@somefeelings08: اشتاقُ إليك… وكأن الحنينَ لعنةٌ لا تُستأذَن، لكنّي لا أريد الحديث معك، لأن الكلمات حين تصل إليك… تفقدُ معناها، وتعود إليّ مثقلةً بالصمت. أغضبُ منك… كطفلةٍ خُذلت، ومع ذلك أدعو لك، كأن قلبي لم يتعلّم القسوة بعد، أو كأن الدعاء لك… آخرُ ما تبقّى مني فيك. كنتُ أظنّ أن بيننا شيئًا يشبه المعجزات، أننا لسنا عابرين… ولا احتمالًا عاديًا في حياةٍ مزدحمة، كنتُ أراك استثناءً، وكان قلبي يراك وطنًا لا يُغادَر. لكن حديثنا الأخير… كان كافيًا ليُطفئ كل هذا الجنون، كافيًا لأرى الحقيقة مجرّدة: أنك أصبحتَ عاديًا… باردًا… كأنك لم تكن يومًا تلك النار التي أحرقتني حبًا. ما كان بيننا لم يكن عاديًا أبدًا، بل كان حبًا… لا يشبهه شيء، حبًا لو قُدّر له أن يعيش… لغيّر ملامح العمر كلّه. لكنّه الآن… لا شيء. كأننا لم نلتقِ، كأن قلبي لم يسكنك يومًا، كأن الحنين الذي ينهشني الآن… وهمٌ جميل، انتهى دون أن يُودّعني. ومع ذلك… سأشتاقك بصمت، وأغضب منك بصمت، وأدعو لك… بكل هذا القلب الذي لم يعد لك.لكل قلب حكايه 💔 ✍️