنفسي. أعرف ما يؤلمني وأذهب إليه. أعرف متى يجب أن أرحل وأبقى. أعرف متى يجب أن أتكلم وأصمت. أعرف أن بعض الأبواب ستؤذيني، وأعود لطرقها. كأنني كنت أتعمد إثبات شيءٍ لا أعرفه. أحاول أن أثبت لنفسي أنني أستطيع تحمل المزيد.  وأستطعت. ‏ وهنا الجزء المأساوي. كنت أستطيع تحمل كل شيء تقريبًا. حتى تحملت نفسي وهي تختفي. بدأت أفقد أشياء صغيرة. شغفي ، رغبتي ، غضبي ، فضولي ، قدرتي على الفرح. بعدها فقدت أشياء أكبر. ثقتي بنفسي ، احترامي لحدودي ، إحساسي بأنني أستحق شيئًا أفضل. في النهايه فقدت السؤال نفسه: ماذا أريد؟ أصبح كل شيء عندي مرتبطًا بغيري. ماذا يريدون؟ ماذا سيشعرون؟ هل سيغضبون؟ هل سيتركونني؟ أخاف خسارة الناس حتى أصبحت أخسر نفسي كي أحتفظ بهم. اكتشفت الحقيقة متأخرًا: من لا يحتمل وجودي الحقيقي،  لا يحتفظ بي أصلًا. يحتفظ بنسخة مني ،نسخة صامتة ،متسامحة ، متاحة ،مكسورة بما يكفي كي لا تطلب الكثير. وأنا أقدمها لهم كل يوم. ثم أعود وأكره المرآة لأنها لا تعرض لي الشخص الذي كنت أعتقد أنني عليه. الآن أفهم. لم أتخلَّ عن نفسي في لحظة ،لقد استهلكتها. أعطيت من نفسي أكثر مما أستطيع، ثم غضبت منها حين لم يعد لديها شيء. طلبت منها أن تكون قوية طوال الوقت، ثم احتقرتها حين انهارت. حرمتها من الراحة، ثم سألتها لماذا أصبحت فارغة. كنت أتعامل معها كشيء مضمون. كأنني سأجدها دائمًا مهما فعلت. لكن الإنسان لا يملك نفسه إلى الأبد. قد يخسرها. يستيقظ ذات صباح ويكتشف أن جسده ما زال في السرير، وأن حياته ما زالت أمامه، لكن الشخص الذي كان يريد أن يعيشها لم يعد موجودًا. وهذا هو المكان الذي أخاف منه الآن. أن أكون قد تأخرت. أن اكون قد أذيت نفسي إلى درجة لا يكفي معها الاعتذار. أن أبحث عني فأجد فقط لوحه لشخص أعرف ملامحه ولا أستطيع تذكر أسمه. ومع ذلك، هناك شيء واحد لم أستطع قتله تمامًا. صوت ضعيف يقول لي كل ليلة: ارجع. ولا أعرف إلى أين. لكنني أعرف أنني إن لم أعد هذه المرة، فلن يكون هناك أحد أعود إليه. لذلك ربما السؤال الحقيقي هو: كم بقي منك، حتى تبدأ في إنقاذه؟
ولا أملك إجابة. لا أعرف متى بدأت أخسرني. لا أذكر يومًا محددًا، ولا حادثةً يمكنني أن أحمّلها كل شيء. كل ما أعرفه أنني في وقتٍ ما، كنت شخصًا أعرفه، ثم مرّت السنوات وأصبح هذا الشخص غريبًا عني. أظن أنني تخليت عن نفسي حين اعتدت أن أكون آخر شخص أفكر فيه. حين أصبحت مشاعر الآخرين أهم من مشاعري. كنت أتأذى وأقول: «لا بأس.» أرفض شيئًا أريده لأنني خفت أن يزعج شخصًا آخر. أبقى في أماكن انتهيت منها، فقط لأن الرحيل كان سيجعلني الشخص السيئ في القصة. أخون نفسي باستمرار، ثم أسمي ذلك صبرًا. أدفن غضبي وأسمي ذلك نضجًا. أتنازل عن حقي وأسمي ذلك حبًا. أقبل الإهمال وأسمي ذلك تفهمًا. حتى فقدت القدرة على التمييز بين ما أريده فعلًا وما تعودت على قبوله. وهنا بدأت الكارثة. لم يعد أحد يحتاج إيذائي. كنت أفعل ذلك بنفسي. أعرف ما يؤلمني وأذهب إليه. أعرف متى يجب أن أرحل وأبقى. أعرف متى يجب أن أتكلم وأصمت. أعرف أن بعض الأبواب ستؤذيني، وأعود لطرقها. كأنني كنت أتعمد إثبات شيءٍ لا أعرفه. أحاول أن أثبت لنفسي أنني أستطيع تحمل المزيد. وأستطعت. ‏ وهنا الجزء المأساوي. كنت أستطيع تحمل كل شيء تقريبًا. حتى تحملت نفسي وهي تختفي. بدأت أفقد أشياء صغيرة. شغفي ، رغبتي ، غضبي ، فضولي ، قدرتي على الفرح. بعدها فقدت أشياء أكبر. ثقتي بنفسي ، احترامي لحدودي ، إحساسي بأنني أستحق شيئًا أفضل. في النهايه فقدت السؤال نفسه: ماذا أريد؟ أصبح كل شيء عندي مرتبطًا بغيري. ماذا يريدون؟ ماذا سيشعرون؟ هل سيغضبون؟ هل سيتركونني؟ أخاف خسارة الناس حتى أصبحت أخسر نفسي كي أحتفظ بهم. اكتشفت الحقيقة متأخرًا: من لا يحتمل وجودي الحقيقي، لا يحتفظ بي أصلًا. يحتفظ بنسخة مني ،نسخة صامتة ،متسامحة ، متاحة ،مكسورة بما يكفي كي لا تطلب الكثير. وأنا أقدمها لهم كل يوم. ثم أعود وأكره المرآة لأنها لا تعرض لي الشخص الذي كنت أعتقد أنني عليه. الآن أفهم. لم أتخلَّ عن نفسي في لحظة ،لقد استهلكتها. أعطيت من نفسي أكثر مما أستطيع، ثم غضبت منها حين لم يعد لديها شيء. طلبت منها أن تكون قوية طوال الوقت، ثم احتقرتها حين انهارت. حرمتها من الراحة، ثم سألتها لماذا أصبحت فارغة. كنت أتعامل معها كشيء مضمون. كأنني سأجدها دائمًا مهما فعلت. لكن الإنسان لا يملك نفسه إلى الأبد. قد يخسرها. يستيقظ ذات صباح ويكتشف أن جسده ما زال في السرير، وأن حياته ما زالت أمامه، لكن الشخص الذي كان يريد أن يعيشها لم يعد موجودًا. وهذا هو المكان الذي أخاف منه الآن. أن أكون قد تأخرت. أن اكون قد أذيت نفسي إلى درجة لا يكفي معها الاعتذار. أن أبحث عني فأجد فقط لوحه لشخص أعرف ملامحه ولا أستطيع تذكر أسمه. ومع ذلك، هناك شيء واحد لم أستطع قتله تمامًا. صوت ضعيف يقول لي كل ليلة: ارجع. ولا أعرف إلى أين. لكنني أعرف أنني إن لم أعد هذه المرة، فلن يكون هناك أحد أعود إليه. لذلك ربما السؤال الحقيقي هو: كم بقي منك، حتى تبدأ في إنقاذه؟

About