@f55utt: الحسين بن منصور الحلاج، أبو مغيث (ولد سنة 244ه/ 858م - توفي سنة 309ه إ 922م) فيلسوف وشاعر، يعد من الشخصيات المثيرة للجدل في التاريخ الإسلامي، يذكر تارة في كبار المتعبدين والزهاد، وتارة في زمرة الملحدين. أصله من بيضاء فارس، ونشأ في واسط العراق (وقيل: فى تستر)، ثم انتقل إلى البصرة، وحج، ودخل بغداد، ثم عاد إلى تستر. ظهر أمره سنة 299ه، فاتبع بعض الناس طريقته فِي التوحيد والإيمان، ثم بدأ يتنقل في البلدان وينشر مذهبه سرًا. وذكر عنه أنه كان يأكل يسيرًا، ويُكثر من الصلاة، ويصوم الدهر. وكان يظهر مذهب الشيعة للملوك العباسيين، ومذهب الصوفية للعامة، وكان في تضاعيف ذلك يدعي حلول الإلهية فيه. كثرت الوشايات به إلى الخليفة المقتدر العباسي، فأمر بالقبض عليه، سجن، وعذب، وضرب، وهو صابر لا يتاوه ولا يستغيث. قال ابن فلكان: قَطعِتٍ أطرافه الأربعة، ثم حزّ رأسه، وأحرقت جثته، ولما صارت رمادًا أَلقيت في دجلة، ونُصب الرأس علي جسر بغداد. فيما ادّعى أصحابه أنه لم يقتل، وإنما القى شبهه على عدو له. #شعر #ديوان #فصحى #الحلاج
هناك قول آخر في نسبة هذه الأبيات وهو الأرجح – أن هذه الأبيات لأبي فراس الحَـمْدانيّ، في قصيدته التي كتبها في أسره في بلاد الروم، والتي مطلعها: أما لجميلٍ عندكنّثوابُ.
والأبيات هذه في آخر القصيدة. والمخاطَب هنا هو سيف الدولة الحمداني، ابن عم الشاعر، وحاكم الدولة الحَمدانية آنذاك، وهو فيها يستعطفه للتعجيل في تفديته وإخراجه من الأسر
2026-04-20 05:23:30
3
ĦǍƔƐŊŦmǝŦŶǾȔ :
فليتك ..
2026-04-20 00:34:35
2
أبو نوح :
❤️❤️❤️
2026-04-25 16:07:15
0
To see more videos from user @f55utt, please go to the Tikwm
homepage.